مهلة أسبوع للهيئة الوطنية للمحامين من هو رئيس الوزراء الجزائري الجديد؟ أبرز برامج المقالب في رمضان 2017 نقابة تعلق إضرابا بدأته قبل يومين هزّة خليجية غير مسبوقة.. و"العربية" تعيد نشر تسجيل مسرب لأمير قطر الأب المَرْحُومُ العَلاًمَةُ مُحَمًدْ وَلَدْ سِيدِي وَلَدْ الحَبِيبْ "عِنْوَانٌ لِلْعِلْمِ و العَمَلِ بِهِ" تجار سوق العاصمة يعلنون الإضراب العام تفاصيل حادثة مقتل تسعة أشخاص فى تكانت الامارات تحظر قناة الجزيرة وموقع «الجزيرة نت» زوبعة في الخليج .. قطر تسحب سفرائها من 4 دول

تغييرات في الأفق



شهر الحسم فى موريتانيا



ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحري



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحرير (الحلقة 1)



جيش للقبائل؟ الجيش والحكم في موريتانيا



التعديلات الدستورية ومبررات اللجوء إلى المادة 38 من الدستور



هل صحة المواطن في خطر...؟



إدارة اسنيم ومناديب العمال



نداء من مبادرة "الطليعة الجمهورية"



سيارة إسعاف مقابل التصويت بنعم على الدستور..



عَتَبُ الأمس العربي وأَمِلْ اليوم الموريتاني

الأربعاء 13-07-2016| 15:30

بقلم محمد المصطفى ولد البشير

كنا بالأمس نتقد بعض الأقطار العربية و أنظمتها السياسية المستبدة ، و تعامل الحاكم العربي مع مواطنيه تعامل السيد مع المسود ، و نتطلع بانتقادنا لهؤلاء الحكام الطغاة إلى الحرية و المساواة و العدالة الاجتماعية ، و تقسيم الثروة الوطنية بنزاهة و استحقاق ، و تحقيق التنمية في مجالات الصحة و التعليم و البنى التحتية ، و إقامة المشاريع و تكوين كوادر بشرية وطنية قادرة على تجاوز المطبات و العوائق لبناء وطن عربي موحد من المحيط إلى الخليج ، يسع الجميع بمختلف حساسياتهم القومية المختلفة كالكرد و الآشور في المشرق و الأمازيغ و الأفارقة في المغرب
و اليوم و بعد الذي جرى من فوضى خلاقة و قتل عشوائي مذهبي ، و إرهاب ممنهج و غياب الدولة الوطنية بل تدميرها و نسفها من الخريطة تحت مسمى ما عُرف إعلاميا و مخابراتيًا بالربيع العربي ، أصبح لزاما علينا من اي وقت مضى تطبيق القاعدة التي تقول " حفظ الموجود أولى من طلب المفقود " لذا يجب علينا كما كتب و دون البعض من الغيورين على وطننا العزيز " موريتانيا " المساهمة في نجاح قمة العرب المرتقبة في نواكشوط ، و نضع جانبا خلافاتنا السياسية على الأقل أيام القمة ، و نكون أمام أشقائنا العرب يداً واحدةً ، فنجاح القمة نجاح للدولة المنظمة و للعرب جميعا دون استثناء ، خاصة إذا وضعنا في الاعتبار الظرف الاستثنائي الذي تمر به أمتنا العربية " كما بينت سابقا "
و كأن التاريخ يعود من جديد ليذكرنا بالأيام الخوالي أيام الثنائي الاستعماري البريطاني و الفرنسي سايكس بيكو عام 1916 م و يتجدد للأسف الشديد في أيامنا هذه بفعل التشرذم العربي مع الثاني الاستعماري الجديد الأمريكي و الروسي كيري لافروف 2016 م، فالدول المركزية " و أقصد قلب العروبة النابضة ، أرض الكنانة ، اليمن السعيد ، عاصمة الرشيد ، طرابلس الغرب " على وشك الانهيار إن لم تجد من يرمم ما تبقى منها بتفاؤل و أمل من قمة الأمل ، فستتعقد الأمور عن حالها و يتحول كل قطر من هذه الأقطار الآنفة الذكر إلى دويلات طائفية و عرقية و مذهبية لا قدر الله .

عودة للصفحة الرئيسية