دولة عربية تعيش على تأجير القواعد العسكرية مساع لتنشيط العلاقات السنغالية الموريتانية تازيازت توزع قيمة 90 مليون أوقية من المعدات الطبية الرئيس الغامبي المنتخب يستقبل ممثلين عن الجالية الموريتانية هل أزعج ميناء انجاكو بعض دول الجوار؟ نتائج اجتماع مجلس الوزراء شهادة مجانية من أفضل معاهد العالم.. كيف يمكنك الحصول عليها عن بعد؟ بيان تضامني مع قناة المرابطون السعودية تكشف إجمالي وارداتها وصادراتها من موريتانيا الكاف يستبعد 11 دولة من بطولاته من بينها موريتانيا

أزمة اتحاد الادباء: رد على بيان " جماعة الأزمة "

السبت 2-07-2016| 12:30

حمل البيانُ أربعَ فقرات تُمثل كلُّ واحدة منها نقطةً مستقلة، وسنتناولها كالتالي:
ــ النقطة الأولى: نشترك مع الإخوة فيها، ومَدْرَكُها احترامُ القضاء تشبثاً بالعدل...
لكننا لن نكتم اسغرابنا من تناقض هذا "الاحترام" المعلَنِ في هذا البيان مع المنشورات التي صدرت عن نفس "المجموعة" منذ أسابيع تزامنا مع حكم المحكمة العليا، وكانت كلُّها ازدراء للقضاء واتهام له بالتحيز، حتى وصل الأمر بإخوتنا أنْ وصفوا "المحكمة" العليا بمحاكم التفتيش القروسطية في أوروبا.

ــ النقطة الثانية: فيها تعبير عن احترام الطرف الآخر المشارك في هذا "المؤتمر"، وتلك مَنْقبةٌ لم يسبقونا لها؛ فقد عبرنا عن احترامنا وتقديرنا لكل أديب يخالفنا الرأي والتحيز، ولم يُنْقَلْ عنا طَعْن في أدب شخص ولا في خُلُقه...
ونُجدد تمسكنا بذلك الاحترام والتقدير لكل منتسب لهذا الاتحاد مهما كان انتماؤه!.
ــ في النقطة الثالثة: ذكر الإخوة أنهم يرفضون المؤتمر: لاقتصاره على طرف واحد!.
من اقتصره على طرف واحد؟! المحكمة دعت كل المنتسبين للاتحاد، والمشاركون فيه دعوا كل شخض منتسب للحضور، فمَنْ منعهم هم من الحضور؟! إلا إذا كان إحساسهم بأنهم أقلية مترشحة وستُهزم بالأصوات لاغير ذلك، وهذا الأخير أَرْجَحُ وأقْوَمُ، وهم لايستطيعون إنكاره!.
ــ النقطة الرابعة:
بصراحة؛ لم أستطع فهمها فهما كاملا، ولعلها من المُبْهَمِ الذي أُرِيدَ به ذاتُ الإبهام والإيهام...
أما الموقِّعون فقد جاءت أسماءُ أشخاصٍ نَحترمهم ونُجِلُِّهم، لكن البيان نَسَبَهُم ــ أو نسب إليهم ــ كُتلاً وَهْمية لا أساس لها من الصحة، وإنْ كان بعضُها موجودا؛ كمنتدى القصِيدِ الذي لايزيد عدد أعضائه أصلا على السبعة، وهو أكثر الكُتل ــ التي بين أيدينا ــ عدداً ، أما غيره فلعله من النحل والانتحال، وإلا لكان الناسُ أغلبيةً في هذا الصراع!، وكنا نحن أصحابَ البيان أو مثْلِه.
لكن الحقيقة التي لم يستطيعوا إخفاءَها أنهم قلة لم يتجاوزوا عدد الكُتل المذكورة(الكتلة تعني الفرد الواحد) ولو أخرجوا لنا 100 أديب وكاتب تنازلنا لهم عن أغلبيتنا الساحقة، وقدمناهم للمكتب التنفيذي!.
وردا على كُتَلِهم "الوهمية" نُذَكِّرُهم أننا نحن الأغلبيةَ لم نتجاوز سِتَّ كُتلٍ، لكنها كُتَلٌ موجودة، وليست وهما!، وهي الآتية:

1ــ مَعاً من أجل الاتحاد(وقد دفعتْ مايزيد على 80 ملفا، حصل أغلبهم على عضوية الاتحاد بإشراف المحكمة العليا وممثلي الطرفين).

2ــ الكفاءة الأدبية(تجاوز عدد ملفاتهم المقدمة للانتساب 160 ملفا حصلوا جميعهم على عضوية الاتحاد بإشراف المحكمة العليا وممثلي الطرفين).

3ــ الخيار الأدبي(قدموا ما يزيد على 80 ملفا للانتساب، وقد حصلوا على عضوية الاتحاد بإشراف المحكمة العليا وممثلي الطرفين).

4ــ الإصلاح(هي الكتلة الشبابية التي قدمت ما ينيف على المائة(114) من الأدباء، فقُبل أغلبهم بإشراف المحكمة العليا وممثلي الطرفين).

5ــ التألق(كتلة تضم قرابة الأربعين(انقسموا عن "الإصلاح")، وقد حصلوا كلهم على عضوية الاتحاد بإشراف المحكمة العليا وممثلي الطرفين).

6ــ الإبداع( وصل عدد المنتسبين منها 143، وقد حصلوا على "الانتساب" بإشراف المحكمة العليا وممثلي الطرفين).

والدليل على أن هذه الأعداد صحيحةٌ وليست مُخْتَلَقَةً هو: أن بطاقاتِ هؤلاء وأسماءَهم موجودةٌ لدى المحكمة "العليا" ولديهم هم نسخة منها، وليست حبرا على ورق!.
وختاما أُذَكرُ أخوتنا أن الحق حقٌ، والباطلَ باطلٌ، ونحن ندعوهم للمناظرة بالحجة والبيان في أي وسيلة إعلامية يختارونها، وقبل ذلك ندعوا كُتَلَهمْ "الكثيرة" إلى منافسة كتلنا "القليلة" في المؤتمر المنعقد بعد غد(الأحد 03/07/2016 الموافق 28 رمضان الجاري)، في دار الشباب القديمة، الساعة العاشرة.
وقد أَنْصَفَ القارةَ مَنْ رَامَاها!.
________
محمدفال ولد سيدنا.
الناطق باسم "تيار الوفاق الأدبي" الداعم للمرشح لرئاسة اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين: الدكتور محمدو ولد أحظانا


 


عودة للصفحة الرئيسية