في إصدار جديد: الإعلامي عبد الله ولد محمدُّ يشخص مكامن خلل الصحافة في خضم البناء.. وتحديات النهوض!! ردا عى محمد الأمين أحمد: لماذا غيبتنا؟ شنقيتل محرجة من إفطار "سجناء القاعدة" فى موريتانيا النعمة: الشرطة تفتح تحقيقا في ملابسات مقتل طفل صعقا بالكهرباء قتيل وجرحى في قرية "لمليحس" بسبب صاعقة تداول 70 ألف قطعة سلاح بين المدنيين في موريتانيا الأمطار تقطع طريق "كامور" من جديد الخبر الجزائرية: نواكشوط تقبض ثمن صفقة الصحراوي جــان ابيير فيليو: أرواح القاعدة التسعـــة

مسلسل الانسحابات



خطوتان إلى الوراء



الحوار الصعب



زمن الحرب



ذكرى العاشر يوليو 78: ظاهرة الجنرالات /7



5 أغسطس 1979: ولد هيداله شعر بالندم والخديعة بعد اتفاق "السلام" مع البوليساريو



5 أغسطس 1967: وزراء في حكومة ولد داداه يتضامنون مع ولد احمد مسكه ضد رئيسهم



ذهب موريتانيا: ثروة للمضاربة في الأسواق الدولية



حصاد الخمسين: عبيد لا يبلغون أبدا حد السراة/ 3



عزيز في لقاء الجمهور: مبادرة مكاشفة أفرغها الإعلام الرسمي



اكتشف النفط في تاودني... فهل يكتشف الموريتانيون آلية لبناء جبهة داخلية قوية؟!



حزام.. وأحزمة!



منسقية المعارضة تفشل فى الاتفاق على "خارطة طريق" للحوار مع النظام

الخميس 29 تموز (يوليو) 2010

فشل قادة منسقية المعارضة الديمقراطية في اجتماعهم مساء الثلاثاء فى الاتفاق علي خارطة طريق موحدة تكون إطارا للحوار مع النظام يتضمن رؤيتها لأهدافه ومواضيعه. وقد تمخض الاجتماع عن تفعيل اللجنة الفنية التي تم تشكيلها قبل شهر لتقديم مقترحات بهذا الشأن لتكون رد المعارضة على عرض الحوار المقدم من النظام، وان تواصل اللجنة عملها لتذليل الخلافات بغية التوصل الى صيغة توافقية لخارطة طريق.

ووفقا لمصدر في المنسقية –فضل حجب هويته- فان اجتماع الثلاثاء عرف نقاشا ساخنا وحادا. فقد عرض رئيس التكتل، أحمد ولد داداه، فحوى لقاءه برئيس الجمهورية، وقال إن ولد عبد العزيز عبر عن الرغبة فى التعاون مع معارضة ديمقراطية جمهورية يمكن الوصول معها إلى الحد الأدنى من التوافق حول بعض القضايا الكبرى ذات الأهمية الوطنية. من جانبه طرح ولد داداه على الرئيس مسألة إقصاء أطر المعارضة من الوظائف الإدارية العمومية، احتكار الصفقات العمومية على المساندين لولد عبد العزيز دون غيرهم، مشكلة التلوث البيئي الناتج عن الاستغلال المنجمي مثال أكجوجت، افتقار مؤسسة زعيم المعارضة إلى الوسائل لتأدية عملها.

وقد سأل أحد قادة المعارضة ولد داداه إن كان قد طرح على ولد عبد العزيز بعض القضايا الكبرى ذات الطابع الوطني مثل التحقيق فى نتائج انتخابات 18 يوليو 2009 الرئاسية، والحوار السياسي الشامل على أساس اتفاق دكار. ورد ولد داداه بأن هاتين النقطتين لم تتم مناقشتهما فى لقاءه مع رئيس الجمهورية.

وحسب مصدرنا، فقد تباين تقييم قادة المعارضة للقاء "التاريخي" –باعتباره عودة للتشاور الديمقراطي فى موريتانيا- بين الرئيس وزعيم مؤسسة المعارضة، فبعضهم (مسعود، ولد مولود، ولد بتاح) اعتبر أن اللقاء لم يتناول القضايا الكبرى ذات الطابع الوطني باستثناء مسألة التلوث الصناعي وركز على الانشغالات الحزبية الجزئية. فيما يري القادة الآخرون (ولد داداه، بيجل وولد الوقف) ان اللقاء كان ايجابيا من خلال تأكيد الرئيس لثالث قيادي من المعارضة استعداده للحوار.


عودة للصفحة الرئيسية