هكذا اعترف رئيس غانا بهزيمته في الانتخابات الاناضول: موريتانيا ستسلم مدارس برج العلم لوقف المعارف التركي موريتانيا تقيم علاقات دبلوماسية‎ مع الفاتيكان جامي يرفض نتيجة الانتخابات وغامبيا على مفترق طرق مجموعة احمد سالك ولد ابوه تنظم اُمسية احياء للمولد النبوي الشريف (تقرير مصور) تعيين مستشار للرئيس .. مقدمة للتغييرات المنتظرة؟ فوز زعيم المعارضة في غانا بانتخابات الرئاسة توضيح من "البث الإذاعي والتلفزي الموريتاني" تعيين مثقف وإعلامي بارز في رئاسة الجمهورية دولة عربية تعيش على تأجير القواعد العسكرية

بين وجوب الفعل و حرمة الكلام

الأحد 24-07-2016| 12:30

بقلم المهندس عبد المالك ولد مولود

في هذه اللحظات الإستثنائية والفارقة في تاريخ موريتانيا العظيمة، استحسنت أن أتوجه إلى أبناء بلدي ولأول مرة عبر منبر إعلامي و بلغة الضاد، وأوصل من خلال هذه الأسطر ما يلي:
* قمة الأمل وإن اختلفت الآراء بين مؤيد لإقامتها عندنا ومعارض لها هي حدث قد فرض نفسه الآن و لرسالة المنتدى في هذا الصدد مثلا، معنى حقيقي لمعارضة مسؤولة تضع مصلحة الوطن والأمة فوق كل إعتبار، ومن هذا المنبر أدعو من تبقى من معارضين غير رسميين ومعارضين عقدويين إلى تجنب كل ما من شأنه المساس ولو معنويا من همم الساعين إلى إنجاح هذا الحدث والتوقف عن التدوين المنتقد لكل ما وجد تارة والساخر تارة أخرى؛
* تحلي الصحافة بأقصى درجات المهنية، فإلصاق عبارة ’من مصدر شديد الإطلاع’ على خبرين متناقضين لا يفيد هو الآخر إلا في إثارة الشائعات اللتي لا تخدم الحدث؛
* الدرس الذي يلقنه شباب وأطفال موريتانيا غاية في الأهمية، وفي عفوية نزولهم إلى تنظيف الشوارع رسالة مفادها أن الوطن وصورته أمران لا مساومة فيهما ومهما وصلت الجهوية و التحزب في نفوس البعض يبقى الوطن هو الحزب المقدس الذي يجمعنا وإياهم.
في النهاية، أدعو الجميع أن لا يبخلو بما من شأنه المساهمة في إنجاح هذه القمة ولو رمزيا، فالفعل الآن واجب، ومن لم يستطع فلا أقل مِن أن يقف على حافة الطريق ويجتنب بذلك جرم التمالؤ على الوطن.


 


عودة للصفحة الرئيسية