تغييرات في الأفق



شهر الحسم فى موريتانيا



ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحري



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحرير (الحلقة 1)



جيش للقبائل؟ الجيش والحكم في موريتانيا



التعديلات الدستورية ومبررات اللجوء إلى المادة 38 من الدستور



هل صحة المواطن في خطر...؟



إدارة اسنيم ومناديب العمال



نداء من مبادرة "الطليعة الجمهورية"



سيارة إسعاف مقابل التصويت بنعم على الدستور..



نواكشوط بيت العرب

الجمعة 8-07-2016| 16:12

بقلم : المحامي/ عبد الله البشير- أمين المالية بمنظمة شباب المحامين العرب babdellahy@yahoo.fr

تستضيف موريتانيا لأول مرة في تاريخها قمة جامعة الدول العربية يومي 25 و26 من الشهر الجاري في حدث استثناني كبير تمناه الموريتانيين منذ زمان و هو أن تكون نواكشوط عاصمة العرب.
إن استضافتنا لهذه القمة الهامة هو دليل واضح علي الدور الكبير الذي أصبحت تلعبه الدبلوماسية الموريتانية في العالم.
فبعد نجاحنا في رئاسة الاتحاد الإفريقي وفي حل الأزمات الدولية و تبؤ أبناء هذا البلد مناصب كبيرة لحل الأزمات في اليمن ووسط إفريقيا وفي هيئات الأمم المتحدة .
هاهي موريتانيا اليوم تترأس الجامعة العربية بعد اعتذار المغرب الشقيق في ظرفية يعيش فيها عالمنا العربي أسو فتراته من حيث الانقسام العربي- العربي بسبب الفتن والتشرذم و القتال بين أبناءه.
إن عالمنا العربي ومن خلال ما يتعرض له من المكائد من اجل تقسيم دوله إلي دويلات فبعد السودان الذي أصبحا دولتين شمالا و جنوبا.
وصلت عدوي الانقسام مع الأسف إلي دول أخري محورية حيث أصبحت علي حافة الانهيار كسوريا و اليمن وليبيا و العراق و الصومال .
و ما بقي من الدول مهدد من الداخل بالإرهاب و الشحن الطائفي من اجل تفتيت شعوبه و تقسيمها إلي طوائف ومذاهب.
أن كل هذه الأمور بالإضافة إلي مناقشة قضية العرب الأولي القضية الفلسطينية ستكون ملفات قمة نواكشوط و التي هي أمل كل العرب.
أن قمة نواكشوط هي أمل هذه الأمة في هذا الوقت العصيب الذي تعيشه امتنا الخالدة و هذا ما يحتم علينا أن تكاتف جهودنا جميعا من اجل نجاحها.
إن الحكمة والخبرة السياسية التي يتمتع بها سيادة الرئيس محمد ولد عبد العزيز سيكون لها دور كبيرفي نجاح هذه القمة.
إننا كموريتانيين علينا أن نترك خلافتنا إلي جانب و نقف صفا واحدا من اجل أن تنجح قمة الأمل التي ستكون لها فائدة كبيرة علي بلدنا .
لقد كان بعض مثقفي العرب الذين لا يعرفون عنا شيئا يعتقدون أن موريتانيا تقع في القرن الإفريقي.
اعتقد أن قمة نواكشوط سيعرف من خلالها العرب أننا عرب و نتكلم اللغة العربية الفصحى.
لا انسي أنني تعرضت لموقف من هذا النوع بوصفي عضو في المكتب التنفيذي في احدي المنظمات العربية سافرت لأحد الدول العربية للمشاركة في مؤتمر مهم سألني احدهم أنت من أي بلد ؟ قلت له أنا من موريتانيا قال لي تتكلمون عربي ؟ قلت له نعم و أحسن منكم، تعجب ذلك الشخص من كلامي وأصابه الذهول.
إن قمة نواكشوط و التي ستغطيها الصحافة العربية والعالمية ستكون فرصة مهمة للتعريف بالبلد سيعرف من خلالها بعض مثقفي العرب أننا عرب و نتكلم العربية ولا نقع في القرن الإفريقي .
إن المشككين في عروبتنا عندما يأتون إلي نواكشوط سيصابون بالذهول و التعجب لأنهم قادمون إلي بيت العرب والعروبة والكرم الأصيل.

عودة للصفحة الرئيسية