في رثاء رجل الدولة الفاضل الزعيم الليبي الراحل: معمر القذافي تفاصيل حول عمليات استكشاف الغاز في الحوض الموريتاني السنغالي موريتانيا والسنغال توقعان الاتفاق الذي كان يعقد علاقاتهما ولد حدمين: لن نقبل المساس بالمكتسبات المتعلقة بتعزيز حرية التعبير رسالة مفتوحة من المعلمين إلى رئيس الجمهورية تصريح ولد الدرويش بعد منعه من دخول موريتانيا فوائد غير متصورة لحبة الاسبيرين تونس تعفي العرب المقيمين بالخليج من اجراءات تأشيرة الدخول موريتانيا: توشيح عدد من الكتاب بوسام فارس في نظام الفنون والآداب الفرنسي

بين وجوب الفعل و حرمة الكلام

الأحد 24-07-2016| 12:30

بقلم المهندس عبد المالك ولد مولود

في هذه اللحظات الإستثنائية والفارقة في تاريخ موريتانيا العظيمة، استحسنت أن أتوجه إلى أبناء بلدي ولأول مرة عبر منبر إعلامي و بلغة الضاد، وأوصل من خلال هذه الأسطر ما يلي:
* قمة الأمل وإن اختلفت الآراء بين مؤيد لإقامتها عندنا ومعارض لها هي حدث قد فرض نفسه الآن و لرسالة المنتدى في هذا الصدد مثلا، معنى حقيقي لمعارضة مسؤولة تضع مصلحة الوطن والأمة فوق كل إعتبار، ومن هذا المنبر أدعو من تبقى من معارضين غير رسميين ومعارضين عقدويين إلى تجنب كل ما من شأنه المساس ولو معنويا من همم الساعين إلى إنجاح هذا الحدث والتوقف عن التدوين المنتقد لكل ما وجد تارة والساخر تارة أخرى؛
* تحلي الصحافة بأقصى درجات المهنية، فإلصاق عبارة ’من مصدر شديد الإطلاع’ على خبرين متناقضين لا يفيد هو الآخر إلا في إثارة الشائعات اللتي لا تخدم الحدث؛
* الدرس الذي يلقنه شباب وأطفال موريتانيا غاية في الأهمية، وفي عفوية نزولهم إلى تنظيف الشوارع رسالة مفادها أن الوطن وصورته أمران لا مساومة فيهما ومهما وصلت الجهوية و التحزب في نفوس البعض يبقى الوطن هو الحزب المقدس الذي يجمعنا وإياهم.
في النهاية، أدعو الجميع أن لا يبخلو بما من شأنه المساهمة في إنجاح هذه القمة ولو رمزيا، فالفعل الآن واجب، ومن لم يستطع فلا أقل مِن أن يقف على حافة الطريق ويجتنب بذلك جرم التمالؤ على الوطن.


عودة للصفحة الرئيسية