مشاورات بين أعضاء مجلس الشيوخ لمواجهة الاستفتاء المرتقب الرد على بطلان الاعتماد على المادة 38 من الدستور في إجراء الاستفتاء بيان من الرئيس السابق سيدى ولد الشيخ عبد الله 60 مليون فرصة عمل مطلوبة للشباب العربي مَن بإمكانه الاستغراب؟ صناديق الاقتراع وبطون الشعب: أيهما أهم الآن؟ حراك وترقب داخل الحزب الحاكم قبل مؤتمره الطارئ موريتانيا تضع مدارس غولن تحت وصاية الحكومة التركية موريتانيا: من يراهن على يأس الشعب الفلسطينى خاسر من جدل إلى جدل فهل للبلد من مخرج ?

 

ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



أيهما سينتصر في غامبيا: عزيز أم ماكي؟



حراك ضد التعديلات الدستورية



قراءة في المساطر المنظمة لمراجعة دستور 20 يوليو



ثلاث خيارات لمراجعة دستورية



العلاقات الثقافية الموريتانية المغربية بين الأصالة والحداثة



حديث في تسبيب الأحكام والقرارات القضائية



كنتُ في موريتانيا حين رفض الشيوخ التعديلات الدستورية



الشهداء و الاستفتاء



بلد يتعافى



قنديل يكتب عن "الخلاف على النشيدِ الموريتاني"



مواطنة سورية توجه رسالة إلى الرئيس عزيز

الثلاثاء 26-07-2016| 14:01

سيدي الرئيس تمنينا أن يكون الاخوة العرب عند حسن نيتكم بهم ولكن للأسف كانوا كما عرفناهم القوي يأكل الضعيف.
نشكركم باسم قلب العروبة النابض سوريا وباسم عاصمة العرب دمشق على جهودكم الجبارة وعلى قبولكم التحدي بقبول لم شمل العرب في بلادكم ولكنهم نظروا للبلد العربي الشقيق بوابة العالم العربي للقارة الافريقية بأنه البلد الضعيف والفقير لأنهم لايعرفون ان الفقر هو فقر النفس وليس المادة وانتم وبلدكم غنيي النفس وغنين بالقيم والأخلاق وبالعروبة.
هم ظنوا أن موريتانيا يحتاجونها فقط بالتصويت لصالح قراراتهم كي يقسموا المجتمعات ويقووا المجموعات المسلحة التي يدعمونها تحت مسمى معارضة معتدلة وأصبحت معارضاتهم تجز رقاب السوريين وتأكل اكبادهم وآخر دليل على ذلك الطفل الفلسطيني السوري عبدالله عيسى حين جزوا راسه امام شاشات التلفزه امام سكوت ضمائرهم .
سيدي الرئيس 
 نحن السوريين من ساعد الاخوة العرب على بناء بلدانهم ونحن من وقفنا مع قضايا أمتنا العادلة ومازلنا نقف مع كل القضايا العربية، نحن لم نجد أحدا يقف معنا وضيقوا علينا في كل مكان حتى حاولوا الضغط على بلدكم بالتشديد علينا بالدخول لبلدنا ونحن المقيمين هنا منذ 30 سنه وأولادنا ولدوا في بلادنا وبلادكم موريتانيا.
أصبحت الاجراءات لتجديد إقاماتنا صعبة جدا وهذا من أجل ارضاء الاخوة الاعداء والضغط علينا نحن السوريين وبلدنا التي لحد هذه اللحظه لم تأخذ فيزا من اي عربي فارجوا منك سيدي الرئيس ان ترجع بلدكم الى قراراتها السابقه ومعاملتنا كما كانت وان تكون بلادكم هي الحضن الدافئ لنا نحن السوريين لان اخوتنا العرب لا يعرفون الا من جيبه مليئه بالمال ونحن الشعوب اصحاب الكرامة لا يعترفوا بنا إلا وقت اللزوم.
أتمنى سيدي الرئيس لقمتكم النجاح وأن تسددوا بالبوصلة للقضايا المحقه وان تحاولوا لم شمل العرب دمتم ودامت موريتانيا وفقكم الله لما فيه خير الامة والاسلام.

المواطنة السورية اميمة

عودة للصفحة الرئيسية