نتموقع في المعارضة الديمقراطية ونتمسك بخيار الحوار البناء
الجمعة 11 حزيران (يونيو) 2010
 |
|
بيجل ولد هميد |
انتخب الوزير السابق والشخصية السياسية المرموقة بيجل ولد هميت رئيسا لحزب الوئام الديمقراطي الاجتماعي الذي تشكل من انصهار أحزاب البديل وتجمع الشعب الموريتاني وعدد من قيادات حزب عادل وجماعة من الأطر المستقلين الذين سبق وأن دعموا الزين ولد زيدان وعناصر أخرى. وعلى هامش اجتماعات الحزب الجديد كان للرأي المستنير لقاء سريع مع الرئيس بيجل ولد هميت.
"الرأي المستنير: ماذا يعني تأسيس حزب جديد؟
الرئيس بيجل ولد هميد: حزب الوئام الديمقراطي الاجتماعي تجسيد لتلاقي إرادات فاعلين سياسيين مرموقين لهم مكانتهم وخبرتهم وعمقهم الجماهيري ومسارهم النضالي المشهود وهو تجاوب مع تطلعات الجماهير الموريتانية العريضة من كل الفئات ومن مختلف مناطق الوطن، بل لنقل إنه تعبير سياسي عن مطامح أجيال موريتانية هدفها بناء دولة موريتانية قوية وديمقراطية على أسس العدل والمساواة، دولة لا تترك أحدا على قارعة الطريق لذلك فمشروع حزبنا المجتمعي هو مشروع يتناغم مع تطلعات وآمال الجماهير العريضة.
الرأي المستنير: يتموقع الوئام الديمقراطي الاجتماعي؟
الرئيس بيجل ولد هميد: حزب الوئام يتموقع ضمن المعارضة الديمقراطية وستكون معارضته جادة ومسؤولة ونضالية منطلقها وغايتها المصلحة الوطنية وهدفها بناء موريتانيا ديمقراطية، مزدهرة وقوية على أسس العدل والمساواة.
الرأي المستنير: ما هو موقفكم من حزب عادل؟
الرئيس بيجل ولد هميد: نحن وعادل في خندق واحد نتحاور ونتشاور وننسق المواقف ونسعى جميعا لإخراج بلادنا من نفق التأزم إلى بر أمان ديمقراطي يضمن لموريتانيا الابحار الآمن في شراع الألفية الثالثة.
نحن نفتح قلوبنا وعقولنا لكل الفاعلين السياسيين ولكل هيئات المجتمع المدني ولكل قادة الرأي ولجماهير الشعب، ونعتقد أن مشاركة الجميع ضرورية ومطلوبة لإنجاح العملية السياسية.
الرأي المستنير: ما هو موقفكم من الحوار؟
الرئيس بيجل ولد هميد: نحن مع الحوار مع كل الفرقاء شريطة أن تحدد آليات الحوار وأطرافه وأهدافه.
الرأي المستنير: متى تكتمل هياكل الوئام الديمقراطي الاجتماعي؟
الرئيس بيجل ولد هميد: للحزب قيادة مركزية مكونة من رئيس وأربعة نواب وهنالك مجلس وطني ومكتب تنفيذي وبعد استكمال تشكيل هذه الهيئات القيادية يصار إلى عمل ميداني نحو قواعد الحزب وبعد ذلك تتم ترتيبات الانتساب.
الرأي المستنير: ما هو موقف حزبكم من الأزمة الاجتماعية؟
الرئيس بيجل ولد هميد: تفاقم الأزمة الاجتماعية يستدعي حوارا عاجلا وجادا بين الهيئات النقابية والدولة وأرباب العمل لإيجاد حلول لمشاكل لم تعد تتحمل التأجيل، ويجب مراعاة الظروف الصعبة للغاية التي يعيشها الموريتانيون بصورة عامة والفئات الضعيفة بصورة خاصة فهذه الأوضاع هي الأخرى لم تعد تتحمل التأجيل بل لابد من عمل جاد وسريع لوقف تردي الأوضاع المعيشة وفتح آفاق حياة كريمة أمام كل فئات هذا الشعب الأبي الذي هو شعب صابر مناضل يستحق الحياة الكريمة ويتطلع إلى توظيف مقدراته وعقول وسواعد كل ابنائه لتحقيق الرفاه والتقدم والازدهار في جو من الوئام الوطني التام.
الرأي المستنير: هنالك أعداد متزايدة من الموريتانيين تستنقص سقف السجال السياسي بين المعارضة والموالاة وترى أنه أمام الموريتانيين خيارات بسقف اشمل وأرفع هل يمكن أن يكون الوئام انعكاسا لهذا التوجه؟
الرئيس بيجل ولد هميد: الوئام حزب كل الموريتانيين والموريتانيات ينطلق من الثوابت ويتعاطى مع المتغيرات ورغم تموقعه في المعارضة ووسطيته في الطرح فإن طموحه لموريتانيا أوسع وأشمل وأعمق من الاصطفافات السياسية الظرفية.
الرأي المستنير: هل من كلمة عن الآفاق؟
الرئيس بيجل ولد هميد: نحن حزب ديناميكي سيساهم في بلورة برنامج سياسي طموح مرتكزاته تجاوز الوضعية المتأزمة عبر الحوار ومن خلال تكريس التناوب والتداول السلمي للسلطة وتحكيم صناديق الاقتراع واحترام المؤسسات الدستورية وتفعيل رأي عام حاضن للديمقراطية صانع للتنمية المستدامة.
عودة للصفحة الرئيسية