ردا عى محمد الأمين أحمد: لماذا غيبتنا؟ شنقيتل محرجة من إفطار "سجناء القاعدة" فى موريتانيا النعمة: الشرطة تفتح تحقيقا في ملابسات مقتل طفل صعقا بالكهرباء قتيل وجرحى في قرية "لمليحس" بسبب صاعقة تداول 70 ألف قطعة سلاح بين المدنيين في موريتانيا الأمطار تقطع طريق "كامور" من جديد الخبر الجزائرية: نواكشوط تقبض ثمن صفقة الصحراوي جــان ابيير فيليو: أرواح القاعدة التسعـــة محاسب وزارة الصحة ينفي صحة خبر إقالته منسقية نقابات الصحة : اجتماعنا مع الوزير جد إيجابي

مسلسل الانسحابات



خطوتان إلى الوراء



الحوار الصعب



زمن الحرب



ذكرى العاشر يوليو 78: ظاهرة الجنرالات /7



5 أغسطس 1979: ولد هيداله شعر بالندم والخديعة بعد اتفاق "السلام" مع البوليساريو



5 أغسطس 1967: وزراء في حكومة ولد داداه يتضامنون مع ولد احمد مسكه ضد رئيسهم



ذهب موريتانيا: ثروة للمضاربة في الأسواق الدولية



حصاد الخمسين: عبيد لا يبلغون أبدا حد السراة/ 3



عزيز في لقاء الجمهور: مبادرة مكاشفة أفرغها الإعلام الرسمي



اكتشف النفط في تاودني... فهل يكتشف الموريتانيون آلية لبناء جبهة داخلية قوية؟!



حزام.. وأحزمة!



مقتل الذراع الأيمن لزعيم كتيبة طارق بن زياد فى "عملية الخميس"

الخميس 29 تموز (يوليو) 2010

أعلنت الحكومة الموريتانية بصفة رسمية مقتل أحد أبرز الناشطين ضمن ’’الجماعة السلفية للدعوة والقتال’’ المقيمين في موريتانيا، المعروف باسم ’’بلال الجزائري’’، وقال التلفزيون الموريتاني أن السلطات الأمنية الموريتانية، تعرفت على جثة ’’بلال الجزائري’’ بين الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم في هجوم الخميس الماضي، وهي العملية العسكرية التي نفذتها السلطات الموريتانية مدعومة بنظيرتها الفرنسية.

ويعتبر بلال الجزائري أحد أعمدة التنظيم في منطقة الساحل الصحراوي، كما أنه الذراع الأيمن لحمادو عبادة المدعو عبد الحميد أبو زيد، وخبير في مسالك الصحراء والمناطق المحاذية لها. بالمقابل، أكدت السلطات الموريتانية أن الإرهابي المقضي عليه من بين عناصر التنظيم التي شاركت في الهجوم على الجيش الموريتاني في منطقتي ’’لمغطي’’ و’’تورين’’ الأعوام الماضية، وأسفرت عن مقتل 30 جنديا موريتانيا.

من جانب آخر؛ نقلت مصادر إعلامية إسبانية، أن جماعة مختار بلمختار المكنى خالد أبو العباس، المدعو الأعور، المسؤولة عن اختطاف الرعايا الإسبان، شددت ظروف احتجاز الرهينتين الإسبانيين نقلت صحيفة ’’الباييس’’ الإسبانية أمس، عن مصادر إسبانية متتبعة للملف؛ أن تنظيم القاعدة نقل الرهينتين مئات الكيلومترات داخل صحراء مالي، تحسبا لإمكانية تدخل عسكري يهدف إلى تحريرهم، مثلما حدث مع الرعية الفرنسي الذي تم قتله، بعد تدخل فرنسا وموريتانيا في المنطقة، الأولى من أجل تحرير رعيتها، والثانية من أجل إجهاض عملية عسكرية كانت ستستهدف قواعدها، وتقول المعلومات المتوفرة؛ أن الإستخبارات الإسبانية تأكدت عن طريق مسح المنطقة بالأقمار الصناعية واعتراض مكالمات المسلحين فيما بينهم، أن المختطفين قد تم نقلهما بعيدا، حيث يقوم التنظيم عادة بنقل رهائنه باستمرار، كإجراء أمني وتجنبا لأي تدخل عسكري.

وكان الجيش الموريتاني شنّ عملية ضدّ مجموعة من القاعدة في شمال مالي، بالتنسيق مع القوات الفرنسية، حيث تضاربت الأنباء حول أهدافها، ففي حين تقول السلطات الموريتانية أنها لرد خطر القاعدة، تقول فرنسا أنها كانت بهدف تحرير الرهينة الفرنسي المختطف ’’جرمانو’’، غير أن تسريبات من السلطات المالية عن العملية للتنظيم الإرهابي أجهضت العملية، وسرّعت عملية إعدام جرمانو، في وقت أعربت باماكو التي نفذت العملية على أراضيها عن استيائها، بسبب عدم إعلامها بتنفيذ العملية، من أجل المشاركة فيها ودعمها، للتهرب من مسؤولية إبلاغ الإرهابيين.

المصدر: النهار الجزائرية


عودة للصفحة الرئيسية