الجيش الموريتاني يقتحم قرية فى مالي ويعتقل مدنيين .. والسكان يشكون للقضاء
الجمعة 30 تموز (يوليو) 2010
رفعت مجموعة من عرب شمال مالي دعوي قضائية ضد الجيش الموريتاني والقوات الفرنسية تتهمهما ب"اختطاف مدنيين ماليين" عقب هجومهما العسكري يوم الخميس 22 يوليو على وحدة من تنظيم القاعدة فى المغرب الإسلامي داخل الأراضي المالية. وقال سيدي محمد ولد محمد، أحد المنتخبين والوجهاء المحليين، اليوم الجمعة أن القوات الموريتانية والفرنسية "دخلوا تجمعنا بعد قتلهم لعناصر القاعدة واختطفوا مدنيين اثنين هما: شيخنا ولد بله ورباح ولد باموشي". وأضاف سيدي محمد "إنهما مدنيان أبرياء اختطفا تعسفا ونطالب بالإفراج عنهما"
وقد أكدت المحكمة الابتدائية فى تمبكتو لوكالة الصحافة الفرنسية إيداع مجموعة من عرب شمال مالي لدعوى قضائية ضد الجيشين الموريتاني والفرنسي.
وكانت كل من موريتانيا وفرنسا قد أعلنتا شن قواتهما لهجوم يوم الخميس 22 يوليو ضد معقل للقاعدة شمال مالي أودي بحياة 6 من عناصر التنظيم. وبالنسبة لموريتانيا فان الهجوم كان لغرض إجهاض هجوم تخطط له القاعدة ضد حامية عسكرية موريتانية، أما باريس فتعتبر الهجوم كان لغرض تحرير الرهينة الفرنسي ميشيل جرمانو الذي أعدمه خاطفوه ردا على هذه العملية.
عودة للصفحة الرئيسية