مجموعة احمد سالك ولد ابوه تنظم اُمسية احياء للمولد النبوي الشريف (تقرير مصور) تعيين مستشار للرئيس .. مقدمة للتغييرات المنتظرة؟ فوز زعيم المعارضة في غانا بانتخابات الرئاسة توضيح من "البث الإذاعي والتلفزي الموريتاني" تعيين مثقف وإعلامي بارز في رئاسة الجمهورية دولة عربية تعيش على تأجير القواعد العسكرية مساع لتنشيط العلاقات السنغالية الموريتانية تازيازت توزع قيمة 90 مليون أوقية من المعدات الطبية الرئيس الغامبي المنتخب يستقبل ممثلين عن الجالية الموريتانية هل أزعج ميناء انجاكو بعض دول الجوار؟

5 عقبات فى وجه عودة ساركوزي للرئاسة الفرنسية

بي بي سي

الأربعاء 24-08-2016| 15:00

ضجت وسائل الإعلام العالمية والفرنسية خاصة بإعلان الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الترشح للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في بلاده العام المقبل. ولضمان مشاركة ساركوزي في السباق الرئاسي الثاني في تاريخه لا بد من أن يرشحه حزب الجمهوريين الذي ينتمي إلى يمين الوسط، في تشرين الثاني المقبل. وعلى الرغم من أنّ الرئيس السابق أكد أنّه يشعر بالقوة اللازمة لقيادة بلاده، يعدد محللون سياسيون 5 عقبات يتعيّن عليه تجاوزها قبل دخوله إلى الإليزيه رئيساً:

1. تاريخه الرئاسي: تولى ساركوزي رئاسة فرنسا في الفترة الممتدة بين العامين 2007 و2012، إلاّ أنّ الوعود التي أطلقتها حملته الانتخابية قبل وصوله إلى مقعد الرئاسة، ومن أبرزها "عمل أكثر ومكسب أكبر" تلاشت. كما ارتفع معدل البطالة ليقارب 10 في المئة، وشهدت البلاد تضخماً هائلاً في العجز المالي.

2. مرشحون منافسون: يريد ساركوزي أن يكون مرشح يمين الوسط في انتخابات نيسان المقبل، لكنه ليس الوحيد الذي تداعب عقله هذه الفكرة، إذ ثمة عشرة متقدمين يعتزمون دخول سباق الترشيحات الأولية في تشرين الثاني. في المقابل، يقول محللون أنّ لاحظوظ حقيقية لمعظمهم، مؤكدين أنّ لاثنين منهم فقط منافسون جديون. فيأتي فرانسوا فيون، رئيس الوزراء الفرنسي في عهد ساركوزي، على رأس قائمة من يعتزمون الترشح للرئاسة عن يمين الوسط. كما يشارك في المنافسة آلان جوبيه، رئيس الوزراء الفرنسي السابق في عهد جاك شيراك، والذي يعده محللون صاحب أكبر الفرص للفوز بترشيح الحزب في تشرين الثاني المقبل.

3. القانون: يؤمن أعداء ساركوزي بأنهم إذا لم يطيحوا به، فسوف تقوم العدالة بذلك نيابة عنهم، فقائمة "القضايا" التي تورط بها الرئيس السابق طويلة ومعقدة جدا، وأبرزها: اتهام ساركوزي بتجاوز متعمد للحدود المسموح بها في تمويل حملته الانتخابية عام 2012، كما يقال إنه مارس ضغطا على قاض فرنسي للكشف عن تفاصيل قضية أخرى كان متورطا بها. وفي القضيتين، يعتبر ساركوزي هدفاً لتحقيقات قانونية رسمية قد تؤدي به في نهاية المطاف إلى المثول أمام المحكمة.

4."مبهرج": قد يبدو تعبير "مبهرج" أو شخص يحب البهرجة، تعبيرا مزعجا، لكن لا شك أن ساركوزي يعاني من ميله المفترض لنمط معين من السلوك. وعلى الرغم من أنّ الفرنسيين لم ينزعجوا من علاقة ساركوزي العاطفية بكارلا بروني، يرون أنّه مندفع، مغرور، محب للاستعراض ويخفي وراء ذلك إحساس بالخوف الداخلي والافتقار للأمان.

5. عامل "لا تعيدها مرة اخرى": إذا انتهى ساركوزي الى الوقوف مرشحا في وجه فرانسوا هولاند في عام 2017 (وهذا احتمال وارد جدا) فمن المحتمل ان تتكرر جولة الإعادة التي شهدتها انتخابات الرئاسة الفرنسية في 2012. فهل ستكون ثمة صرخات اتهام اكثر من السياسيين الفرنسيين السياسيون في فرنسا بإدانتهم لترشح ساركوزي؟ وهل يطالبون مارين لوبان، رئيسة حزب الجبهة الوطنية الذي ينتمي لتيار أقصى اليمين بالترشح للرئاسة؟


 


عودة للصفحة الرئيسية