SNES: الوزارة اختارت التصعيد أياما قبل الافتتاح

الاثنين 24-09-2012| 19:55

أقدمت وزارة الدولة الموريتانية للتهذيب الوطني الأسبوع الماضي على التحويل التعسفي لعشرات أساتذة التعليم الثانوي بسبب مشاركتهم في إضرابات مشروعة، وهو ما يعد انتهاكا خطيرا للحقوق النقابية، وخاصة الحق في الإضراب المكفول بموجب المادة 14 من الدستور ولاتفاقيات الدولية التي وقعتها بلادنا، مثل اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 87 المتعلقة بالحريات النقابية.

وبدلا من العمل على التهدئة مع نقابات التعليم الثانوي، اختارت الوزارة التصعيد أياما قبل افتتاح العام الدراسي 2012-2013 في الوقت الذي كان الآباء والمدرسون يتطلعون إلى مناخ أقل توترا من أجل تكاتف جميع الجهود لتجاوز المزالق الكثيرة ومتعددة الأوجه التي تهدد هذه السنة الدراسية.

وبهذه المناسبة، فإننا في النقابة الوطنية للتعليم الثانوي (SNES):

- نعرب عن تضامننا العميق مع هؤلاء الاساتذة ونلتزم بالوقوف معهم في مواجهة هذا القرار الجائر؛

- ندين بشدة هذه التحويلات القمعية ونحث الحكومة على إلغائها نظرا لما تلحقه من أضرار بدولة القانون التي يجب أن نسعى جميعا إلى بنائها؛

- ندعو الرأي العام إلى إدانة هذا الإجراء التعسفي وإلى دعم الأساتذة المحولين بطريقة غير مشروعة؛

- نهيب بالأساتذة ألا يدخروا أي جهد من شأنه التعبير عن رفض هذه التحويلات تضامنهم الفعال مع هؤلاء الزملاء والتعبئة في سبيل تحسين ظروف حياتهم وظروف عملهم؛

- نوجه نداء ملحا للأممية التربوية من أجل التدخل لدى حكومة موريتانيا لإلغاء هذه التحويلات التي تشكل انتهاكا خطيرا لحرية ممارسة الحقوق النقابية.

نواكشوط، 24 سبتمبر، 2012.

النقابة الوطنية للتعليم الثانوي (SNES)

عودة للصفحة الرئيسية