هكذا اعترف رئيس غانا بهزيمته في الانتخابات الاناضول: موريتانيا ستسلم مدارس برج العلم لوقف المعارف التركي موريتانيا تقيم علاقات دبلوماسية‎ مع الفاتيكان جامي يرفض نتيجة الانتخابات وغامبيا على مفترق طرق مجموعة احمد سالك ولد ابوه تنظم اُمسية احياء للمولد النبوي الشريف (تقرير مصور) تعيين مستشار للرئيس .. مقدمة للتغييرات المنتظرة؟ فوز زعيم المعارضة في غانا بانتخابات الرئاسة توضيح من "البث الإذاعي والتلفزي الموريتاني" تعيين مثقف وإعلامي بارز في رئاسة الجمهورية دولة عربية تعيش على تأجير القواعد العسكرية

قمة بمن حضر

افتتاحية

الأحد 24-07-2016| 14:33

خيمة قمة نواكشوط


صادق وزراء خارجية الدول العربية يوم أمس، على مشاريع القرارات المقدمة من طرف المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين في المجلس الاقتصادي والاجتماعي، في انتظار رفعها للحصول على موافقة قادة الدول وممثليهم في اجتماع رمزي ينتظر منه أن يسدل الستار على ما سيعرف لاحقا ب"قمة نواكشوط".
خلال الأشهر القليلة الماضية، حبست كل الجمهورية -تقريبا- أنفاسها من أجل أن يتكلل هذا الحدث –الأول من نوعه في بلادنا- بكثير من النجاح، وحتى الآن يمكن القول بأن موريتانيا قد رفعت تحدي توفير الظروف الملائمة لانعقاد القمة في كثير من جوانبه، لتضع الكرة في مرمى المؤتمرين بخصوص مخرجات قمة يبدو أنها ستنعقد بمن حضر في ظل مسلسل اعتذارات اللحظة الأخيرة!
هل يمكن أن يطلب من موريتانيا أكثر من ذلك خصوصا حين يتعلق الأمر بمستوى التمثيل المرتبط بمتغيرات كثيرة تخص زعماء قد لا يجدون الوقت الكافي ولا حتى الرغبة أو القدرة على المشاركة في قمة توصف بأنها "قمة التباينات" قبل أن تكون "قمة الأمل"، نظرا لاستمرار الخلافات البينية حول ملفات شائكة تمتد من سوريا والعراق إلى اليمن وليبيا كما تطال مقترح تشكيل القوة العربية المشتركة والموقف المناسب من دول الجوار الاقليمي؟
وهل يمكن أن تغيب عن أي كان ضخامة الجهود المبذولة من طرف البعض لإفشال هذه القمة أو على الأقل لتقزيمها؟ وهي جهود عرفت كيف تستغل الأخطاء وتوظف التسميم في صراع محموم تبدو معه وكأنها تخوض حربا مقدسة ضد حدث ظلت مؤشرات نجاحه أو فشله نسبية إلى أبعد الحدود على مر 26 قمة عقدها العرب في محاولة لتأسيس بيتهم المشترك.
ومع ذلك لا أحد في موريتانيا ينبغي أن يشعر بالأسى لأن هذا الحاكم أو ذاك قرر التخلف، فكلما يهم الموريتانيين أن يقبلوا باستضافة القمة وأن يحتفوا بها وأن يضمنوا لضيوفهم ظروف عمل وإقامة تستجيب لمعاييرها في المجال. بعد ذلك فليحضر القادة العرب لقمتهم أو ليرسلوا من ينوب عنهم فتلك مسألة ثانوية بمقاييس العمل العربي المعاصر.


 


عودة للصفحة الرئيسية