تازيازت توزع قيمة 90 مليون أوقية من المعدات الطبية الرئيس الغامبي المنتخب يستقبل ممثلين عن الجالية الموريتانية هل أزعج ميناء انجاكو بعض دول الجوار؟ نتائج اجتماع مجلس الوزراء شهادة مجانية من أفضل معاهد العالم.. كيف يمكنك الحصول عليها عن بعد؟ بيان تضامني مع قناة المرابطون السعودية تكشف إجمالي وارداتها وصادراتها من موريتانيا الكاف يستبعد 11 دولة من بطولاته من بينها موريتانيا الصدف تتكفل بالرد أحيانا.. صحيفة مغربية: النظام الموريتاني تغاضى عن تحركات البوليساريو قرب لكويره

بيان من. الجالية الموريتانية فى الكويت

الخميس 28-07-2016| 17:00

مثل حضور أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح للقمة العربية في نواكشوط التي قطع لها عطلته، رغم بعد الشقة.
مثل هذا الحضور رسالة رمزية نضاحة بالمودة والتقدير، تلقى الموريتانيون مضمونها الرمزي بفرح كبير، فاحتفوا بسمو الأمير حفاوة بالغة رسمية وشعبية، أعربت مختلف وسائل التعبير عنها، وتفنن أبناء "المنارة والرباط" في الإفصاح عنها، حتى كان الحدث الأكثر بروزا في تضاعيف أحداث قمة نواكشوط..
وكأن هذا الحضورجاء ليكشف الستار عن تاريخ طويل من الود العميق بين الكويت وموريتانيا، وهو
ود واقعه أكبر وترجمته الواقعية أسمى من صداه الإعلامي وألقه الإشهاري، لكن هذه المناسبة جاءت لتكون فرصة للجميع لكي يعرفوا حجم تلك العلاقة
وليعرفوا على وجه الخصوص حجم الأيادي البيضاء التي اصطنعتها دولة الكويت لدى موريتانيا دون من ولا أذى، تخبر عن ذالك المشاريع الحيوية العملاقة التي مولتها الكويت وما زالت تمولها، كطريق الأمل، ومشروع آفطوط الساحلي، وغير ذالك..
لقد مثل إصرار دولة الكويت على الحضور السامي لقمة انواكشوط بأبعاده الرمزية فرصة سانحة لرفع مستوى العلاقة بين البلدين إلى مستوى وجداني بعدما استقبل الشارع الموريتاني رسالة الكويت بدلالاتها الأخوية العميقة بأحسن القبول، وشعر من خلالها بأن للكويت يدا لم تنل حظها من الشكر، وهذه لحظتها المناسبة، فتدفق
الشكر والعرفان عبر مبادرة شكر سمو أمير دولة الكويت التي تتفاعل هذه الأيام عبر الفضاء التواصلي الموريتاني..
ونحن في الجالية الموريتانية بدولة الكويت وقد غمرتنا أفضال هذا البلد الكريم وعرفنا من نداه ما لم يعرف غيرنا، فإننا نعبر عن سرورنا الغامر بتنامي شعور الامتنان والعرفان لدى الموريتانيين بصنائع الكويت
ونثمن عاليا حضور سمو الأمير حفظه الله-ولا نستغربه-لقمة الأمل الذي فسح المجال واسعا أمام المراقب البعيد ليدرك بجلاء نهج دولة الكويت الأصيل في دعم المسعى العربي المشترك، وفي الإصرار على تقديم التضحيات طريقا إلى النجاح
المأمول، وفي الحنو على الأقطار الشقيقة التي تكافح من أجل البناء..
إن رسالة الدعم العميق قد وصلت، ولكنها لم تشعر
باغتراب فقد دخلت في أمة من رسائل الدعم المادية والمعنوية لم تزل موصولة الأسباب..
أما دولة الكويت فهذا نهجها الذي لا تنتظر الشكر عليه وأما نحن في موريتانيا فلن ندخر جهدا
في العرفان بالجميل
عاشت دولة الكويت..
وحفظ الله سمو الأمير الملهم الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

رابطة الجالية الموريتانية بدولة الكويت
28/7/2016


 


عودة للصفحة الرئيسية