مشاورات بين أعضاء مجلس الشيوخ لمواجهة الاستفتاء المرتقب الرد على بطلان الاعتماد على المادة 38 من الدستور في إجراء الاستفتاء بيان من الرئيس السابق سيدى ولد الشيخ عبد الله 60 مليون فرصة عمل مطلوبة للشباب العربي مَن بإمكانه الاستغراب؟ صناديق الاقتراع وبطون الشعب: أيهما أهم الآن؟ حراك وترقب داخل الحزب الحاكم قبل مؤتمره الطارئ موريتانيا تضع مدارس غولن تحت وصاية الحكومة التركية موريتانيا: من يراهن على يأس الشعب الفلسطينى خاسر من جدل إلى جدل فهل للبلد من مخرج ?

 

ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



أيهما سينتصر في غامبيا: عزيز أم ماكي؟



حراك ضد التعديلات الدستورية



قراءة في المساطر المنظمة لمراجعة دستور 20 يوليو



ثلاث خيارات لمراجعة دستورية



العلاقات الثقافية الموريتانية المغربية بين الأصالة والحداثة



حديث في تسبيب الأحكام والقرارات القضائية



كنتُ في موريتانيا حين رفض الشيوخ التعديلات الدستورية



الشهداء و الاستفتاء



بلد يتعافى



قنديل يكتب عن "الخلاف على النشيدِ الموريتاني"



تفاصيل تنشر لأول مرة عن انقلاب 2005

الأربعاء 3-08-2016| 23:30

ترجمة: اقلام

كشف الإعلامي والكاتب الصحفي المخضرم الزميل محمد فآل ولد عُمير عن معلومات تنشر لأول مرة بشأن انقلاب الثالث اغسطس 2005 تضمنت تفاصيل البدايات الأولي للتحضير للانقلاب وخيارات توقيت التنفيذ والنواة الأولي للانقلاب والعقول المخططة له، فضلا عن دوافعه الحقيقية والظرفية السياسية للبلد فى تلك الفترة.
وذكر ولد عُمير - فى مقال نشره اليوم باللغة الفرنسية بمناسبة ذكرى ذلك الانقلاب- انه بعد الهجوم على قاعدة لمغيطي العسكرية من طرف الجماعة السلفية للدعوة والقتال استدعي الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد احمد الطايع عددا من الضباط الى اجتماع فى الرئاسة يوم السبت 4 يونيو 2005 عند الساعة الخامسة مساء ومن بين من حضر الاجتماع: العقيد العربي ولد جدين، قائد الأركان، المرافق العسكري للرئيس العقيد حننا ولد سيدي، قائد الحرس الرئاسي العقيد محمد ولد عبد العزيز، قائد المكتب الثاني بالجيش (الاستخبارات) العقيد محمد ولد غزواني. وأعلن لهم انه علم بالهجوم على قاعدة لمغيطي عن طريق احد المهربين فى المنطقة عبر احد أقاربه.
وقد تفاجأ الحضور بالكلام العنيف للرئيس ولد الطائع الذي اتهم قادة الجيش بعدم الكفاءة والمسؤولية. وكانت هذه بداية سلسلة من الاجتماعات اصر فيها الرئيس على إرسال فرق عسكرية الى مالي والنيجر لمطاردة مختار بلعور قائد الجماعة السلفية للدعوة والقتال والإتيان به حيّا او ميتا. من هنا تولدت فكرة الإطاحة بالنظام لدى العقيدين محمد ولد عبد العزيز وولد غزواني وشرعا فى التحضير لذلك فى سرية تامة وإجراء الاتصالات مع كبار القادة العسكريين.

لقراءة المقال كاملا

عودة للصفحة الرئيسية