جامي: دعوني أكرر لن اقبل بالنتائج على أساس ما جرى لا للقضاء على شركة S.M.C.P عمرو خالد الأكثر تأثيرًا في العالم العربي إشعار حول استقبال الترشحيات لانتخاب هيئات نقابة الصحفيين التوصل لأول اتفاق نفطي عالمي منذ 2001 تعيينات فى شركة المياه SNDE تطورات متسارعة في غامبيا بعد دعوة جامي لانتخابات جديدة الوجه الخفي لمواجهة الحرب على الفساد..!! برلمانية موريتانية: نواكشوط ترفض الوصاية ولن تغلق مدارس برج العلم وكالات استخبارات أمريكية: روسيا "تدخلت لدعم ترامب" في الانتخابات

تنافس محتدم على ستة مقاعد في نهائيات كأس الأمم الأفريقية

وكالات

الجمعة 2-09-2016| 15:47

ستعيش الساحة الكروية الأفريقية نهاية الأسبوع الجاري على إيقاع الإثارة والتشويق، حيث يحتدم التنافس على ستة مقاعد متبقية في نهائيات كأس الأمم الأفريقية التي ستُقام العام الماضي بالجابون. وسيتأهل أيضاً للبطولة القارية المنتخبان اللذان سيحتلان أفضل مركز ثان في ثلاث مجموعات. وسيتأهل المنتخب الذي سيفوز بالكأس الأفريقية في وقت مبكر من السنة القادمة إلى كأس القارات روسيا 2017 FIFA.

ولم يتأهل منتخب كوت ديفوار، حامل اللقب، للنهائيات القارية بعد في المجموعة الأولى التي تضم ثلاثة منتخبات. ولن يحتاج سوى لنقطة وحيدة حين يستقبل سيراليون في بواكي كي يحقق المبتغى. وتملك كتيبة الفيلة في رصيدها خمس نقاط من ثلاث مباريات، حيث تعادلت خارج الميدان أمام كل من سيراليون والسودان اللذان يحتكمان على أربع نقاط لكل واحد منهما.

ولتفادي الضغط ارتأى مدرب سيراليون، الغاني سيلاس تيتي، أن يُقيم الإستعدادات للمباراة المرتقبة أمام الخصم الإيفواري في بلده الأم. وبهذا الخصوص، شرح هذا الداهية، الذي قاد منتخب بلاده للفوز بكأس العالم تحت 20 سنة FIFA، قائلاً "إنها مباراة مهمة للغاية للبلد ولهذا الفريق المكوّن من لاعبين شباب لم يسبق لهم خوض كأس الأمم الأفريقية. سنبذل قصارى جهدنا لنخرج من تلك المباراة مرفوعي الرأس."

وبدوره، يملك المنتخب التونسي امتياز الإستقبال على أرضه في مجموعة أولى تشهد تنافساً محتدماً فاجأ المتتبعين؛ فليبيريا تتشبّث بحظوظها وتقود الترتيب على أمل التأهل للعرس القاري. ورغم ذلك، آمال هذين الفريقين معاً ما زالت قائمة للتأهل كأحد أفضل منتخبين تحتلان المركز الثاني. وما يزيد من حدة التنافس في هذه المجموعة هو احتمال أن ينتفض منتخب توجو وينتزع المركز الثاني في حال فوزه على ضيفه جيبوتي. وإن حقق الفوز سيصبح في جعبته 11 نقطة، علماً أن كلاّ من المنتخبين التونسي والليبيري يملك حالياً عشر نقاط.

وفي المجموعة الثانية، يتقدم منتخب كونجو الديمقراطية بنقطتين ويملك، في مباراته الأخيرة أمام جمهورية أفريقيا الوسطى، امتياز الإستقبال على أرضه. وبدورها، تنعم مالي بوضعية أريح ضمن المجموعة الثالثة، حيث ستتأهل كأفضل منتخب يحتل المركز الثاني، حتى وإن خسرت نهاية هذا الأسبوع أمام بنين.

وتبقى المجموعة الرابعة هي الوحيدة التي يملك فيها منتخبا بوركينا فاسو وأوغندا فرصة إنهاء فعالياتها في المركز الأول، علماً أنهما متساويان من حيث النقاط ويخوضان المباراتين الأخيرتين على أرضهما. وبإمكان منتخب بوركينا فاسو أن يحسم الأمور لصالحه إن حقق الفوز أمام بوتسوانا، في الوقت الذي ستقابل الكتيبة الأوغندية جزر القمر. وكانت أوغندا قد اعتادت على تضييع التأهل خلال اللحظات الأخيرة، غير أن مهاجمها جيفري ماسا يعتقد أن باستطاعة منتخب بلاده تجاوز بوركينا فاسو حيث قال "تعلّمنا الكثير من التصفيات السابقة؛ سنبذل قصارى جهدنا."

السعي وراء المركز الثاني
في أربعٍ من المجموعات الأخرى، تسعى الفرق المحتلة للمرتبة الثانية لحصد المزيد من النقاط لتصبح أحد المنتخبات التي تنهي التصفيات في أفضل مركز ثان؛ وسيستقبل الرأس الأخضر، الذي خاض النسختين الأخيرتين من النهائيات القارية، ليبيا ضمن فعاليات المجموعة السادسة. وإن حقق الفوز سيصبح رصيده 12 نقطة وسيدعم حظوظه أكثر من أجل التأهل كأحد أفضل المنتخبات الوصيفة.

وتحتاج سوازيلاند وموريتانيا اللتان تحتلان المرتبة الثانية في المجموعتين 12 و13 على التوالي، لمعجزة كروية للإرتقاء لأفضل مركز ثان والتأهل. وسيرحل منتخب سوازيلاند، الذي لا يملك أية حظوظ للإلتحاق بالمتصدر زيمبابوي، لمواجهة نظيره المالاوي، بينما ستُقابل موريتانيا الكتيبة الجنوب أفريقية. وفي المجموعة العاشرة، تقبل أثيوبيا على مهمةٍ عسيرةٍ، حيث سيتعيّن عليها الفوز على منتخب سيشيل في أواسا؛ ويبدو أن نتيجة الفوز لن تكون كافية لتحقيق المراد، علماً أن رصيدها سيتوقف عند 11 نقطة.

وتم حسم الأمر في المجموعات الأربع الأخرى؛ ومع ذلك ستستقبل نيجيريا منتخب تنزانيا وقد استدعى مدربه الجديد جيرنوت رور لاعبين متمرسين رغم أن النسور الخضر أضاعت كل الآمال في التأهل.

وكانت المفاجأة الكبرى في هذه التصفيات الأفريقية تلك التي حدثت ضمن فعاليات المجموعة الخامسة، حين تفوّقت غينيا بيساو على المرشحين البارزين، الكونجو وزامبيا، وتأهلت للمرة الأولى في تاريخها للحدث القاري على بعد مباراة واحدة من نهاية المنافسات. وسيخوض هذا المنتخب لقاءه الأخير على أرض الكونجو.


 


عودة للصفحة الرئيسية