رهان التعديلات الدستورية



أيهما سينتصر في غامبيا: عزيز أم ماكي؟



حراك ضد التعديلات الدستورية



حوار بنتائج عكسية!



حديث في تسبيب الأحكام والقرارات القضائية



مدينة الماء: قصة الخطر المحدق بالعاصمة نواكشوط



الصيد البحري: سياسة الحصص الفردية الكارثية



العلامة الشيخ محمد الخضربن مايأبى الجكني الشنقيطي



مساهمة في تفعيل قانون مرتنة مهن الصيد البحري



موريتانيا .. الاستفتاء الذي لا يريده أحد



لكن ولاية لعصابة لا بواكيَّ لها...!!!



وزير الخارجية الموريتاني "فصاحة حسان...و حكمة لقمان"



إذاعة موريتانيا تختتم مسابقة حفظ وتجويد القرآن الكريم

الأحد 3-07-2016| 01:20

أختتمت الليلة بمباني جامع ابن عباس فعاليات النسخة الخامسة من مسابقة حفظ وتجويد القرآن الكريم التي تنظمها شبكة إذاعة موريتانيا؛ تحت الرعاية السامية " لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز "

وقد شكل الإختتام فرصة للسيد: المصطفى ولد سيدي المختار مكلف بمهمة بوزارة العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني؛ ان يعيد إلى الأذهان تاريخ العمل الإسلامي الذي دأبت عليه السلطات العليا في البلد ممثلة في فخامة رئيس الجمهورية السيد: محمد ولد عبد العزيز.

مضيفا "أن هذه النسخة جاءت بعد عمل متواصل للطواقم الإدارية والإشرافية لإذاعة موريتانيا التي عملت طيلة أسابيع متتالية على شفافية ونزاهة هذه المسابقة التي أشرفت على تصفياتها وجميع مراحلها نخبة من أهل القرآن يشهد لها بالإستقامة والنزاهة والكفاءة".

وكان المدير العام لإذاعة موريتانيا السيد: عبد الله ولد يعقوب ولد حرمة الله قد اكد في كلمة القاها بمناسبة الإختتام أن هذه النسخة سخرت لها الإذاعة جل أطقمها الفنية من اجل مشاركة ابناء موريتانيا في هذا الثوب الرمضاني المتجدد كل عام؛ مضيفا ان فخامة الرئيس السيد: محمد ولد عبد العزيز ومنذ الوهلة الأولى ظل في خدمة الدين والمجتمع.

وقال إن البلاد بمواردها وبأبنائها سيظلون في خدمة هذا الدين وهو ما ستظل عليه إذاعة موريتانيا.

وقد شارك في التصفيات النهائية لهذه التظاهرة القرانية السنوية 140 متسابقا تأهلوا بجدارة بعد تصفيات اولية اجريت في شهر شعبان الماضي

واتبعت لجنة التحيكم المكونة من علماء وقراء كبار معايير علمية دقيقة في منح وتوزيع النقاط .

ومن المقرر ان تعلن النتائج النهائية بعد تزكية اللجنة العليا للإشراف للمسابقة برئاسة العلامة محمد المختار ولد امبالة رئيس المجلس الأعلي للفتوي و المظالم.

عودة للصفحة الرئيسية