لقاء مرتقب بين الرئيس وأعضاء مجلس الشيوخ "الحضرية " توزع مواد ضد البعوض رمضان 2017: رؤية الهلال الجمعة ممكنة من معظم دول العالم السبت أول أيام شهر رمضان في السعودية وعدة دول عربية السعودية و4 دول خليجية تعيد تحري هلال رمضان لهذه الاسباب لا تتخلوا عن المكسرات والتمر فى رمضان استشارة قانونية حول طرق وآليات إجراء الامتحانات في مؤسسات التعليم العالي موريتانيا: شركة أسترالية تطلب رخصة لاستغلال اليورانيوم قدمت تازيازت 1,6 مليار أوقية من المعدات الطبية منذ 2012 (مقابلة) منح دراسية بالجامعات المصرية للطلاب الموريتانيين

تغييرات في الأفق



شهر الحسم فى موريتانيا



ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحري



التقارب الإسلامي الصيني مفتاح إعادة إحياء طريق الحرير (الحلقة 1)



جيش للقبائل؟ الجيش والحكم في موريتانيا



التعديلات الدستورية ومبررات اللجوء إلى المادة 38 من الدستور



هل صحة المواطن في خطر...؟



إدارة اسنيم ومناديب العمال



نداء من مبادرة "الطليعة الجمهورية"



سيارة إسعاف مقابل التصويت بنعم على الدستور..



رشوح ذاكرة الكبار

الأحد 7-08-2016| 19:30

محمد عبد الله بكاي

يَعبرونَ الجِسرَ في الصبحِ خفافًا
أَضلُعي امتَدَّتْ لَهُم جِسْرًا وطيدْ
مِن كُهوفِ الشرقِ, مِن مُستنْقعِ الشَرقِ
إِلى الشَّرقِ الجديدْ


بين رشوح وتسخين الذاكرة للأساتذة العرب الكبار يلفى أرباب المنكب البرزخي أنفسهم خارج اهتمامات أبناء العمومة الموقرين.
ففي كل سانحة ائتلاف تدب بين جوانحنا موجدة عظيمة ومناحة أليمة تمور بالامتعاض والأسى، تتكسر النصال فيها على النصال، عندما يجود علينا الأساتذة الكرام بكرمهم المعهود ورعايتهم الجليلة حيث يجدون لنا "مكانة" بين أدوات عطفهم، تلك العطوف التي تستفتح عادة بمقديشو وتنتهي بأسمرا.
أيها الأساتذة الكبار لن أستلهم فضائل التاريخ ولا قيم العدل والانصاف، ولن أقف أمام قبس قوافل الموسوعات العلمية ولا العامل المشترك دينا ورحما وآصرة.
لن أنفق كثيرا من الزمن على قصة كتيبة الأصفار المسطرة على اليمين لما بات يعرف في هذه الربوع بأرض المليون شاعر، بل لن تستهويني إشكالية الأطراف والمركز، ولن أحفل كثيرا بمتعة المغامرة الاستكشافية لمثلث الصعلكة المتعلق بالخيمة والنوق والصحراء.
فقط أود وبكل اتزان أن أشير إلى أن موريتانيا لا تحتاج إلى قسيمة مُزكاة من طرفكم أيها الكبار، 
لم أك أحجو أن الإساءة للشعوب إبداع عربي حديث يضاف إلى سلة الانجازات والابتكارات التي يتحفوننا بها الأشقاء الكبار من حين لآخر، خصوصا عندما يتعلق الأمر بأريج محابر ومداد العاصمة بيروت، وهنا سأقاطع نفسي قليلا لأصدع بأن بيروت الكبار التي عرفت هي: "يا ست الدنيا يا بيروت" لنزار قبان، مرورا ب"يعبرون الجسر خفافا" خليل الحاوي، ... "إلى أمي" لبلند الحيدري، "نشيد الرجال" لمحمود درويش و"سأخون وطني" لمحمد الماغوط.
وأأوب لأقول إن الصفات "المتنحية" التي عرفت والصفات "السائدة" التي شاهدت للأساتذة العرب الكبار هي مزيج من العجز والثرثرة والفكاهة السمجة، فنتوءات وجهامة "المونوبوز" بكل تقاسيمها تبدو جلية على سحن الأساتذة الكبار.
اليوم تحتضر "لاذقية كنعان" في خرقة حقيرة مسجاة في يوم من أيام العرب.
فلا كان العرب ولا كانت أيامهم يا بيروت.

عودة للصفحة الرئيسية