هكذا اعترف رئيس غانا بهزيمته في الانتخابات الاناضول: موريتانيا ستسلم مدارس برج العلم لوقف المعارف التركي موريتانيا تقيم علاقات دبلوماسية‎ مع الفاتيكان جامي يرفض نتيجة الانتخابات وغامبيا على مفترق طرق مجموعة احمد سالك ولد ابوه تنظم اُمسية احياء للمولد النبوي الشريف (تقرير مصور) تعيين مستشار للرئيس .. مقدمة للتغييرات المنتظرة؟ فوز زعيم المعارضة في غانا بانتخابات الرئاسة توضيح من "البث الإذاعي والتلفزي الموريتاني" تعيين مثقف وإعلامي بارز في رئاسة الجمهورية دولة عربية تعيش على تأجير القواعد العسكرية

إيرا: سجناؤنا لا يتجاوز عددهم 13

بيان

الأربعاء 13-07-2016| 16:47

أحال القضاء الموريتاني صباح الثلاثاء 12 يوليه 2016 ثلاثة عشر (13) من قادة و أطر و مناضلي إيرا إلى السجن المدني بتهم واهية لا ترقى إلى أي مستوى بشهادة كل المهتمين بالموضوع، ليس فقط لكونها مفبركة و ملفقة لأغراض خبيثة. بل أيضا لأنها هي نفسها التهم التي تلصق بكل إيراوي قرر النظام توقيفه و سجنه : التمرد و الاعتداء على السلطة العمومية و الانتماء إلى منظمة غير مرخصة .
و على الرغم من أن كل الموقوفين ـ الثلاثة عشر ـ من حركة إيرا، تم اختطافهم من أماكن عملهم أو من بيوتهم ، فقد أحالتهم النيابة العامة على أنهم في حالة تلبس . و السؤال المطروح هو : تلبس بماذا؟ هل بسواد البشرة أو الانحدار من العبيد ؟ أم الصبر على الإقصاء و التهميش و الغبن ؟ أم ماذا ؟
من أجل خلط الأوراق قامت السلطة السياسية و جناحها القضائي بربط ملفات نشطاء إيرا المفبركة بملف سكان (كزرة بوعماتو) الذين حملهم التضجر من الظلم و الاحتقار و الإهانة و ضيق ذات اليد إلى التصدي للشرطة التي جاءت لإخراجهم بالقوة من المنطقة التي عاشوا فيها كل هذه السنين و دون وعدهم بأي بديل. و قد أدى ذلك الإحتكاك إلى سقوط جرحى من الطرفين للأسف الشديد .
و مع أن قيادات إيرا و مناضليها لم يكن لهم علم بالحدث و لم تطأ أقدامهم ذلك الموقع قط ، فقد تعمدت السلطات الأمنية و القضائية ربط الملفين لكي تجد مسوغا لاتهامهم باستخدام العنف .. و الأسوأ من ذلك أن الصحافة "المستغَلة" تروج لذلل الخلط المتعمد و تنسب كل المحالين الثلاثة و العشرين (23) لإيرا في حين أن سجناء إيرا لا يتجاوز عددهم 13 والعشرة الباقية، و على الرغم من احترامنا لحقهم في مبدأ البراءة ما لم تثبت إدانتهم ، و مع أننا نساندهم في المطالبة بحقهم في الحصول على معاملة لائقة و على مساكن مرضية، فإنهم لا ينتمون إلى إيرا ولا تتحمل مسؤولية ما ينسب لهم من تهم.
 إن مبادرة انبعاث الحركة الإنعتاقية (إيـــرا) :
1 ــ تستهجن تلفيق التهم ضد مناضليها و إحالة أبرياء إلى السجون بأوامر عليا يتولى قصر "العدل " تنفيذها بصفة فجة و مخيبة لكل الآمال في إقامة دولة العدل و المساواة .
2 ــ تطالب السلطات العمومية الموريتانية بالرجوع إلى الحق و عدم التمادي في الظلم و أن تبادر إلى إطلاق سراح الإخوة الإيراويين المحتجزين ظلما و جورا و هم : 1 ـ آمادو تيجاني اديوب. 2 ـ بالا توري. 3 ـ أحمد ولد همر فال. 4 ـ حمادي لحبوس . 5 ـ أسمان آن . 6 ـ عبدالله معطل السالك. 7ـ موسى بيرام . 8ـ أسمان لو . 9 ـ محمد ولد داتي. 10 ـ عبد الله آبو اديوب . 11 ـ خطري و لد الراحل . 12 ـ محمد ولد جارالله . 13 ـ جمال ولد ابليل .كما تطالب بإنصاف السجناء الآخرين و تمكينهم من محاكمة نزيهة و شفافة تحفظ لكل ذي حق حقه .
3 ــ تدعو مناضليها و مناصريها إلى مواصلة التعبئة و التظاهر السلمي حتى يتم إطلاق سراح سجناء الرأي الثلاثة عشر السابقة أسمائهم. و حتى يتم بالفعل القضاء على الاستعباد و محاربة عنصرية الدولة و الإقصاء و التهميش و الغبن.
انواكشوط في 13 يولية 2016
 اللجنة الإعلامية


 


عودة للصفحة الرئيسية