الوطنية للشغيلة: عملية رمضان قد أخفقت
الاحد 29 آب (أغسطس) 2010
تشهد أسعار المواد الأساسية في العشرية الثانية من رمضان في موريتانيا حالة من الارتفاع المتواصل فاقت كل الحدود والتصورات، وذلك على الرغم من إعلان الحكومة مطلع الشهر الفضيل عن الدخول في عملية تستهدف التأثير على الأسعار.
إننا في الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية وبعد متابعة مكثفة لمجريات هذه العملية على مستوى العاصمة نسجل الملاحظات التالية:
أن عملية رمضان وعلى الرغم من مضي نحو عشرين يوما على انطلاقتها قد أخفقت تماما في الـتأثير على أسعار مواد أسياسية مهمة كالسكر والزيت حيث واصلت هاتان المادتان ارتفاعهما الصاروخي في السوق.
أن عملية تحايل واسعة تجري في أغلب حوانيت عملية رمضان بالعاصمة، حيث إن بعضها لا يشرع في بيع هاتين المادتين إلا بعد الظهر ولوقت وجيزة يعمد بعده إلى صرف المواطنين المتجمهرين أمامه بذريعة أن مخزونه قد نفد، أما البعض الآخر فيبيع على أسس انتقائية غير عادلة.
أن عملية التدخل هذا العام تجري بإشراف طرف وحيد هو اتحادية التجارة عكسا لما حصل في سنوات ماضية حيث تدخلت مؤسسات عمومية كسونمكس وكابيك وغيرها مما أثر إيجابيا في السوق وأدى إلى استقرار الأسعار.
وتأسيسا على ما تقدم فإننا في الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية نطالب ب:
أن تعمد الدولة في العشرية المتبقية من رمضان إلى زيادة الكميات المدعومة من مادتي السكر والزيت في الحوانيت المخصصة لبيع المواد المخفضة على أن يرافق ذلك جهد رقابي فعال يشارك فيه ناشطون اجتماعيون وفاعلون اقتصاديون بما يضمن للعملية أكبر قدر من الشفافية ويحول دون التلاعب بها.
العمل على فتح مفاوضات متعددة الأطراف تفضي من بين أمور أخرى إلى إنشاء لجنة وطنية للمواءمة بين الأسعار والدخول الثابتة.
الكشف عن مصير 70 مليونا من الأوقية مخصصة لفتح حوانيت مدعومة لصالح عمال الدولة في نقاط تجمعهم الرئيسية بنواكشوط وانواذيب ظلت لدى إدارة الدمج حتى العام 2008.
عن اللجنة التنفيذية
الأمين العام: محمد أحمد ولد السالك
عودة للصفحة الرئيسية