صحيفة: بن سلمان في ورطة بسبب الوليد بن طلال التجمع الثقافي يفتتح مؤتمره بحضور أكثر من ستين شخصية علمية قادة المعارضة يعبئون لمسيرة السبت التحالف يدعو إلى قطع العلاقات مع أمريكا تركيا ترد بغضب على اتهامات أمريكية منظمة نقابية تستنكر استمرار معاناة المعلمين النقابيين ولد أحمد إزيد بيه: حان وقت البحث عن راع جديد لجهود السلام أنشطة مكثفة في "أيام البيت الولاتي في نوكشوط" استراتيجية ترامب الجديدة لمواجهة ايران أول دولة توقف موجات "إف إم" رسمياً

موريتانيا: بيان من وزارة الخارجية

بيان

الأحد 26-06-2016| 15:33

إسلكو أحمد إزيد بيه / وزير الخارجية

حققت بلادنا نجاحات دبلوماسية جديدة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تم انتخاب ممثلنا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير محمد الأمين ولد الحيسن،نائبا لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 13 يونيو 2016، كما تم انتخاب الوزيرة السابقة عيشه فال فرجس، عضوا في لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التمييز ضد النساء يوم 21 من نفس الشهر، وانتخب قبل أمس الحقوقي البارز با مريم كويتا، عضوا في لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، هذا فضلا عن وصول الموظف الدولي السامي السيد إبراهيما تياو، للدور النهائي ضد مرشح واحد من أصل 16 مترشحا لمنصب المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.

ويشكل اختيار كفاءات موريتانية لإدارة وساطات دولية في ملفات دقيقة كاليمن ووسط إفريقيا وغيرهما، دليلا إضافيا على تبوؤ بلادنا مكانة دولية تليق بالطموحات التي يدافع عنها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، بصبر واستماتة، انسجاما مع تاريخها وموقعها الاستراتيجي ونوعية مواردها البشرية.

وتعتبر هذه الحصيلة المتميزة تتويجا وتثمينا لدور بلادنا الرائد على الأصعدة الإقليمية والقارية والدولية، ولجهودها الحثيثة: كوت دي فوار، ليبيا، مالي، غامبيا،... خلال فترات رئاسة فخامة الرئيس لهيآت دولية هامة كمجلس السلم والأمن للاتحاد الأفريقي، والمجلس الرئاسي لنفس المنظمة، وما رافقها من حضور لافت في المحافل الدولية.

ويشكل قرار استضافة القمة العربية بنواكشوط خطوة نوعية لتكريس الدور المحوري لبلادنا عربيا وإفريقيا ودوليا.

لقد بدأت موريتانيا تقطف داخليا وخارجيا ثمار السياسة الرشيدة والعقلانية لفخامة الرئيس، وذلك على أكثر من صعيد، ولعل أروع دليل على ذلك هو فتح مطار أم التونسي الدولي الجديد أمام الملاحة الدولية.


عودة للصفحة الرئيسية