موريتانيا: أبرز التغييرات المقترحة على النظام الانتخابي الحكومة توضح ملابسات تلحين النشيد الوطني تفاصيل حول مشروع القانون النظامي المتعلق بقوانين المالية توقعات مرعبة لعام 2018 الحكومة تصادق على مشاريع قوانين متعلقة بالانتخابات بين الانفراج والانفجار.. 5 تطورات جديدة في الأزمة الخليجية السلطات الادارية تؤكد جاهزية كيهيدي لاحتضان فعاليات الاستقلال دراسة مقارنة حول الحماية الدستورية لحقوق الإنسان في موريتانيا دراسة: صناع السكر خدعوا العالم طوال نصف قرن السعودية: أسرار "سجن الأمراء"...كواليس التفاوض والتحقيق

لهذه الأسباب انسحب أمير قطر من قمة نواكشوط

الاثنين 1-08-2016| 15:00

عدّد موقع شركة "Middle East Strategic Perspectives" المعنية بتقديم خدمات استشارية في الشؤون والقطاعات الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 8 أسباب دفعت أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى قطع زيارته إلى نواكشوط للمشاركة في قمة جامعة الدول العربية في 25-26 تموز الفائت، بعد ساعتين تقريباً، رافضاً إلقاء كلمة كما كان مقرراً، وهي:

1. امتعاضه من عدم حضور الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى المطار شخصياً لاستقباله.

2. تخوفه من مخاطر أمنية محتملة، في ظل انتشار أخبار تحدّثت عن رفض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المشاركة في القمة، خوفاً من اغتياله على الأراضي الموريتانية، على الرغم من أنّ السلطات المصرية نفت ذلك.

3. أسباب شخصية وعائلية، إذ تحدّث مقرّبون من آل ثاني عن جدول أعماله الحافل، على الرغم من أنّ موعد القمة العربية كما برنامجها الذي تضمن خطاباً للأمير حُدد قبل فترة طويلة.

4. تخوفه من قيام مجموعات إرهابية بشن اعتداءات على الأراضي القطرية، لا سيّما بعد انتشار معلومات تحدّثت عن تفكيك خلايا إرهابية كانت تخطط لهجمات من هذا النوع.

5. ظرف طارئ، وتحديداً تواجد مسؤولين أتراك على الأراضي القطرية التي تضم قاعدة عسكرية تركية. إذ يسعى آل ثاني إلى إدارة هذه المسألة شخصياً ومباشرة مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بعدما شهدت بلاده محاولة انقلاب فاشلة في 15 تموز الفائت.

6. ظرف طارئ على صعيد العلاقات في صلب مجلس التعاون الخليجي، وتحديداً العلاقات بين كلّ من قطر والإمارات العربية المتحدة، التي تتدهور سريعاً بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا. إذ تتهم الدوحة و"الإخوان المسلمون" أبو ظبي بالمساهمة في الانقلاب وتمويل الداعية الإسلامي فتح الله غولن. بمعنى آخر، يتعقد آل نهيان أنّ أنّ آل ثاني يبالغون في دعمهم للإخوان المسلمين في تركيا.

7. التطورات السورية الأخيرة، لا سيّما على الجبهة القطرية-التركية في حلب، إشارة إلى أنّ أنقرة ترفض عدداً من الخطط المتعلقة بالتطورات في سوريا، بالتشاور مع الدوحة.

8. مجموعة مسائل اقتصادية – استراتيجية يتوقع أن تنضج قريباً، بما فيها مشروع نفطي جديد في الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط.

المصدر


عودة للصفحة الرئيسية