شكرًا الكويت!

السبت 23-07-2016| 08:00

وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح (الكويت 2014)


مرة اخرى تكون دولة الكويت فى الموعد وتقف بصدق وشهامة عربية أصيلة الى جانب الشعب الموريتاني لدعمه وتشجيعه على التنمية ورفع التحديات. اليوم وفى الوقت الذى تعمل فيه موريتانيا على استضافة وإنجاح القمة العربية وجدنا الكويت الى جانبنا فى تقديم المساعدة المادية واللوجستية والدعم السياسي والمعنوي.
وحين اختار بعض الاشقاء للأسف تثبيط همة موريتانيا فى استضافة أشقاءها والسخرية من شعبها والتشهير به (كما فعلت حكومة لبنان) كانت دولة الكويت حاضرة بقوة لتشجيع وتثمين جهود موريتانيا فى احتضان القادة العرب فى عاصمتها نواكشوط فلم يتأففوا او يتعالوا عن المبيت عند اهلهم وعشيرتهم فى موريتانيا. فوزير الخارجية والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح خالد الصباح موجود فى نواكشوط منذ يوم الخميس 21 يونيو قبل يومين على انعقاد اجتماع وزراء الخارجية العرب المقرر اليوم السبت 23 يونيو ليبيت معززا مكرما فى بلده الثاني موريتانيا ليلتين قبل الاجتماع وكان بمقدور سموه لو شاء ان لا يأتي إلينا الا ساعات قبل بدء الاجتماع ويتجنب المبيت عندنا لكنه التواضع والشهامة والمحبة للشعب الموريتاني الذى تعود من الكويت حكومة وشعبا كل الدعم والمساندة فى اللحظات الصعبة من تاريخه منذ الاستقلال وحتى اليوم.
ويتطلع الموريتانيون بشوق وفرحة كبيرين الى استقبال سمو الامير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح غدا فى بلده الثاني وفى حضن شعب عربي يجله ويحترمه ويتذكر دوما أيادي الكويت البيضاء والسخية فى تنمية بلدنا.
لقد قامت دولة الكويت منذ استقلال موريتانيا فى 1960 بتقديم تمويلات سخية لتشييد البنى التحتية وإقامة مؤسسات الدولة الموريتانية التى رحل عنها الاستعمار الفرنسي دون ان يترك فيها اي بنى تحتية من طرق ومباني، وبفضل الاشقاء الكويتيين تم تشييد اول مستشفى لأمراض الصدر (مستشفى صباح) وتشييد الطرق وبناء المدارس وشبكات المياه والكهرباء.


سعيد ولد الشيخ


 


عودة للصفحة الرئيسية