ردا على بيان نقابة الصحفيين الموريتانيين انباء عن تعديل وزاري جزئي وهيكلة جديدة أي مغزى لزيارة الرئيس الصحراوي لمنطقة "الكركرات"؟ موريتانيا: كم ساعة تقضيها في دفع ضرائبك سنويا؟ مفاجأة مايكروسوفت في 2017 صراع التعريب وصيانة الهوية والوحدة الوطنية الاعلان عن مسابقة خارجية لدخول مدارس المعلمين موريتانيا: الظلام.. والحيرة (افتتاحية) كسارات لزيادة إنتاجية المنقبين التقليديين عن الذهب بعد خسارة استفتاء تعديل الدستور.. رئيس وزراء إيطاليا يقرر الاستقالة

نجاح الدبلوماسية الموريتانية

الأربعاء 13-07-2016| 18:30

اطول عمرو ولد محمد فال

منذ وصوله للسلطة حرص رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز علي إقامة علاقات قوية ووطيدة مع الدول الشقيقة، والصديقة، ودول الجوار وجوار الجوار ، في الإقليمين العربي والإفريقي وحول العالم ،

وكما حمل الشناقطة في قديم الزمان رسالة الإسلام السمح لإفريقيا واسهمت رحلات علمائنا الاجلاء في ربط التثاقف والوصال بين مشرق بلاد العرب ومغربها ، حرصت دبلوماسية موريتانيا الجديدة علي تقوية علاقات التعاون والصداقة والاخوة مع الاشقاء والاصدقاء والجيران دون المساس بسيادة الوطن واستقلال قراره ومصالح مواطنيه .

ومن مظاهر نجاح دبلوماسية موريتانيا الجديدة هو تطورها الإقتصادي والسياسي وحضورها الدائم في اروقة صناعة القرار العربية والإفريقية والعالمية وانفتاحها علي الآخر ،

حيث ارتفع معدل النمو السنوي وحدثت ثورة في مجال البني التحتية واضحت للبلاد مقاربة امنية مثار اهتمام العالم ،
وتربعنا علي عرش حرية التعبير في العالم العربي وتحولت موريتانيا الي دولة ديمقراطية يسود فيها القانون ويحارب فيها الفساد .

وبفعل النجاحات التنموية والنهج الدبلوماسي الناضج المستند لرؤي ثاقبة ،ومواقف ثابتة ، ودور محوري ومعرفة عن وعي ، وحضور بإرادة وتحليل ودراسة احتلت دبلوماسية موريتانيا الجديدة مكانة متقدمة وتاثير إقليمي علي المستويين العربي والإفريقي ،

واضحي لدينا تأثير إقليمي ودولي لايمكن تجاوزه !.

وحافظت الجمهورية الإسلامية الموريتانية منذ تولي صاحب الفخامة السيد محمد ولد عبد العزيز مقاليد السلطة علي سياسة متوازنة ولم تنجر ابدا لمواقف انفعالية بل تعاملت بحكمة ورزانة وحزم مع كل الظرروف ،

وقد شكلت ازمة الإرهاب في الشقيقة مالي وكيفية تعامل موريتانيا الجديدة مع الازمة ، دروسا للباحثين في مجال السياسات الخارجية ، فحين كان لزاما علينا التدخل لضرب الإرهاب تدخلنا وتعمق الجيش الموريتاني داخل مالي مما مكن من تأمين الحدود وإبعاد خطر القتلة الإرهابيين ، وحين تحولت تلك الحرب لحرب الوكالة لم ترضخ موريتانيا الجديدة لغير صغوط السيادة الوطنية .

وقد شكل انتخاب صاحب الفخامة السيد محمد ولد عبد العزيز رئيسا للاتحاد الافريقي اول انتصار بحجم الامة ، حيث تحرك بخطوات واثقة لإنهاء الحروب ونشر السلام وتوطيد الإستقرار ومعالجة أسباب التوتر ، وسعي لحل جميع مشاكل القارة لتعزيز التعايش، وما زيارته المفاجئة لإحدي بؤر التوتر في مالي من اجل التوقيع علي اتفاق ينهي الحرب بين الفصائل الازوادية والدولة المالية إلا اقرب مثال .

وكان الإستعداد هو العنوان ، حين عجزت او تراجعت بعض الدول عن مسؤولياتها ...
فتحول البلد في فترة وجيزة لخلية نحل لضمان تنظيم قمة عربية لاشك ستكون من اكثر قمم العرب نجاحا لقدرة وتجربة قيادتنا الوطنية.

وقد اضحى نجاح القمة باديا لعيان الجميع قبل ايام من انعقادها بفعل إكمال التحضيرات اللوجستية والفنية ، وسعي كامل البيت العربي لجعل انواكشوط عنوانا لنجاح عربي سيعلن بإذن لله في الايام القليلة القادمة بإرداة وافكار اصحاب السعادة والفخامة والمعالي والسمو .

ومع كل تلك النجاحات الدبلوماسية فإن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون بالجمهورية الإسلامية الموريتانية من خلال وزيرها وطاقمه و سفاراتها وقنصلياتها وجميع بعثاتها الدبلوماسية تقوم بدور بارز ومحوري من اجل التعريف بموريتانيا وتعزيز تعاونها الإقتصادي والسياسي مع الدول الشقيقة والصديقة وكافة دول العالم ، لتحتل موريتانيا مكانة تليق بأبناء ارض المنارة والرباط .


 


عودة للصفحة الرئيسية