جامي: دعوني أكرر لن اقبل بالنتائج على أساس ما جرى لا للقضاء على شركة S.M.C.P عمرو خالد الأكثر تأثيرًا في العالم العربي إشعار حول استقبال الترشحيات لانتخاب هيئات نقابة الصحفيين التوصل لأول اتفاق نفطي عالمي منذ 2001 تعيينات فى شركة المياه SNDE تطورات متسارعة في غامبيا بعد دعوة جامي لانتخابات جديدة الوجه الخفي لمواجهة الحرب على الفساد..!! برلمانية موريتانية: نواكشوط ترفض الوصاية ولن تغلق مدارس برج العلم وكالات استخبارات أمريكية: روسيا "تدخلت لدعم ترامب" في الانتخابات

الحوار الكامل بين أردوغان وقائد طائرته أثناء الانقلاب

الثلاثاء 19-07-2016| 15:00


كشف وزير العدل التركي، بكير بوزداغ عن تفاصيل الحوار الذي دار بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقائد طائرته قبيل الهبوط في مطار إسطنبول، الذي كان يسيطر عليه الانقلابيون، قبل أن تتمكن جموع المواطنين والشرطة من تحريره.


في ما يلي ننشر نص الحوار :


- الطيار: أطفأوا إضاءة المطار، وبرج التحكّم لا يسمح بالهبوط سيدي الرئيس.


- أردوغان: هل تستطيع الهبوط بالإضاءة الخاصة بالطائرة؟ وإذا لم يعطوا الإذن؛ هل تستطيع الهبوط؟


- الطيار: سيدي.. نعم نستطيع، لكن هناك خطورة، وهناك احتمال أنه تم إخلاء المدرّج من سيارات الخدمة، بالإضافة إلى مخاطر أخرى.


- أردوغان: إذن حاول البقاء في المجال الجوي والمتابعة، كم ساعةً تستطيع البقاء في الجو؟


- الطيار: أستطيع البقاء 4 ساعات، وهي مدة انتهاء الوقود في الطائرة.


- أردوغان: تابع الأجواء، واتّخذ التدبيرات المناسبة، وبعد ذلك اهبط في المطار باستخدام الإضاءة الخاصة بالطائرة.


وكان قائد الجيش الأوّل التركي، أوميت دوندار، قد طلب من أردوغان التوجّه لإسطنبول وسيؤمن له الحماية، وطلب منه كذلك عدم القدوم إلى أنقرة في هذا الوقت، بحسب مقالٍ للصحفي التركي المقرّب من أردوغان، عبد القادر سيلفي، في صحيفة حرييت الأحد.


وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة الماضي، محاولة انقلابية فاشلة ضد الرئيس أردوغان، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، حاولوا خلالها قطع الطرق الحيوية والسيطرة على المنشآت الاستراتيجية والمهمة، يعاونهم في ذلك طائرات من سلاح الجو التركي. وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة - استجابة لطلب الرئيس أردوغان للشعب بالنزول إلى الشوارع والميادين - تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، وأجبروا الآليات العسكرية على الانسحاب.


(رصد)


 


عودة للصفحة الرئيسية