في الذكرى المئوية لرحيل الشيخ سعدبوه ظهور علني نادر لرئيس الإمارات العربية المتحدة إردوغان: الدوحة تسير في الطريق الصحيح الأسد في حماة "على بعد خطوات من الانتصار" أسوأ حالة وباء للكوليرا في العالم تعصف باليمنيين موريتانيا الممارسة السياسية بين الوفاء والمصلحة حدث في مثل هذا اليوم 25 يونيو تفوق موريتانيين في مسابقة التبريز الفرنسية في الرياضيات كلمة رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الفطر المبارك يوم الإثنين الموالي ليوم عيد الفطر عطلة معوضة


تغييرات في الأفق



شهر الحسم فى موريتانيا



ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



ملاحظات حول الحماية القانونية للطفل في موريتانيا



دوافع وأدوات التغلغل الإسرائيلي بغرب إفريقيا



حديث في البحث عن طرق جديدة للطعن بالنقض



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحرير



في ضيافة المغول



لجنة حكومية تجهل التقرير المرفوع باسمها ... !



أوجفت بين تنكُر الأبناء وتهميش الحكومة



الإستفتاء: المجلس الجهوي أو واجب التصويت ب "نعم"



تفاصيل تنشر لأول مرة عن انقلاب 2005

الأربعاء 3-08-2016| 23:30

ترجمة: اقلام

كشف الإعلامي والكاتب الصحفي المخضرم الزميل محمد فآل ولد عُمير عن معلومات تنشر لأول مرة بشأن انقلاب الثالث اغسطس 2005 تضمنت تفاصيل البدايات الأولي للتحضير للانقلاب وخيارات توقيت التنفيذ والنواة الأولي للانقلاب والعقول المخططة له، فضلا عن دوافعه الحقيقية والظرفية السياسية للبلد فى تلك الفترة.
وذكر ولد عُمير - فى مقال نشره اليوم باللغة الفرنسية بمناسبة ذكرى ذلك الانقلاب- انه بعد الهجوم على قاعدة لمغيطي العسكرية من طرف الجماعة السلفية للدعوة والقتال استدعي الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد احمد الطايع عددا من الضباط الى اجتماع فى الرئاسة يوم السبت 4 يونيو 2005 عند الساعة الخامسة مساء ومن بين من حضر الاجتماع: العقيد العربي ولد جدين، قائد الأركان، المرافق العسكري للرئيس العقيد حننا ولد سيدي، قائد الحرس الرئاسي العقيد محمد ولد عبد العزيز، قائد المكتب الثاني بالجيش (الاستخبارات) العقيد محمد ولد غزواني. وأعلن لهم انه علم بالهجوم على قاعدة لمغيطي عن طريق احد المهربين فى المنطقة عبر احد أقاربه.
وقد تفاجأ الحضور بالكلام العنيف للرئيس ولد الطائع الذي اتهم قادة الجيش بعدم الكفاءة والمسؤولية. وكانت هذه بداية سلسلة من الاجتماعات اصر فيها الرئيس على إرسال فرق عسكرية الى مالي والنيجر لمطاردة مختار بلعور قائد الجماعة السلفية للدعوة والقتال والإتيان به حيّا او ميتا. من هنا تولدت فكرة الإطاحة بالنظام لدى العقيدين محمد ولد عبد العزيز وولد غزواني وشرعا فى التحضير لذلك فى سرية تامة وإجراء الاتصالات مع كبار القادة العسكريين.

لقراءة المقال كاملا

عودة للصفحة الرئيسية