ولد بي: موريتانيا تعيش حالة طوارئ غير معلنة رابطة الطلاب والمتدربين الموريتانيين بتونس تطلق موقعها الإلكتروني أنا "تباتو" صغير، لا اسم لي بالبولارية! الجيش والاستخبارات .. درعُ الوطن وعينه اليقظة يوم له ما بعده .. لنتجاوز صفحة الجدل العقيم والتعصب الأعمى موريتانيا من بين الأقل استفادة من تمويلات “البنك الإفريقي أحكام بالسجن في حق محاسبين مدانين باختلاس 800 مليون أوقية استفتاء أغسطس: المبتدأ، والشرط، والفعلان استدعاء وزراء إلى القصر الرئاسي انتهى الاستفتاء،،، فماذا بعد؟

ليلة الاعتذارات!

الثلاثاء 28-06-2016| 02:55

كشفت مصادر متطابقة عن نجاح "إفطار القصر الرئاسي" في احتواء الخلاف الذي نشب بين مجلس الشيوخ وأهم شركائه في السلطة الحاكمة، على خلفية التصريحات التي أطلقها الرئيس عزيز في النعمة بشأن التفكير في استفتاء للشطب على الغرفة العليا من البرلمان.
وتتحدث التفاصيل عن حصول الشيوخ على الاعتذار من الحكومة والحزب والحاكم في أعقاب "جلسة محاسبة" غير مسبوقة في شكلها، مثل فيها الرئيس دور الحكم بين فرقاء كان على بعضهم أن يبالغ في الاعتذار فيما أكد بعضهم الآخر صدقية موقفه وجدارته بخوض الصراعات من مستوى مماثل.
كان متوقعا على نطاق واسع أن يتدخل الرئيس لتسوية هذا الخلاف بل وغيره من الخلافات التي تقسم داعميه إلى كتائب لا ترى أي منها أبعد من قائدها، غير أن التدخل بهذه الطريقة شكل مفاجأة مدوية قد تغير قواعد اللعبة بالكامل خلال المرحلة المتبقية من المأمورية الثانية! ذلك أن الفارق كبير بين أن تسوي خلافا بين بعض أعوانك، وأن تجعل الحق إلى جانب بعضهم بكل ما يحمله ذلك من المساس "بكبرياء" بعضهم الآخر!
هل يعني ذلك أننا أمام تغييرات جوهرية تطال المشهد الراكد منذ بعض الوقت؟ أم هي مجرد "لمسة" فرضتها ضغوطات قوية جعلت الرئيس مجبرا على التراجع خطوة إلى الوراء؟ وهل يعني مسلسل التراجع الذي بدأ بالإعلان عن تأجيل الحوار، أن الرئيس بات في موقف ضعف منذ إعلانه لموقفه من المأمورية الثالثة؟ أم أنه أصبح أكثر نضجا يعرف كيف يتنازل لشركائه؟

عودة للصفحة الرئيسية