إشادة بقرار الحكومة المصرية زيادة المنح الطلابية المخصصة لموريتانيا

الثلاثاء 28-06-2016| 14:30

أشاد الدكتور حسن اعمر بلول مدير عام التعليم العالي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الموريتانية بزيادة المنح الدراسية الموريتانية في مصر

وقال بلول خلال احتفالية نظمت الليلة الماضية في مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية في نواكشوط بمناسبة اختتام حملة ترويجية للجامعات المصرية في نواكشوط وسط حضور إعلامي كبير إن الحكومة المصرية وافقت على زيادة عدد المنح المخصصة للطلاب الموريتانيين بخمسين منحة جديدة.

وشدد المسؤول الموريتاني على أهمية تعزيز وتفعيل التعاون بين بلاده ومصر مؤكدا استعداد موريتانيا للموافقة على أي طلب تتلقاه من جامعة مصرية تعتزم افتتاح فرع لها في بلاده.

وأشاد بلول بالحملة الدعائية للجامعات المصرية مؤكدا رغبة الجانب الموريتاني في الاستفادة من النهضة الجامعية والبحثية التي تعيشها الدولة الأم مصر معتبرا أن موريتانيا اليوم بحاجة إلى الدعم المصري في مجال التعليم العالي بعد أن باتت مصر هي الدولة العربية الوحيدة القادرة على دعم شقيقاتها العربية إثر ما تعيشه العراق وسوريا.

وأشار إلي أن التعاون المصري الموريتاني في المجال الجامعي شهد تطورا خلال الفترة الأخيرة بفضل توقيع اتفاقيات بين جامعات المصرية وموريتانية بفضل جهود الدكتور نشأت ضيف مدير مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية مؤكدا أن المسؤول المصري يعتبر بحق هو مهندس التطور الذي يشهده هذا التعاون وقال إن الجانب الموريتاني يسعى لتكريم ضيف خلال احتفالية كبرى للتعاون بين البلدين.

ومن جانبه اكد المستشار الثقافي الدكتور نشأت ضيف مدير المركز المصري أهمية تعزيز التعاون مع موريتانيا واستعداد المركز لتذليل الصعاب في كل ما يدعم التعاون بين البلدين في المجالات الثقافية والتعليمية وقال إنه يثمن التقدير والاحترام الذي يلقاه في مختلف الأوساط الرسمية والشعبية في موريتانيا ولا ينسى كيف قاطعه طلاب أحد مدرجات جامعة نواكشوط وهم يرددون تحيا مصر تحيا مصر خلال زيارة لوفد مصري.

وأجمع أساتذة الجامعات الموريتانية خلال الاحتفالية على أهمية الدور المصري المحوري مؤكدين على رغبتهم في أن يرى هذا التعاون مزيدا من التطور خلال الفترة المقبلة.

وثمن الاستاذ الدكتور محمد الحسن ولد محمد المصطفى رئيس مكونة الأدب في قسم الدكتوراه بجامعة نواكشوط جهود مصر في تعزيز التعاون الثقافي داعيا إلى تطوير هذا الجهد ليشمل استفادة بلاده من النهضة البحثية والأكاديمية التي تعيشها الدولة المصرية.

وقال إن هذه الحملة الدعائية الأولي من نوعها والتي أدارها المركز المصري باقتدار وجدارة لا قت اهتماما رسميا وشعبيا وأكاديميا كبيرا . ومكنت أساتذة الجامعات الموريتانية والطلاب من التعرف على الكثير عن التعليم العالي المصري بفضل هذه الحملة مؤكدا أنها دعمت وعززت التعاون الثنائي المصري الموريتاني وشكلت منعطفا جوهريا في العلاقات بين الجامعات المصرية والموريتانية.

وقال المسؤول الجامعي الموريتاني إننا نرغب اليوم في الاستفادة من الخطط الجامعية المصرية ومراكز البحث التي تطورت بشكل غير مسبوق والتي لاقت اهتماما دوليا كبيرا بفضل الخبرة والتجربة التي يتميز بها أساتذة الجامعات والمفكرون المصريون الذين يتربع الكثير منهم اليوم على عرش العلم في الجامعات المصرية وبعضهم كأساتذة زائرين في اعرق الجامعات الدولية.

ودعا المسؤول الموريتاني إلى استفادة بلاده من هذا التفوق المصري الذين يمتلك واحدا من اكثر التجارب الجامعية في المجال التطبيقي والنظري في مختلف المجالات العلمية.

وطالب بدعم مصري في مجال التكوين والبحث من خلال تبادل الزيارات مع الأساتذة الجامعيين المصريين وكبار الباحثين في القاهرة وغيرها من قلاع العلم على امتداد تراب جمهورية مصرية العربية.

بدوره ثمن الأستاذ الجامعي الدكتور احمد حبيب الله الحملة الدعائية للجامعات المصرية في نواكشوط وقال إنها حملة غير مسبوقة كانت تحتاج إليها موريتانيا وفتحت المجال للموريتانيين للتعرف على النهضة التي يشهدها التعليم العالي في ارض الكنانة وأشار إلى أن الموريتانيين بمختلف اتجاهاتهم يكنون الكثير من التقدير والاحترام للدولة المصرية على دعمها وتواصلها مع بلاده مشيرا إلى أن الجامعات المصرية كان لها الشرف في تكوين الكثير من الكوادر الموريتانيين الذين يشارك غالبيتهم اليوم في صناعة القرار من بينهم دكاترة ومهندسون وأساتذة جامعيون ومنتخبون في البرلمان والمجالس البلدية.

وطالب الدولة المصرية بدعم الأساتذة الموريتانيين من خريجي الجامعات المصرية الذين يرغبون في إعداد بحوث ورسائل جامعية في الجامعات ودور البحث المصرية كما دعا إلى فتح فرع لجامعة القاهرة في بلاده على غرار فروعها في السودان ولبنان واليمن.

البوابة نيوز


 


عودة للصفحة الرئيسية