رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



الوثائق السرية للسفارة الفرنسية فى نواكشوط (6)



ارشيف المفاوضات السرية بين موريتانيا والبوليساريو (2)



التقارير السرية للسفارة الفرنسية فى نواكشوط (5)



المفاوضات السرية بين موريتانيا والبوليساريو (1)



التعليم النظامي في برنامج الرئيس المنتخب



الاتحاد المغاربي... وضريبة اللّا اتحاد..



موريتانيا وأذربيجان... آفاق تعاون واسعة



محمد ولد محمد أحمد الغزواني مرشح المرحلة



موسم المؤتمرات

الأحد 16-12-2012| 08:49

محمد ولد مولود - جميل منصور

من المتوقع أن تشهد العشرية الأخيرة من شهر ديسمبر الجاري عقد مؤتمرين وطنيين لاثنين من أبرز أحزاب منسقية المعارضة الديمقراطية، حيث من المقرر أن تنطلق أشغال مؤتمر حزب التجمع الوطني للاصلاح والتنمية يوم 20 ديسمبر، فيما سيلتئم مؤتمر اتحاد قوى التقدم يوم 27 ديسمبر.

وفيما يبدو فإن الاستعدادات لانعقاد المؤتمرين قد اوشكت على الانتهاء، حيث تمت دعوة الضيوف الأجانب ومصادقة الهيئات القيادية في الحزبين على الوثائق الأساسية المقترحة، كما تم تحديد قصر المؤتمرات كمكان لاحتضان المؤتمرين.

قد تبدو مثل هذه الاجراءات وكأنها "كل شيء" من أجل انعقاد مؤتمر وطني ناجح، غير أنها في زمن "الربيع العربي" وفي حقبة "ثورية منسقية المعارضة"، لن ينظر إليها على أنها أكثر من إجراءات شكلية، إن لم ينظر إليها على أنها نوع من "البذخ" يهدف لتكريس نهج اجترار أساليب الماضي من أجل إصباغ "شرعية مغصوبة" على استمرارية مناقضة للمبادئ المعلنة ولمنطق التاريخ!

ذلك أن السؤال الجوهري الذي يضغط على المؤتمرين أكبر بكثير من إجراءات تقليدية، نظرا لخصوصية السياق الذي ينعقدان فيه وللروح "الثورية التغييرية" التي ما فتئ الحزبان يدفعان باتجاهها في الفترة الأخيرة. فهل ستنعكس تلك الروح الثورية -يا ترى- على نتائج أشغال المؤتمرين وخصوصا حين يتعلق الأمر بالتداول على القيادة؟ أم أنه على الثورة أن تبقى ملتهبة خارج أسوار الحزب على أن تموت من البرد عند عتباته؟

وإذا كانت وثائق حزب تواصل تضمن –نظريا- التداول على القيادة من خلال عدم سماحها بأكثر من انتدابين لرئيس الحزب، فإن الأمر ليس كذلك بالنسبة لوثائق اتحاد قوى التقدم الذي توجد قيادته على رأس الحزب منذ أن أخذ تسميته الحالية نهاية القرن الماضي. فهل سيهدي المؤتمران –أو أحدهما على الأقل- للساحة السياسية، مثالا يحتذى في الممارسة الديمقراطية الداخلية؟ أم أن البيروقراطية ستنتصر لتفتح الباب على مصراعيه أمام "زعامية" تتصور أن بديلها لم يولد بعد؟

أقلام

عودة للصفحة الرئيسية