لم أزعل!

الاثنين 1-08-2016| 14:00

محمد فال ولد محمد الملقب (حبال)

كلمتني زوجتي قالت لي هل سمعت ما قاله وزير الصحة اللبناني عن موريتانيا
قال إنها فقيرة و لا تملك مقومات الدولة
قلت لها لا هذا لايصح لايمكنه ان يقول ذالك فالرجل مسؤول إنه خريج مدرسة الأستاذ نبيه بري
إنه حسين خليل
قالت لي سابعث لك كلامه،وأنا أنتظر التسجيل تذكرت أن الحكومة تغيرت و أن حسين خليل ذهب إلي وزارة المالية و جيئ بالسيد وائل ابو فعور إلي حقيبة الصحة،وتذكرت أنه بعد قدوم هذه الحكومة أصبح لبنان مكبا للنفايات و منبتا لها و كل شئ في لبنان صارت له زبالته حتي الحكومة لها زبالتها.
وعرفت أن الذي تكلم ليس من رجالات الدولة في لبنان فليس السيد سليم الحص أطال الله في عمره و لا جبران باسيل من الجيل الجديد.
 فلم أزعل
وتأكدت أن الذي تكلم ليس بالأمير طلال ارسلان ولا ابن كمال جمبلاط ولا بالوزير المقاوم وئام وهاب فعرفت أن الطائف الدرزية الكريمة لم تقدح الدولة الموريتانية
 فلم ازعل
فبان ان الذي تكلم متطاول معتوه يتكلم في كل شئ لانه لايعرف اي شئ فهو هناك تارة في ميناء بيروت يتهم التخزين اللبناني بالاهمال و يدخل في حرب مع الوزير اللبناني المسؤول وتارتا يلجؤ إلي التشكيك في سلامة اللحوم المستوردة و الاطعمة المقدمة في الفنادق و المطاعم اللبنانية فيدخل في حرب مع زميله وزير السياحة وهو هكذا راكب أمواج حتي موجة الرهائن فى الجيش اللبناني أراد أن يركبها فسقط فعرفت أن الرجل فاشل.
 فلم أزعل
اسمع أيها المتطاول أعلم أن لبنان لن يظل في هذه الحالة إنشاء الله وسيكون له رئيس و حكومة كما عودنا دائما أكفاء و محترمين و ستعود الي مكانك الذي تعرف هذا ان قبل بك جنبلاط الإبن و عندها لن تجد من مكان ياويك الا الفنادق اللتي ستشيدها موريتانيا في دورتها القادمة لذا انصحك ان تتعلم وضع ربطة العنق جيدا حتي تجد مكانك المناسب في أحد مطاعم هذه الفنادق او علي أبوابها. هذا قليل من كثير فالعين بالعين و السن بسن و المبادئ اظلم .
 
محمد فال


 


عودة للصفحة الرئيسية