رهان التعديلات الدستورية



أيهما سينتصر في غامبيا: عزيز أم ماكي؟



حراك ضد التعديلات الدستورية



حوار بنتائج عكسية!



حديث في تسبيب الأحكام والقرارات القضائية



مدينة الماء: قصة الخطر المحدق بالعاصمة نواكشوط



الصيد البحري: سياسة الحصص الفردية الكارثية



العلامة الشيخ محمد الخضربن مايأبى الجكني الشنقيطي



مساهمة في تفعيل قانون مرتنة مهن الصيد البحري



موريتانيا .. الاستفتاء الذي لا يريده أحد



لكن ولاية لعصابة لا بواكيَّ لها...!!!



وزير الخارجية الموريتاني "فصاحة حسان...و حكمة لقمان"



بيان من المرصد الموريتاني لحقوق الانسان

السبت 2-07-2016| 19:00

شهدت الأيام الماضية للأسف أحداثا ومواجهات خطيرة، تعرض خلالها ما يعرف بسكان ’’كزرة بوعماتو’’ لأشد أنواع القمع والتنكيل والاعتقال، بحجة وجود "تخربيّين" بينهم، وهم مواطنون فقراء أبرياء ومسالمون بشهادة الجهات الرسمية..
ولا تزال تداعيات هذه الأحداث مستمرة، حيث شهد اليومين الماضيّين عدة اعتقالات واختطافات شملت قيادات في حركة ’’إيرا ’’، تم اعتقالهم وتفتيش منازلهم وأجهزتهم الخاصة، بعيدا عن القضاء والقانون. كما أتبع ذلك بقمع عنيف للمظاهرات السلمية التي نظمت احتجاجاً على هذه الأحداث.

ونحن في المرصد الموريتاني لحقوق الانسان وإذ نتابع هذه التطورات لنؤكد على ما يلي:

- أن ما جرى من قمع وتنكيل للمواطنين الأبرياء في مساكنهم، وبين النساء والأطفال والشيوخ في غرة الشهر الكريم، لم يكن مبررا بحال من الأحوال مهما كانت الملابسات والمسوغات، فمسؤولية قوات الأمن الأولى هي تأمين المواطنين وحفظ أرواحهم وممتلكاتهم، بدل الترويع والقمع والتنكيل المنتهج من قبل السلطات.
- ندين ما جرى من كل أشكال القمع والعنف وما تلاه من اعتقالات خارج القانون، واستهداف جهة معينة وتحميلها مسؤولية الأحداث، دون بينة ولا دليل،. وما قامت به السلطات خلال هذه الأحداث من تعد صارخ على الحريات وانتهاك للقضاء ومسطرة إجراءاته.
- نطالب بحل اجتماعي لمشكلة ’’كزرة بوعماتو’’، ولغيرها من المشاكل العقارية المتراكمة، ينحاز للفقراء ويوفر لهم السكن اللائق الكريم. فالحق في السكن هو آكد وأبسط حقوق الإنسان.
- نطالب بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين وعلى رأسهم قادة حركة إيرا.
- ندين استمرار السلطات في استخدام القمع والعنف ضد الاحتجاجات السلمية، ومن ذلك ما تعرض له مؤخراً عقدويو التعليم ونشطاء 25 فبراير.

المرصد الموريتاني لحقوق الانسان
انواكشوط: 2 يوليو 2016

عودة للصفحة الرئيسية