ردا على بيان نقابة الصحفيين الموريتانيين انباء عن تعديل وزاري جزئي وهيكلة جديدة أي مغزى لزيارة الرئيس الصحراوي لمنطقة "الكركرات"؟ موريتانيا: كم ساعة تقضيها في دفع ضرائبك سنويا؟ مفاجأة مايكروسوفت في 2017 صراع التعريب وصيانة الهوية والوحدة الوطنية الاعلان عن مسابقة خارجية لدخول مدارس المعلمين موريتانيا: الظلام.. والحيرة (افتتاحية) كسارات لزيادة إنتاجية المنقبين التقليديين عن الذهب بعد خسارة استفتاء تعديل الدستور.. رئيس وزراء إيطاليا يقرر الاستقالة

تكساس تتطلع إلى الانفصال بعد استفتاء بريطانيا

رويترز

الأحد 26-06-2016| 17:47

رئيس «حركة تكساس القومية» دانيال ميللر

يحرص الانفصاليون في ولاية تكساس بالولايات المتحدة، بعدما شجعهم قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي، على تبني الأساليب التي اعتمدت عليها حملة مؤيدي الخروج لإقناع البريطانيين بالتصويت لصالحها ويطالبون باستقلال ولايتهم عن البلاد.

وتوقع رئيس «حركة تكساس القومية» دانيال ميللر أن يكون التصويت الذي قاده المواطنون في بريطانيا نموذجاً لتكساس، التي كانت مقاطعة مستقلة في الفترة بين عامي 1836 و1845، وان اقتصادها المقدر بنحو 1.6 تريليون دولار سنوياً سيحتل مركزاً بين أكبر عشر اقتصادات في العالم.

وقالت الحركة أمس (الجمعة): «حركة تكساس القومية تدعو حاكم الولاية بشكل رسمي إلى دعم إجراء تصويت مشابه لمواطني تكساس». ولم يتسن الحصول على تعليق من مكتب حاكم تكساس غريغ آبوت.

وفي وقت سابق من العام الحالي، فشلت الحركة، التي تزعم أن لديها نحو ربع مليون مؤيد، في إجراء تصويت على الانفصال خلال اقتراع في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، لكن ميللر قال أنها تهدف إلى إعادة إطلاق حملتها خلال الدورة الانتخابية المقبلة في عام 2018، بمساندة من التصويت البريطاني.

وعلى رغم ان فقهاء دستوريين يقولون إنه لا يمكن لولاية أميركية الانفصال، لم يمنع ذلك من طرح مئات المخططات الانفصالية عبر تاريخ البلاد. ولم تتشكل ولاية من خلال الانفصال عن أخرى منذ عام 1863، عندما قامت ولاية فرجينيا الغربية خلال الحرب الأهلية.

ولم تنجح محاولات انفصالية من ولايات عديدة دعت إليها جماعات عادة ما تكون غاضبة من أنظمة الضرائب أو ما يرونه تعدياً على حرياتهم بسبب العوائق القانونية مستحيلة التخطي أو الافتقار إلى الدعم.

ويظهر استطلاع رأي أجرته «إبسوس/رويترز» في عام 2014، ان حوالى ربع الأميركيين منفتحون على انسحاب ولاياتهم من الاتحاد.


 


عودة للصفحة الرئيسية