فوضى فى مطار نواكشوط الجديد كيف يمكن ان تسمح وزارة البيطرة بالتلاعب بالنشرة الدوائية للإفرمكتين؟ بدر الدين: عزيز لم يتحرك لأجل الديمقراطية فى غامبيا؟! أنباء عن استدعاء موريتانيا للسفير السنغالي في نواكشوط قوات مجموعة غرب أفريقيا تدخل العاصمة الغامبية تعرف على راتب أوباما بعد ترك الرئاسة وميزاته التقاعدية المنتدى: لهذه الأسباب نرفض التعديلات الدستورية تفاصيل حول الاتفاق الذي رحل بموجبه جامي من السلطة غامبيا تنتظر رئيسها الجديد بعد مغادرة جامي إلى المنفى أردوغان يبدأ جولة إفريقية

ليلة الاعتذارات!

الثلاثاء 28-06-2016| 02:55


كشفت مصادر متطابقة عن نجاح "إفطار القصر الرئاسي" في احتواء الخلاف الذي نشب بين مجلس الشيوخ وأهم شركائه في السلطة الحاكمة، على خلفية التصريحات التي أطلقها الرئيس عزيز في النعمة بشأن التفكير في استفتاء للشطب على الغرفة العليا من البرلمان.
وتتحدث التفاصيل عن حصول الشيوخ على الاعتذار من الحكومة والحزب والحاكم في أعقاب "جلسة محاسبة" غير مسبوقة في شكلها، مثل فيها الرئيس دور الحكم بين فرقاء كان على بعضهم أن يبالغ في الاعتذار فيما أكد بعضهم الآخر صدقية موقفه وجدارته بخوض الصراعات من مستوى مماثل.
كان متوقعا على نطاق واسع أن يتدخل الرئيس لتسوية هذا الخلاف بل وغيره من الخلافات التي تقسم داعميه إلى كتائب لا ترى أي منها أبعد من قائدها، غير أن التدخل بهذه الطريقة شكل مفاجأة مدوية قد تغير قواعد اللعبة بالكامل خلال المرحلة المتبقية من المأمورية الثانية! ذلك أن الفارق كبير بين أن تسوي خلافا بين بعض أعوانك، وأن تجعل الحق إلى جانب بعضهم بكل ما يحمله ذلك من المساس "بكبرياء" بعضهم الآخر!
هل يعني ذلك أننا أمام تغييرات جوهرية تطال المشهد الراكد منذ بعض الوقت؟ أم هي مجرد "لمسة" فرضتها ضغوطات قوية جعلت الرئيس مجبرا على التراجع خطوة إلى الوراء؟ وهل يعني مسلسل التراجع الذي بدأ بالإعلان عن تأجيل الحوار، أن الرئيس بات في موقف ضعف منذ إعلانه لموقفه من المأمورية الثالثة؟ أم أنه أصبح أكثر نضجا يعرف كيف يتنازل لشركائه؟


 


عودة للصفحة الرئيسية