تازيازت توزع قيمة 90 مليون أوقية من المعدات الطبية الرئيس الغامبي المنتخب يستقبل ممثلين عن الجالية الموريتانية هل أزعج ميناء انجاكو بعض دول الجوار؟ نتائج اجتماع مجلس الوزراء شهادة مجانية من أفضل معاهد العالم.. كيف يمكنك الحصول عليها عن بعد؟ بيان تضامني مع قناة المرابطون السعودية تكشف إجمالي وارداتها وصادراتها من موريتانيا الكاف يستبعد 11 دولة من بطولاته من بينها موريتانيا الصدف تتكفل بالرد أحيانا.. صحيفة مغربية: النظام الموريتاني تغاضى عن تحركات البوليساريو قرب لكويره

ليلة الاعتذارات!

الثلاثاء 28-06-2016| 02:55


كشفت مصادر متطابقة عن نجاح "إفطار القصر الرئاسي" في احتواء الخلاف الذي نشب بين مجلس الشيوخ وأهم شركائه في السلطة الحاكمة، على خلفية التصريحات التي أطلقها الرئيس عزيز في النعمة بشأن التفكير في استفتاء للشطب على الغرفة العليا من البرلمان.
وتتحدث التفاصيل عن حصول الشيوخ على الاعتذار من الحكومة والحزب والحاكم في أعقاب "جلسة محاسبة" غير مسبوقة في شكلها، مثل فيها الرئيس دور الحكم بين فرقاء كان على بعضهم أن يبالغ في الاعتذار فيما أكد بعضهم الآخر صدقية موقفه وجدارته بخوض الصراعات من مستوى مماثل.
كان متوقعا على نطاق واسع أن يتدخل الرئيس لتسوية هذا الخلاف بل وغيره من الخلافات التي تقسم داعميه إلى كتائب لا ترى أي منها أبعد من قائدها، غير أن التدخل بهذه الطريقة شكل مفاجأة مدوية قد تغير قواعد اللعبة بالكامل خلال المرحلة المتبقية من المأمورية الثانية! ذلك أن الفارق كبير بين أن تسوي خلافا بين بعض أعوانك، وأن تجعل الحق إلى جانب بعضهم بكل ما يحمله ذلك من المساس "بكبرياء" بعضهم الآخر!
هل يعني ذلك أننا أمام تغييرات جوهرية تطال المشهد الراكد منذ بعض الوقت؟ أم هي مجرد "لمسة" فرضتها ضغوطات قوية جعلت الرئيس مجبرا على التراجع خطوة إلى الوراء؟ وهل يعني مسلسل التراجع الذي بدأ بالإعلان عن تأجيل الحوار، أن الرئيس بات في موقف ضعف منذ إعلانه لموقفه من المأمورية الثالثة؟ أم أنه أصبح أكثر نضجا يعرف كيف يتنازل لشركائه؟


 


عودة للصفحة الرئيسية