رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



الوثائق السرية للسفارة الفرنسية فى نواكشوط (6)



ارشيف المفاوضات السرية بين موريتانيا والبوليساريو (2)



التقارير السرية للسفارة الفرنسية فى نواكشوط (5)



المفاوضات السرية بين موريتانيا والبوليساريو (1)



التعليم النظامي في برنامج الرئيس المنتخب



الاتحاد المغاربي... وضريبة اللّا اتحاد..



موريتانيا وأذربيجان... آفاق تعاون واسعة



محمد ولد محمد أحمد الغزواني مرشح المرحلة



ثقافة الحقد !

السالك ولد عبد الله، صحفي

السبت 17-08-2019| 20:30

يتبادر إلى ذهن من يطالع تعليق مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية القطرية؛ أحمد بن سعيد الرميحي، على تغريدة رئيس تحرير يومية « المصريون" جمال سلطان حول مشاهدته الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز وحرمه يتجولان - دون حرس - في ميدان « تقسيم » بمدينة إسطنبول التركية؛ أنه ربما ينقم على هذا الأخير قطعه العلاقات الدبلوماسية بين نواكشوط والدوحة، وتصريحاته « النارية » التي وصف فيها ما تقوم به قطر في العالم العربي بأنه « شبيه » بما قامت به « ألمانيا النازية » في أوروبا..

لكن هذا الانطباع لا يلبث أن يتلاشى عند مطالعة تغريدة أخرى في حساب المسؤول القطري على « تويتر »، يثني فيها على دور رئيس وزراء إثيوبيا في تسوية الأزمة في السودان، متجاهلا - بشكل تام - أي دور لوسيط الاتحاد الإفريقي محمد الحسن ولد لبات الذي كان أول من تسلم درع تكريم من المجلس العسكري الانتقالي في السودان، واحتفت به قيادات « قوى الحرية والتغيير » بعد أن حملته جماهير الشعب السوداني فوق الأعناق والأكتاف؛ ليتبين أن موقف الرميحي « غير الودي » يتجاوز ولد عبد العزيز إلى كل ما له صلة مباشرة أو غير مباشرة بموريتانيا !

في كلمته أثناء حفل التكريم حرص ولد لبات على التذكير بانتمائه لموريتانيا قبل أن يكون وسيطا للاتحاد الإفريقي فقال : « موريتانيا هي سودان الغرب، والسودان هو موريتانيا الشرق »؛ مؤكدا أن « هذا النجاح دليل على أن إفريقيا قادرة على حل مشاكل الأفارقة ».

عودة للصفحة الرئيسية