تقرير للأمم المتحدة: موريتانيا تأخرت في نشر «القوة المشتركة» هذا ماقالته السعودية عن زيارة مسؤول كبير سراً لإسرائيل مرتضى: "ساحر" يعيش في موريتانيا سبب خسائر الزمالك "التفاهم المسلحة": لن تسمح بتطبيق القرارات المتخذة في غيابنا الجزائر: الخارجية المغربية أسمعتنا "كلاما بذيئا" مشاورات حول الخطوة المقبلة في أزمة قطر حزب جديد ينضم إلى اتحاد أحزاب قوى الأغلبية استئناف جزئي لبث القنوات الخاصة بعد قطعه ليومين مدينة أوروبية تدفع المال لمن يسكنها أزمة السياسة و الإعلام و المواطن

ليلة الاعتذارات!

الثلاثاء 28-06-2016| 02:55

كشفت مصادر متطابقة عن نجاح "إفطار القصر الرئاسي" في احتواء الخلاف الذي نشب بين مجلس الشيوخ وأهم شركائه في السلطة الحاكمة، على خلفية التصريحات التي أطلقها الرئيس عزيز في النعمة بشأن التفكير في استفتاء للشطب على الغرفة العليا من البرلمان.
وتتحدث التفاصيل عن حصول الشيوخ على الاعتذار من الحكومة والحزب والحاكم في أعقاب "جلسة محاسبة" غير مسبوقة في شكلها، مثل فيها الرئيس دور الحكم بين فرقاء كان على بعضهم أن يبالغ في الاعتذار فيما أكد بعضهم الآخر صدقية موقفه وجدارته بخوض الصراعات من مستوى مماثل.
كان متوقعا على نطاق واسع أن يتدخل الرئيس لتسوية هذا الخلاف بل وغيره من الخلافات التي تقسم داعميه إلى كتائب لا ترى أي منها أبعد من قائدها، غير أن التدخل بهذه الطريقة شكل مفاجأة مدوية قد تغير قواعد اللعبة بالكامل خلال المرحلة المتبقية من المأمورية الثانية! ذلك أن الفارق كبير بين أن تسوي خلافا بين بعض أعوانك، وأن تجعل الحق إلى جانب بعضهم بكل ما يحمله ذلك من المساس "بكبرياء" بعضهم الآخر!
هل يعني ذلك أننا أمام تغييرات جوهرية تطال المشهد الراكد منذ بعض الوقت؟ أم هي مجرد "لمسة" فرضتها ضغوطات قوية جعلت الرئيس مجبرا على التراجع خطوة إلى الوراء؟ وهل يعني مسلسل التراجع الذي بدأ بالإعلان عن تأجيل الحوار، أن الرئيس بات في موقف ضعف منذ إعلانه لموقفه من المأمورية الثالثة؟ أم أنه أصبح أكثر نضجا يعرف كيف يتنازل لشركائه؟


عودة للصفحة الرئيسية