من جفاف 2011 إلى جفاف 2017 مبادرة جديدة من ولي العهد السعودي خلال ساعات كيف تكتشف من يكذب عليك عبر "واتسآب"؟ شاهد.. أغرب ضربة جزاء في تاريخ كرة القدم الأمن السنغالي يكشف ملابسات اعتقال المواطن المالي القادم من موريتانيا المغرب: إقالة عشرات الجنرالات وإحالتهم على التعاقد علماء بينهم موريتانيون يعتمدون ميثاقاً في مواجهة التطبيع السياسي ولد الناجي: لقاء نواكشوط يعيد ألق جسور التواصل المعرفي بين الاقطار العربية تنظيم ايّام صحية فى قرية العزلات ولد بوحبيني: إلى رؤساء المحاكم العليا في الوطن العربي

شجاعة رئيس كثُر حُساده

السبت 20-08-2016| 15:33

خديجة هنون

عندما ينطلق رئيس دولة عربية متجولا في المدينة وحده دون أية حراسة “ظاهرة على الأقل” في الشارع العام , ويصلي الجمعة في أحد المساجد, شأنه شأن أي فرد من أفراد هذا المجتمع الطيب -فإنه يكون بذالك قد فعل ما لم تستطعه الأوائلُ.

الأمر لا يتعلق فقط بزعيم عدَلَ -فأمنَ – وبنى و شيد -فتجولَ بين ظهرانيْ شعبه بحرية وأمان , لكن وراء الأكمة ما وراءها:
لا مراء أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز كان موفقا جدا في توصيل رسالة ذات بعدين , خارجي أساسي و داخلي مهم ..عبر اختياره قضاء عطلته السنوية قريبا جدا من مدينة “لكويره” التي كثر الحديث مؤخرا عن تحرك عسكري خارجي حولها.

الرئيس محمد ولد عبد العزيز بهذه الخرجة الشجاعة على مرمى حجر من مكمن “التوتر” يقول بصريح العبارة في الشق الخارجي من الرسالة :
أنا رئيس على كل شبر من أرض موريتانيا و كل البلد بخير وأمان.. حتى ولو حاول الغير استفزازه.

أما بالنسبة للشق الداخلي المهم من الرسالة فكأن لسان حال المشهد يقول:
على الرغم من غلالة الحسد التي تحجُب بعض محترفي السياسة عن رؤية حقيقة مكانة الرجل العظيمة في قلوب الناس , إلا أن الشعب الموريتاني في كل ركن من الوطن يبين بجلاء كلما لاحتْ الفرصة أنه مقتنع بمشروع التنمية الواعد , وملتف حول مًلهم الجماهير الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

خديجة بنت هنون /كاتبة صحفية


عودة للصفحة الرئيسية