وزارة الصحة تعترف بوجود إصابات بأنفلونزا الخنازير منذ 2009 فى موريتانيا
الاربعاء 28 تموز (يوليو) 2010
أعلن المستشار المكلف بالاتصال بوزارة الصحة، الشيخ باي ولد امخيطرات، إطلاق حملة تلقيح واسعة ضد فيروس "انفلونزا الخنازير" H1N1بالتعاون مع المنظمة العالمية للصحة بعد تسجيل 15 حالة من المرض على الأراضي الموريتانية منذ ظهوره 2009.
وقال المستشار في حديثه مع الإعلاميين اليوم الأربعاء بمباني وزارة الصحة إن الأولوية حاليا للعاملين بقطاع الصحة، وأفراد الأمن والقوات العاملة علي المعابر، والأمهات الحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة باعتبارهم من الفئات الأكثر هشاشة أو تعرضا للمرض.
ودعا المستشار السكان إلي المسارعة إلي المراكز الصحية ابتداء من 4 الى 7 أغشت 2010 لتلقي اللقاحات المطلوبة، قائلا إن الدولة حشدت كل الوسائل المادية اللازمة لإنجاح العملية.
وعن تأخر السلطات في إطلاق الحملة إلي الموسم الحالي قال مستشار وزير الصحة إن البلاد دخلت في تشاور موسع مع شركائها العاملين في الميدان وخصوصا المنظمة العالمية للصحة وبعد التأكد من وجود حالات من المرض علي الأراضي الموريتانية قررت الحكومة إطلاق العملية الحالية لضمان مواجهة شاملة ومركزة للفيروس.
محمد الأمين رئيس مصلحة الرقابة الوبائية أكد تسجيل 15 حالة من الفيروس علي الأراضي الموريتانية دون استبعاد وجود حالات أخري غير مشخصة لكنه أكد إن الحملة الحالية من شأنها تقليص المخاوف القائمة من ظهور موجة جديدة من المرض في بعض البلدان ومنها موريتانيا.
منظمة الصحة العالمية وعلي لسان ممثلها بموريتانيا، يعقوب ولد أحمدو، أكدت وقوفها إلي جانب الحكومة الموريتانية في مواجهتها للمرض وأعرب عن استعدادها للقيام بالمطلوب منها بعد أن وفرت 300 ألف جرعة من اللقاح للسلطات الموريتانية وهو ما يغطي جميع احتياجات الفئات المستهدفة حاليا.
وقلل ممثل الصحة العالمية من أهمية الحديث الرائج لدي بعض الأوساط من وجود مضاعفات للقاح قائلا إنها شائعات ليس إلا، وإن الكمية المتواجدة في مخازن الحكومة الموريتانية من النوع الجيد داعيا إلي اغتنام الفرصة.
إعلان وزارة الصحة بعد أكثر من عام على انتشار الفيروس عبر العالم عن تسجيل 15 حالة إصابة فى موريتانيا في تلك الفترة، يثير التساؤل حول تكتم الوزارة فى تلك الفترة عن إعلان تسجيل حالات من الوباء داخل البلد، حيث دأبت فى تلك الفترة علي نفي تسجيل حالات إصابة بالفيروس.
عودة للصفحة الرئيسية