عمال طريق لعوينات –جگني يتوقفون عن العمل حزب الصواب ينظم مهرجانا ضد التعديلات الدستورية ولد بوحبيني يوجه رسالة مفتوحة إلي ولد عبد العزيز غثاء السبت..! أغرب الهدايا الدبلوماسية لقادة العالم هل أجبر النظام المعارضة على تغيير أسلوبها؟ الرئيس الدوري لائتلاف أحزاب الأغلبية يحض الأطراف إلى ميثاق شرف في اللغة والأساليب رابطة العالم الإسلامي تدين إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائلي للمسجد الأقصى بيان من جمعية النساء معيلات الأسر رسائل الخامس عشر من يوليو

لنفرض مثلا

الأربعاء 13-07-2016| 12:42

سيد محمد ولد أخليل

لنفرض مثلا مثلا مثلا أن النظام الحالي متخلف وجاهل أعرج، إلى غير ذلك من الأوصاف المتسخة الي يصفه بها المخالفون، والمؤيدين في جلساتهم البعيدة عن أعين الحساد والرقباء..
لتفرض أن الرئيس لا يعرف إلا إنجاز كدروهات – والحمد لله -، ولا يردد غير أغنية "أنا رئيس الفقراء" التي لحنها الشيطان..
لنفرض أن الحزب الحاكم ابن منافقة، لا هدف له غير المشاركة في جيفة الدولة الني قتلها نظام رئيس الفقراء، وبأبسط وأرذل الطرق: "قول ما لا تفعل، وفعل عكس ما تقول" !..
لتفرض أن لمؤيدين للرئيس عزيز من عامة الشعب البسطاء بلا عقول، سحرتهم حنفية أو اثنيتن، وأذهلتهم دكاكين التسول التي تسمى خطأ "أمل" وهي "قهر وذل وتعليم للتسول"..
لنفرض أن الوزراء دمى متحركة تسبح بحمد ولي أمرها المغرض، وتخشاه أكثر مما يخشى تلاميذ الفصل الأول معلمهم المجنون..
لنفرض أنهم فاسدون متخمرون عفنون لا تصدر منهم روائح الإنجازات السيئة كنظامهم المتخمر المتعفن يوجههم إلى الفساد بدل الأخذ على أيديهم ومنعهم من دس أقربائهم المتعفنين في المراكز العليا للدولة كوزاراتهم، وأمام أنظار المساكين الموظفين الذين سبقوهم ويحلمون بأقل مرتبة في تلك الترقيات المكوكية التي هم أحق بها من الغرباء الدخلاء والغزاة أبناء عمومة وصداقة الرئيس والوزير..

لتفرض مثلا مثلا مثلا أن الفنانين والأدباء وأهل الرهافة والوقاحة تابعون للحاكم من زمرته المصفقة مستعدون لمدح من يأتي بعده مثلما مدحوا من كان قبله..
لتفرض أن حب اللقمة والجوع قتلا في الأديب والعالم إبداعه وغنى نفسه الذي هو أساس العطاء، وحوله إلى بوق ناعق بحمد ولي النعمة الثانوي، إنتهازي متسلق لأسوار القصر الرمادي مثل الغزاة، جشع آكل لأموال المواطنين مثل وحوض النظام..

لنفرض مثلا مثلا مثلا كل هذا وأكثر من هذا.. فماذا عن المخالفين ؟
لنقلد عصام الشوالي قاتل اللغة العربية في أذهان الرياضيين والمتفرجين:
ماذا يريدون؟
ماذا يحلمون؟
ماذا يكتبون؟
ماذا يتظاهرون؟
إنهم طامعون، وللمجلد ساعون، ولبقر الشرق جامعون..
إنهم معارضون ماكرون ساخرون، من الحكومة ضاحكون ومن رئيس الفقراء الرائع شامتون..
ماذا يريدون؟
إنهم يؤيدون، يحبون، يمدحون، ولأنفسهم يلمعون.. إنهم يسجلون، يفرقون، يخربون يدمرون..

ماذا عن المعارضة؟
ماذا عن رئيسها وأعضائها الكئيبن العابسين الذين لا تزورهم البسمة في كل سنة إلا مرة ؟
ماذا عن نسائها المتظاهرات سليطات اللسان قبيحات البيان المسترجلات ؟
ماذا عن المتسكعين الذين يكتبون بإسمها في المواقع الإلكترونية والجرائد الكرتونية سيئة الألوان والإخراج ككتاباتهم الثقيلة ؟
ماذا عن البرلمانيين المعترضين على الوزراء، المتكلمين فقط من أجل الكلام ؟

ماذا عن شباب 25 و26 الذي لابد من تقييده في كل ليلة 27 ؟
ماذا عن دعاة العبودية للغرب وإسرائيل التي يدعوا إليها دعاة التحرير الكاذبون ؟
ماذا عنك أنت.. ماذا عني انا ؟!

لنفرض مثلا مثلا مثلا.. أننا. 

وللسجع بقية..

سيد محمد ولد أخليل
khlilsidi60@gmail.com

عودة للصفحة الرئيسية