رئيس الحزب الحاكم: سنتحالف مع الشيطان ضد القاعدة
الثلثاء 27 تموز (يوليو) 2010
احتضن مقر حزب الاتحاد من أجل الجمهورية مساء اليوم الثلاثاء، مؤتمرا صحفيا بمناسبة انتقال الرئاسة الدورية من حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم إلى الإتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم الذي ترأسه وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الناها بنت حمدي ولد مكناس.
في البداية قدم الأمين الدائم لحزب الإتحاد من أجل الجمهورية المختار ولد داهي، موقف الأغلبية الرئاسية من العملية التي نفذها الجيش مؤخرا ضد عناصر من تنظيم القاعدة داخل الأراضي المالية، حيث قرأ بيانا صادرا من مكتب ائتلاف الأغلبية جاء فيه أن الائتلاف يجدد مواقفه الثابتة والقاطعة المنددة بالإرهاب فكرا وممارسة، كما هنأ قواتنا المسلحة على "الانتصارات الأخيرة التي سطرتها ضد قوى الظلام والإرهاب انتقاما لشهدائنا ووقاية من هجمات وشيكة على بعض قواعدنا حسب البيان ونوه بالتنسيق والتعاون الإقليمي في "ملاحقة فلول الإرهابيين أينما ثقفوا، ويعتبره الرد الأمثل على هذه الظاهرة العابرة للحدود.
أما رئيس حزب الإتحاد من أجل الجمهورية محمد محمود ولد محمد الأمين فقد هنأ الأغلبية على تماسكها في الفترة السابقة داعيا الجميع إلى الالتفاف خلف البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية، ثم تمنى لسنكوت عثمان ممثل رئيسة حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم والرئيس الدوري للأغلبية التوفيق في مهمته الجديدة.
ولد محمد الأمين عاد ليرد على أسئلة الصحفيين التي تمحورت حول العملية التي نفذها الجيش ضد عناصر من القاعدة، واستغرب في هذا الإطار أن يكون بعض الموريتانيين أكثر ملكية من الملك، لأن الدولة المالية يقول رئيس الحزب الحاكم لم يصدر منها ما يفيد باستيائها من العملية وبالتالي فإننا سنتعقبهم للإنتقام ومستعدون للتحالف ولو مع الشيطان لتحقيق هذا الهدف، مجددا دعوته إلى التماسك الداخلي لمواجهة التحديات.
المصدر: الحرية
عودة للصفحة الرئيسية