الحكومة توضح ملابسات تلحين النشيد الوطني تفاصيل حول مشروع القانون النظامي المتعلق بقوانين المالية توقعات مرعبة لعام 2018 الحكومة تصادق على مشاريع قوانين متعلقة بالانتخابات بين الانفراج والانفجار.. 5 تطورات جديدة في الأزمة الخليجية السلطات الادارية تؤكد جاهزية كيهيدي لاحتضان فعاليات الاستقلال دراسة مقارنة حول الحماية الدستورية لحقوق الإنسان في موريتانيا دراسة: صناع السكر خدعوا العالم طوال نصف قرن السعودية: أسرار "سجن الأمراء"...كواليس التفاوض والتحقيق رابطة المزارعين : التخبط في السياسات الحكومية يهدد الثروة الحيوانية الوطنية

إيرا: سجناؤنا لا يتجاوز عددهم 13

بيان

الأربعاء 13-07-2016| 16:47

أحال القضاء الموريتاني صباح الثلاثاء 12 يوليه 2016 ثلاثة عشر (13) من قادة و أطر و مناضلي إيرا إلى السجن المدني بتهم واهية لا ترقى إلى أي مستوى بشهادة كل المهتمين بالموضوع، ليس فقط لكونها مفبركة و ملفقة لأغراض خبيثة. بل أيضا لأنها هي نفسها التهم التي تلصق بكل إيراوي قرر النظام توقيفه و سجنه : التمرد و الاعتداء على السلطة العمومية و الانتماء إلى منظمة غير مرخصة .
و على الرغم من أن كل الموقوفين ـ الثلاثة عشر ـ من حركة إيرا، تم اختطافهم من أماكن عملهم أو من بيوتهم ، فقد أحالتهم النيابة العامة على أنهم في حالة تلبس . و السؤال المطروح هو : تلبس بماذا؟ هل بسواد البشرة أو الانحدار من العبيد ؟ أم الصبر على الإقصاء و التهميش و الغبن ؟ أم ماذا ؟
من أجل خلط الأوراق قامت السلطة السياسية و جناحها القضائي بربط ملفات نشطاء إيرا المفبركة بملف سكان (كزرة بوعماتو) الذين حملهم التضجر من الظلم و الاحتقار و الإهانة و ضيق ذات اليد إلى التصدي للشرطة التي جاءت لإخراجهم بالقوة من المنطقة التي عاشوا فيها كل هذه السنين و دون وعدهم بأي بديل. و قد أدى ذلك الإحتكاك إلى سقوط جرحى من الطرفين للأسف الشديد .
و مع أن قيادات إيرا و مناضليها لم يكن لهم علم بالحدث و لم تطأ أقدامهم ذلك الموقع قط ، فقد تعمدت السلطات الأمنية و القضائية ربط الملفين لكي تجد مسوغا لاتهامهم باستخدام العنف .. و الأسوأ من ذلك أن الصحافة "المستغَلة" تروج لذلل الخلط المتعمد و تنسب كل المحالين الثلاثة و العشرين (23) لإيرا في حين أن سجناء إيرا لا يتجاوز عددهم 13 والعشرة الباقية، و على الرغم من احترامنا لحقهم في مبدأ البراءة ما لم تثبت إدانتهم ، و مع أننا نساندهم في المطالبة بحقهم في الحصول على معاملة لائقة و على مساكن مرضية، فإنهم لا ينتمون إلى إيرا ولا تتحمل مسؤولية ما ينسب لهم من تهم.
 إن مبادرة انبعاث الحركة الإنعتاقية (إيـــرا) :
1 ــ تستهجن تلفيق التهم ضد مناضليها و إحالة أبرياء إلى السجون بأوامر عليا يتولى قصر "العدل " تنفيذها بصفة فجة و مخيبة لكل الآمال في إقامة دولة العدل و المساواة .
2 ــ تطالب السلطات العمومية الموريتانية بالرجوع إلى الحق و عدم التمادي في الظلم و أن تبادر إلى إطلاق سراح الإخوة الإيراويين المحتجزين ظلما و جورا و هم : 1 ـ آمادو تيجاني اديوب. 2 ـ بالا توري. 3 ـ أحمد ولد همر فال. 4 ـ حمادي لحبوس . 5 ـ أسمان آن . 6 ـ عبدالله معطل السالك. 7ـ موسى بيرام . 8ـ أسمان لو . 9 ـ محمد ولد داتي. 10 ـ عبد الله آبو اديوب . 11 ـ خطري و لد الراحل . 12 ـ محمد ولد جارالله . 13 ـ جمال ولد ابليل .كما تطالب بإنصاف السجناء الآخرين و تمكينهم من محاكمة نزيهة و شفافة تحفظ لكل ذي حق حقه .
3 ــ تدعو مناضليها و مناصريها إلى مواصلة التعبئة و التظاهر السلمي حتى يتم إطلاق سراح سجناء الرأي الثلاثة عشر السابقة أسمائهم. و حتى يتم بالفعل القضاء على الاستعباد و محاربة عنصرية الدولة و الإقصاء و التهميش و الغبن.
انواكشوط في 13 يولية 2016
 اللجنة الإعلامية


عودة للصفحة الرئيسية