اللقاء الديمقراطي الوطني: "إن الهدف الحقيقي من العملية ليس تحرير الرهينة بل هو لتبربر الوجود العسكري الفرنسي علي أراضينا"
الثلثاء 27 تموز (يوليو) 2010
 |
|
رئيس حزب اللقاء الديمقراطي الوطني |
أعلن حزب اللقاء الديمقراطي الوطني عن دعمه ل" جيشنا الوطني الباسل ومعه ظالما ومظلوما كما ندين الإرهاب بكل إشكاله ونستنكر ونشجب ما قام به هؤلاء الإرهابيين من قتل الأسير والعجوز الفرنسي، وهذه فعلة شنعاء ومخالفة لتعاليم ديننا الإسلامي والذي ينهي عن قتل المسننين والنساء والأطفال حتي خلال الحروب وهذا الفرنسي تجاوز السبعين وكان يقوم بمهام إنسانية فقتله ليس من الدين في شيء".
وأضاف مسؤول الإعلام بالحزب، مولد فال ولد الهادي السيد، في تصريح صحفي، "هناك تساؤلات حول أهداف العملية، فقد ساقت الحكومة الموريتانية مبررات وقالت إنها عملية استباقية ووقائية، بينما ذكرت الحكومة الفرنسية وعلى أعلي المستويات الرسمية بأنها عملية الهدف منها تحرير الرهينة الفرنسي هذا جاء علي لسان الرئيس الفرنسي ورئيس وزرائه وهو ما ذكره وزير الخارجية الفرنسي اثر لقائه بولد عبد العزيز؛ إذا كان هذا هو السبب والقرائن تؤكد ذلك تكون الحكومة الموريتانية كذبت علي الشعب أولا وزجت بجيشنا في معركة لا تعنيه واستعملته في أهداف غير وطنية، فأي عملية هذه؟ فقد قتل جنودنا في لمغيطي والغلاوية وتورين دون أن ننتقم إذن هذا تضليل ومغالطات لا تنطلي علي احد ، لماذا لم تقم مالي بالعملية وهلا تربطها علاقات وصداقات واتفاقيات مع فرنسا وخصوصا ان الرهينة موجود علي أرضها، إلا ان الهدف الحقيقي من العملية ليس تحرير الرهينة بل هو لتبربر الوجود العسكري الفرنسي علي أراضينا لأننا كما ذكر كوشنير سنخوض حربا طويلة علي القاعدة والكل يدرك تبعات ذلك وسنحتاج طبعا لفرنسا لأننا لا قبل لنا بها وحدنا وهذا ما ذكره كوشنير أيض".
وتابع مولود فال " لقد أدخلنا الجنرال في مواجهة مع القاعدة كنا في غني عنها وأصبح الجميع يخشي من أفغنة المنطقة والعمليات الإرهابية خصوصا سهولة اختراق مجتمعنا المفتوح أصلا، ونحن نحمل النظام القائم تبعات كل ذلك ونتسائل لماذا وهو يريد أن يحارب القاعدة أن يستهتر بعلمائنا الأجلاء ويدخلهم في حوار مع القاعدة ويسعي من خلال ذلك لمهادنتهم؛ إلا أن النظام الآن بدأ يدفع ثمن تأييد فرنسا له علي مصلحة الشعب الموريتاني"، حسب مولود فال.
عودة للصفحة الرئيسية