رهان التعديلات الدستورية



أيهما سينتصر في غامبيا: عزيز أم ماكي؟



حراك ضد التعديلات الدستورية



حوار بنتائج عكسية!



حديث في تسبيب الأحكام والقرارات القضائية



مدينة الماء: قصة الخطر المحدق بالعاصمة نواكشوط



الصيد البحري: سياسة الحصص الفردية الكارثية



العلامة الشيخ محمد الخضربن مايأبى الجكني الشنقيطي



مساهمة في تفعيل قانون مرتنة مهن الصيد البحري



موريتانيا .. الاستفتاء الذي لا يريده أحد



لكن ولاية لعصابة لا بواكيَّ لها...!!!



وزير الخارجية الموريتاني "فصاحة حسان...و حكمة لقمان"



تهنئة مستحقة لقطاع الشرطة

الثلاثاء 26-07-2016| 11:30

محمد ولد اسماعيل ولد سيدي عبد الله

تنفس الموريتانيون اليوم الصعداء بعد أسابيع طويلة من التوق لأن تتم بنجاح عملية تنظيم القمة العربية السابعة والعشرين في العاصمة نواكشوط، حيث كان الجميع يدركون بكل وضوح أن الرهان هو رهان أمني بالدرجة الأولى، ليس بسبب تدهور الأوضاع الأمنية على المستويين الاقليمي والعالمي فحسب، وإنما أيضا نتيجة تعقد الصراعات على مستوى الوطن العربي وقابليتها للانعكاس على تنظيم أي حدث بمستوى قمة القادة.
تنفس الموريتانيون الصعداء لأن الأمن الوطني، تمكن بجدارة من التألق في أول اختبار من نوعه، ليتمكن بفضل جهوده كل ضيوف موريتانيا من تأدية مهماتهم والعودة بأمان إلى ذويهم، بل وبالشعور بالطمأنينة خلال مقامهم وفي مختلف الفضاءات التي لها علاقة بتنظيم القمة.
لم يكن الأمر مفاجئا بالنسبة لمن يعرفون مستوى مهنية قطاع الشرطة وما تتحلى به قيادته من كفاءة وحس بالمسؤولية، غير أنه شكل مفاجأة سارة للضيوف وحتى لأولئك الذين يجهلون مدى أهمية هذا القطاع والدور المحوري الذي يلعبه في تأمين السكان وممتلكاتهم وفي الحرص على أمن البلاد وسلامتها.
لم يكن صدفة إذا أن تثير الحالة الموريتانية إعجاب العالم في وقت تتهاوى فيه الكثير من دول الاقليم تحت ضربات الارهاب والجريمة المنظمة وفي سياق دولي لم تعد فيه حتى الدول العظمى قادرة على تأمين سكانها، بل هو نتيجة منطقية لسياسات أمنية ناجعة تم تصميمها بمستوى عال من سعة الأفق والكفاءة ويتم تنفيذها بالمهنية والصرامة المطلوبتين.
ولعل آخر شهادة في هذا المجال جديرة بالاهتمام، هي ما أوردته صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية في عددها الصادر ليوم أمس، حين تساءلت عن "سر نجاح موريتانيا في تثبيت استقرارها خلافا لشركائها في مجموعة الساحل، مالي والنيجير واتشاد وبوركينا فاسو"، مشيدة بما أسمته "التيقظ والوجود الأمني على الأرض".
وفي الواقع، فإن الأداء الرائع لقطاع الشرطة في هذه المناسبة الوطنية والقومية، يتيح فرصة ينبغي على كل الوطنيين اغتنامها للإشادة بإدارة ومفوضي ومفتشي وضباط وضباط صف ووكلاء قطاع ما فتئ يثبت جدارته في أداء مختلف المهمات المنوطة به.

محمد ولد اسماعيل ولد سيدي عبد الله
Sidiabdmed@yahoo.fr
22243236

عودة للصفحة الرئيسية