الاناضول: موريتانيا ستسلم مدارس برج العلم لوقف المعارف التركي موريتانيا تقيم علاقات دبلوماسية‎ مع الفاتيكان جامي يرفض نتيجة الانتخابات وغامبيا على مفترق طرق مجموعة احمد سالك ولد ابوه تنظم اُمسية احياء للمولد النبوي الشريف (تقرير مصور) تعيين مستشار للرئيس .. مقدمة للتغييرات المنتظرة؟ فوز زعيم المعارضة في غانا بانتخابات الرئاسة توضيح من "البث الإذاعي والتلفزي الموريتاني" تعيين مثقف وإعلامي بارز في رئاسة الجمهورية دولة عربية تعيش على تأجير القواعد العسكرية مساع لتنشيط العلاقات السنغالية الموريتانية

الطموحات الرئاسية لولد محمد فال

ترجمة موقع الصحراء

الخميس 25-08-2016| 11:41

اعل ولد محمد فال

رئيس الانتقال الديمقراطي في موريتانيا، وقائد الانقلاب السابق والخصم الشرس للنظام الحالي اعل ولد محمد فال يستعد للانتخابات الرئاسية المقبلة.

في قمة الدولة الموريتانية القرابة ليست مادة للنكتة. فواحد من أشد معارضي الرئيس محمد ولد عبد العزيز، والرئيس الانتقالي السابق اعل ولد محمد فال (2005-2007)، ليست سوى ابن عمه. وعلى ما يبدو توجد بينه الآن صلات مع رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو المنفى في المغرب منذ عام 2010، وهو أيضا ابن عم رئيس الدولة.

بمناسبة الذكرى ال11 للانقلاب في 3 أغسطس 2005، للإطاحة بولد الطايع بعد واحد وعشرين عاما من حكم، تحدّث العقيد اعل ولد محمد فال إلى أسبوعية الأخبار، مهاجما ولد عبد العزيز ومحمّلا إيّاه كل الشرور. بين الضابطين-فال وعزيز- حلفاء أمس للإطاحة بولد الطايع أصبحت الهوة عميقة.

تصادف بداية أغسطس ذكرى أخرى، لم يهضمها "اعل" أبدا، ويتعلق الأمر بانقلاب ولد عبد العزيز في 6 أغسطس 2008 ضد سيدي ولد الشيخ عبد الله، أول رئيس حكومة مدنية منتخبة منذ عام 1978. "إنه أكثر من انقلاب"، يقول فال، حيث جاء الانقلاب للقضاء على التداول السلمي على السلطة الذي يعتبره فال مجده الرئيس بعد نجاح عملية الانتقال إلى الحكم المدني مارس 2007 وإحباط كل الخطط الأخرى.

في نواكشوط لم تعد الطموحات الرئاسية لولد محمد فال سرا. فهو يتمتع بكثير من الاحترام في موريتانيا وخارجها، كأحد صناع التغيير الديمقراطي، فقد كان ينتظر الرئاسة كما هو مقرر أصلا في عام 2012 ووسّع شبكاته على أمل العودة إلى السلطة من خلال الباب الأمامي. لكن انقلاب ولد عبد العزيز في عام 2008 حطّم كل شيء. في العام التالي، شرّح هذا الأخير انقلابه عبر صناديق الاقتراع، وفاز في الجولة الأولى بواقع 52.58 بالمائة من الأصوات، في حين تجرّع فال هزيمة ساحقة (3.81 بالمائة).

ومنذ ذلك الحين، والمدير العام السابق للأمن الوطني يفكر بالانتقام، فقد امتنع عن إنشاء حزبه، وهو يدور في فلك الائتلافات الرئيسية للمعارضة التي وصل اثنان من قادتها التاريخيين، مسعود ولد بولخير (التحالف الشعبي التقدمي) وأحمد ولد داداه (تكتل القوى الديمقراطية) إلى الحد الأقصى لسن الترشح لانتخابات 2019.

حشد لاستراتيجية المقاطعة فدعا إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية والرئاسية عام 2013 و 2014، متحدثا في مقابلات مطولة عن الحصيلة – التي لا يمكن الدفاع عنها بالنسبة له - للنظام الانقلابي الصغير. تقييد الحريات، بيع الأراضي، والتربح، وتزوير الانتخابات... لا شيء إيجابي قام به هذا النظام حتى وقف التهديد الجهادي الذي أكسبه تقدير المجتمع الدولي.

وقد اقترب من الملياردير محمد ولد بوعماتو، والذي ظهر إلى جانبه في مارس بمنتدى كرانس مونتانا في الداخلة. ويرى بعض المراقبين، أن فال يخوص بالفعل حملة رئاسية مع بعض المعوقات (سيرته تحت حكم ولد الطايع والمنافسة مع جيل جديد من المعارضين) وأوراق القوة التي من أهمها كونه الضابط الوحيد بموريتانيا الذي تخلى طواعية عن السلطة.


 


عودة للصفحة الرئيسية