ولد محم: سياستنا الحالية هي تأطير وتكوين الشباب سياسيا

الاثنين 27-06-2016| 03:15

اعتبر العديد من شباب حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، اللقاء الذي خصهم به رئيس الحزب الأستاذ سيدي محمد ولد محم إيجابيا وفريدا من حيث العطاء وتبادل الأفكار.
وكان ولد محم قد استضاف في لقاء سياسي حواري شباب الحزب، بمختلف لجان اللجنة الوطنية للشباب، حيث استمع إلى أفكارهم وتصوراتهم.
وبعد اكثر من 20 مداخلة تناول رئيس الحزب الأستاذ سيدي محمد ولد محم الكلام، والذي اعتبره الشباب شكل لحظة مفصلية بامتياز من طرف رجل تدرج في العمل السياسي وناضل ضد الأنظمة الاستبدادية بمختلف مراحلها، ويريد أن يؤسس لهذا الحزب صرحا قويا لا ينكسر مع الرياح، ولا يتضرر بالقبلية والجهوية ولا المحسوبية وفقا لتعليمات القائد المؤسس الأخ محمد ولد عبد العزيز.
إن خطاب ولد محم أمام الشباب كان محاضرة القصد منها التوجيه والتصويب والتمكين بغية خلق جيل متمرس وقادر على لعب أدواره السياسية في الحاضر والمستقبل، فالرجل يعتبر أن مناضلي اليوم هم قواد الغد وحكوماته.
ولذلك فقد حرص ولد محم على الأمر بإعادة ترميم البيت الداخلي للجنة الوطنية للشباب عبر تغيير هياكل لجانها وتوسيع تلك اللجان لتواكب وتساير المرحلة الراهنة ولتتبوأ مكانتها اللازمة في التسيير وتدبير الشأن العام، ولتكون جديرة بمنافسة الآخر.
ومن الطبيعي أن يشعر الأستاذ بعدم رضاه على مستوى أداء شباب حزبه فالرجل يطمح ان يكون الشباب على مستوى عال من النضج السياسي يسمح له بمناقشة وطرح حلول لجميع الموضوعات والقضايا الوطنية الكبرى، وعلى ضوء ذلك فإن الرئيس قرر ولأول مرة في تاريخ موريتانيا، إدخال برامج تكوينية جديدة يخضع لها الشباب على مراحل وعلى دفعات من أجل التكوين المحنك في سياسة البلد وخصوصيات ولاياته وأعراقه وقومياته.
ومهما يكن من أمر فإن رئيس الحزب الأستاذ سيدي محمد ولد محم، كان ينبغي أن يصافح الشباب وأن يأخذ الصور الجماعية معهم ليثبت حرصه على التواصل معهم كسابقيه، لكن الرئيس بدلا من ذلك لا يعتبر نفسه لغرض المصافحة والمجاملة فهو مسؤول عن تأطير وتكوين شبابه على سياسة تهدف إشراك وتفعيل دورهم ليتمكنوا معا من بناء موريتانيا.

عن صفحة اللجنة الوطنية للشباب في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية


 


عودة للصفحة الرئيسية