اتحاد الصحفيين العرب يشيد بمناخ حرية التعبير في موريتانيا
السبت 31 تموز (يوليو) 2010
قال التقرير السنوي الصادر عن اتحاد الصحفيين العرب إن "النصف الأول من سنة 2010 تميز بتحسن ملحوظ في مناخ حرية التعبير في موريتانيا، حيث لم يتم إيقاف أي صحفي أو استجوابه باستثناء بعض الحالات البسيطة والمتمثلة في مصادرة أجهزة تصوير أو أشرطة.
وجاء في التقرير الموزع اليوم في كل العواصم العربية أن اتحاد الصحفيين العرب سجل "بارتياح كبير" تصريحات رئيس الجمهورية، محمد ولد عبد العزيز، في شهر ابريل 2010 بعدم التعرض لأي صحفي على أساس ما يكتب من آراء، وتعهده باحترام حرية الصحافة والتعبير، والشروع بتحرير الإعلام المرئي والمسموع أمام التعددية قبل نهاية العام الحالي.
وأشاد التقرير بتجديد رئيس الجمهورية في مناسبات متعددة حرصه على حرية الصحفيين وأنه لن يتم اعتقال أي صحفي خلال عهده "رغم بعض التجاوزات الفادحة التي يقع فيها بعض الصحفيين" حسب نص التقرير.
.وانتقد التقرير بعض مواقف الفيدرالية الدولية و"مراسلون بلا حدود" ولجنة حماية الحريات بشأن موريتانيا واصفا تلك التقارير بـ "السطحية والانتقائية المفرطة في تناولها للأداء الإعلامي خلال 2009 حيث يتم التركيز على حادثة بعينها واقتطاعها عن سياقها العام".
وقال اتحاد الصحفيين العرب إن "تقرير الفيدرالية الدولية للصحفيين تضمن وقائع محرفة لحادثة أو اثنتين، وإهمالا كاملا لوقائع أخرى. وهو ما جعل تقرير الفيدرالية الدولية منقوصا ولا يتناول وضعية الصحافة ومشكلاتها من كافة الزوايا، لاعتماده على مصادر لا تتمتع بالمصداقية، أو على ما ينشره بعض المدونات الالكترونية والتعامل معه كحقائق مطلقة" وفق نص التقرير.
يذكر أن التقرير المفصل لوضع الحريات في العالم العربي تحدث عن ما وصفه بأوضاع قاتمة وانتهاكات غير مسبوقة لحرية الصحافة في غالبية البلدان العربية.
عودة للصفحة الرئيسية