أين كانت وطنية "الحراك"؟ المستهلك: عودة قوية للذبح العشوائي في وقفة المولد مبارك وزمانه مـن المنصة إلى الميدان (الحلقة الأولى) مشاهدات من واقع ولاية إينشيري جميل منصور: اعتقال بيران انتهاك سافر لحرية التعبير الحزب الحاكم: منسقية المعارضة تقف وراء احتجاجات طلاب الجامعة "إيرا" تندد باعتقال وان بيران اعتقال منسق حركة "لا تلمس جنسيتي" الاضطرابات في مالي: ما سر اتهام موريتانيا بإذكاء الحرب؟ "المهني للتعليم العالي" يدعو لمتابعة مثيري الشغب في الجامعة

ورشتان حول النوع والمفاوضات الجماعية

الثلثاء 27 تموز (يوليو) 2010

انطلقت اليوم بفندق الخاطر أشغال ورشتين تكوينيين تنظمهما نقابة الصحفيين الموريتانيين بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحفيين وبمشاركة العشرات من الصحفيين والمهتمين بالنوع وممثلي المركزيات النقابية.

وقد أوفد الاتحاد الدولي لإنعاش الورشتين كلا من باميلا مورينيير، مسؤولة النوع بالاتحاد الدولي للصحفيين، ومارتين سيمونيس خبيرة المفاوضات الجماعية من اتحاد الصحفيين المهنيين ببلجيكا.

أشغال الافتتاح تميزت بكلمة للنقيب شكر فيها الحضور والاتحاد الدولي للصحفيين علي هذه الاهتمامات التي تتقاطع مع انشغالات النقابة في مجال تعزيز النوع وتحسين المفاوضات الجماعية.

كما تحدثت، باميلا عن أهمية مقاربة النوع في تعزيز حضور المرأة الموريتانية وتشجيع تفاذها إلي مصادر القرار معتبرة أن الخطوة تتنزل ضمن مسار متكامل للاتحاد الدولي يهدف إلي ترقية المرأة الصحفية ويتم عبر تنظيم العديد من الورشات طيلة السنوات الثلاثة المقبلة.

مارتين سمونس أشارت الي أن المفاوضات الجماعية تمثل خطوة أساسية في سياق تحسين التضامن وإيجاد الحلول بين الشركاء بما يكفل المزيد من تحسين ظروف العمال مذكرة بتجربتها في تقديم هذه العروض لفائدة الصحفيين بالعديد من الدول العربية والإفريقية.

وقد توزع المشاركون بعد الافتتاح الي ورشتي عمل تضم الأولي مقاربة النوع وتختص الثانية بالمفاوضات الجماعية وسيتلقي المشاركون خلال الورشتين عروضا حول المواضيع ذات الصلة من إلقاء خبراء متخصصين كما سيجري تكوين مفاوضين جماعيين وتأسيس شبكة للنوع تضمن استدامة النشاطات.


عودة للصفحة الرئيسية