مهلة عشرة أيام لقطر لتنفيذ مطالب دول المقاطعة وداعًا رمضان...طبيب القلوب والأبدان توقع أمطار على نواكشوط ومناطق أخرى من البلاد موريتانيا: علاقاتنا مع إيران ليست على حساب دول أخرى مجلس الوزراء: تنظيم الخردة وتأجيل استغلال خام الحديد مطالب الخليج ومصر من قطر لإنهاء المقاطعة موريتانيا تحتل المرتبة الأولى من حيث نظافة الهواء د. إسلكو ولد احمد إزيد بيه يحاضر في باريس نداء عاجل موجه إليكم سيادة وزير التعليم العالي والبحث العلمي​ «سايكس - بيكو» جديدة في الخليج


تغييرات في الأفق



شهر الحسم فى موريتانيا



ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



ملاحظات حول الحماية القانونية للطفل في موريتانيا



دوافع وأدوات التغلغل الإسرائيلي بغرب إفريقيا



حديث في البحث عن طرق جديدة للطعن بالنقض



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحرير



أوجفت بين تنكُر الأبناء وتهميش الحكومة



الإستفتاء: المجلس الجهوي أو واجب التصويت ب "نعم"



لو كنت وزير الشؤون الاجتماعية..!!!



لعبة التعديلات الدستورية ᴉ



أَشْرَاطُ نَجَاحِ تَنْظِيمِ قِمًةِ العَرَبِ بِنْوَاكْشُوطْ

الخميس 21-07-2016| 14:25

المختار ولد داهي،سفير سابق

أيامٌ معدودات تفصلنا عن التئام مؤتمر القمة العربي بنواكشوط المتوقع انعقاده في الخَمْسِ الأواخر من شهر يوليو الجاري 2016 لأول مرة بموريتانيا في ظرف عربي مُحَرِضٍ للأسي و الحسرة، متميزٍ بالتشظي و "ضياع البَوْصَلاَتِ الهادية" و تزايد عدد الدول العربية الفاشلة و تلك السائرة علي "الطريق السريع " للفشل.!!
و لقد أحسن المنظمون حين أطلقوا لقب "قمة الأمل" علي قمة نواكشوط المنتظرة تعبيرا عن التشبث بأمل اليسر و الانتعاش و الفرج رغم كل عوامل العُسْرِ و الإحباط و شيئ من "القنوط" غير قليل. ولعل بَاكُورَةَ بشائر تحققِ ذلك الأمل هي ما لا يُخْطِئُهُ كل مراقب نَوًرَ اللهُ قلبه من اجتماع أشْرَاطِ حسن تنظيم مؤتمر القمة المقبل و التي من أبرزها:-
أولا: الإجماع السياسي الموريتاني علي إنجاح تنظيم مؤتمر القمة العربي: لا جدال في أن الإجماع السياسي الوطني غير المسبوق للموالاة و المعارضة-رغم التفاوت في الحماس و الحُنُوِ- علي ضرورة توفير كل الظروف المناسبة لحسن تنظيم مؤتمر القمة العربي ببلادنا يعتبر أهم المبشرات المُطَمْئِنَةِ علي أن مسؤولية الطرف الموريتاني في تنظيم المؤتمر سيتم الاضطلاع بها علي أكمل وأحسن و أسرع وجه؛
ثانيا: الهَبًةُ الرسمية و الشعبية لحسن وِفَادَةِ الضيوف العرب: رغم ضيق وقت التحضير اللوجستي للمؤتمر بالنسبة لبلد يستضيف لأول مرة مؤتمرا بهذا الحجم من عدد و "مَقَامِ"ِ المشاركين فقد انطلقت هَبًةٌ رسمية و شعبية لا تَأْلُو جهدا و لا تدخرا نَقْدًا و لا تخشي رِفْدًا من أجل توفير الظروف اللوجستية "فوق المناسبة" للأشقاء العرب فَجَادَ بعض المواطنين ببيوتهم الفاخرة و سياراتهم الفارهة بعد أن أخرجوا منها أزواجهم و أبناءهم و أخذت نواكشوط كامل زِينَتَهَا احتفاء و فرحا بالحدث الكبير.
كما تم افتتاح أنشطة "قرية ثقافية" متكاملة تدوم أياما عشرة و تضم عشرات المعارض العلمية و الثقافية و الفنية و الصناعية و النماذج المحظرية،... و ذلك سعيا إلي تعريف الزوار بالتاريخ الثقافي و الإشعاع العلمي و الإبداع الفني للشعب الموريتاني و تجميعا و تيسيرا للمناشط السياحية و الاستكشافية التي تكون غالبا إحدي انشغالات و اهتمامات الوفود الرسمية و الإعلامية و" الوفود غير المصنفة"،...
ثالثا:المشاركة الواسعة للقادة العرب في مؤتمر القمة: من المجمع عليه أن من أهم مؤشرات قياس نجاح تنظيم المؤتمرات عموما و مؤتمرات القمة العربية خصوصا "حجمُ و مقامُ" المشاركة. و يشاع علي نطاق عريض أنه تأكد حتي الآن حضور عدد كبير من الملوك و الرؤساء و رؤساء الحكومات العرب ربما يفوق متوسطَ المشاركاتِ الرسمية في القمم العربية اتي التأمت في ظروف أكثر لُطْفًا و اٌقل توترا و "أحسن رُؤْيَةً"،...!!
رابعا:الاهتمام الإعلامي العربي و الدولي الواسع بالحدث: من الملاحظ بدء الاهتمام الإعلامي العربي و الدولي بالقمة العربية و ذلك من خلال بعض التغطيات و الإثارات و الحوارات حول ما قبل القمة و عبر العدد الكبير من الإعلاميين العرب و الأجانب الذين بدأوا في التوافد علي نواكشوط ابتغاء المشاركة في تغطية أعمال المؤتمر الذي تتجه إليه عَدَسَاتُ و ميكروفونات و"لَوْحَاتُ حُرُوفِ"(Claviers/Key Boards) معظم المحطات الإعلامية العربية و الدولية باعتباره أهم حدث إقليمي و دولي منتظر خلال نهاية هذا الشهر.
آمالنا عِرَاضٌ في أن تكتمل علامات و أشراط التنظيم الناجح لمؤتمر قمة العرب بنواكشوط سنة 2016 و أن يتعزز حسن التنظيم بحسن المخرجات من خلال القطيعة الكاملة مع نمط البيانات الختامية "المثلجة"، "ذات المقاس الواحد"، "الصالحة لكل زمان و مكان" و التي يُتَنَدًرُ علي نطاق واسع بأن أحد الباحثين الظرفاء أثبت أن مواضيعها و عناوينها الفرعية و مفرداتها منذ نشأة جامعة العربية إلي مؤتمرها الأخير تتشابه و تتقاطع بنسبة 99% "غير طيبة الذكر".!!!

عودة للصفحة الرئيسية