حكومة بنغلاديش تطبق الأجندة الهندوسية ضد القيادات الإسلامية

حماه الله ولد السالم

الثلاثاء 6-09-2016| 00:33

أقدمت حكومة بنغلاديش على إعدام القائد الإسلامي البارز مطيع الرحمن نظامي (73 سنة؟) بتهمة "جرائم حرب" ترجع إلى ما قبل عقود من الزمن.

يأتي ذلك الفعل الإجرامي بعد تنفيذ القتل في حق الشيخ عبد القادر الملا يرحمه الله.

تم قتل الرجلين البطلين الصابرين بكل خسة وجبن وفق محاكمتين باطلتين شكلا وموضوعا، وتحت سمع وبصر العالم الذي لم يندد ولم يعترض، بل تم تنفيذ الحكم الأخير بعد أن غادر وزير خارجية الولايات المتحدة وكأن التنفيذ كان تم برضا الحكومة الإمريكية.

لقد ألغيت المحاكمات منذ عقود في موضوع الانفصال عن باكستان، ويتم اليوم تطبيقها بأثر رجعي فاسد ومرفوض، لكنه في الحقيقية مجرد تطبيق ممنهج لسياسة هندية (هندوسية) ضد القيادات الإسلامية البنغالية الوطنية والثأر منها حقدا على الإسلام والمسلمين وكراهية لكل ما له صلة بدولة باكستان الإسلامية.

الغريب أن حكومة رئيسة الوزراء الحالية سبق لها التحالف مع الحركة الإسلامية البنغالية، ما يجعل اتهامها تلك الحركة ضربا من النفاق والإزدواجية المريضة والمقززة.

الأدهى والأمر أن المنظمات الإسلامية الإقليمية ولاسيما منظمة التعاون الإسلامي وشبيهاتها، لم تندد بالقرار أو تعترض عليه أو تحاول القيام بوساطة بقيادة جموع العلماء الذين يتحركون في أمور أقل أهمية في كل وقت.

لكن الإسلام سيبقى راسخا في بلاد البنغال والقيادات الإسلامية ستظل قوية ومستعدة للتضحية في سبيل الدين والأمة.

ولله الأمر من قبل ومن بعد.


حماه الله ولد السالم

عودة للصفحة الرئيسية