ردا على بيان نقابة الصحفيين الموريتانيين انباء عن تعديل وزاري جزئي وهيكلة جديدة أي مغزى لزيارة الرئيس الصحراوي لمنطقة "الكركرات"؟ موريتانيا: كم ساعة تقضيها في دفع ضرائبك سنويا؟ مفاجأة مايكروسوفت في 2017 صراع التعريب وصيانة الهوية والوحدة الوطنية الاعلان عن مسابقة خارجية لدخول مدارس المعلمين موريتانيا: الظلام.. والحيرة (افتتاحية) كسارات لزيادة إنتاجية المنقبين التقليديين عن الذهب بعد خسارة استفتاء تعديل الدستور.. رئيس وزراء إيطاليا يقرر الاستقالة

موريتانيا: ارتفاع جنوني لأسعار الأضاحي

العربية.نت

السبت 10-09-2016| 22:37


ارتفعت أسعار الأضاحي بشكل أثر على استعدادات الاحتفال بعيد الأضحى بالنسبة للموظفين ومحدودي الدخل في موريتانيا، واستغل المضاربون غياب الرقابة على الأسعار لرفعها إلى مستويات قياسية لم يعد بإمكان الكثيرين مجاراتها في حين حذرت جمعية حماية المستهلكين من الغلاء والغش والاستغلال في عيد الأضحى.


وقالت جمعية للدفاع عن المستهلكين إنه من واقع مواكبتها لأسواق الأغنام في نواكشوط لاحظت استشراء المضاربات في الأسعار والانتهازية في تحقيق أي أرباح حتى ولو كانت مجحفة من خلال استغلال حاجة المواطنين لشراء الأضاحي وفي غياب أي مظهر لرقابة السلطات وحماية المستهلكين من الغلاء والغش والاستغلال.


وناشدت الجمعية السلطات المعنية بضرورة تنظيم أسواق المواشي والأغنام وإخضاعها للرقابة البيطرة والتصدي لظاهرة الذبح العشوائي قبل حلول عيد الأضحى. ونبهت الجمعية الى ضرورة الانتباه لأساليب الغش التي يلجأ إليها بعض باعة الأغنام لإظهار أغنامهم بالشكل المطلوب من خلال سقيها الماء المملح أو استخدام بعض مواد الخميرة أو القمح الطري وذلك حتى تبدو سمينة ومنتفخة أمام الزبون.


ودعت الجمعية إلى الابتعاد عن الذبح العشوائي في مسالخ الشوارع وإغلاق كل المسالخ الأهلية أو التابعة للبلديات في نواكشوط وعدم السماح لها بمزاولة عملها إلا بعد التأكد من مطابقتها للمعايير الصحية المطلوبة في مثل هذه المنشئات الخدمية.


كما دعت إلى ضرورة التصدي للمضاربة والغلاء على مستوى أسعار الأضاحي هذا العام والتي ليس لها أي مبرر في ظل وفرة العرض وجودة موسم الخريف ومحدودية الطلب مما دفع المنمين إلى تسويق أغنامهم وتصديرها إلى البلدان الافريقية المجاورة خاصة السنغال ومالي.


وقالت إن المواطن الموريتاني لم يجد أي ميزة لتوفر الأعلاف هذا العام فقد ظلت أسعار المواشي والأغنام في تصاعد مذهل كلما اقترب عيد الأضحى وفي ظل غياب أي تدابير من الجهات المعنية للحد من المضاربة في الأسعار وإرهاق المواطن بأعباء مالية وفاتورة باهظة هو في أمس الحاجة إلى توفيرها بعد الخروج من العيد واستقبال الدخول المدرسي.


ورغم انخفاض اسعار الأضاحي في موريتانيا مقارنة بالدول العربية الا ان الموريتانيين الذين اعتادوا شراء عدد من الأضاحي لاهداءها للأصهار والأقارب والمحتاجين في تقليد أصيل يحرصون عليه، وجدوا صعوبة هذا العام بسبب سعر الأضحية الذي سجل ارتفاعا مقارنة مع العام الماضي، بسبب مضاربات الوسطاء.
ويقول عالي ولد سيدي أحمد (تاجر في سوق الأغنام) أن أسعار الأضاحي مرتفعة لكن الجودة متوفرة حيث ان موسم الأمطار الماضي وفّر أعلافا على مدار العام، مما مكّن الفلاحين من تصدير المواشي للبلدان المجاورة، ويقول ان متوسط سعر الأضحية وصل 38 الف أوقية (112 دولارا)، بينما الأضاحي الجيدة يتراوح سعرها ما بين 45 الف أوقية (132 دولارا) و58 الف أوقية (170 دولارا)، ويؤكد ان بعض الموريتانيين فضلوا شراء الابل بسبب استقرار سعرها مقارنة مع اسعار الأغنام.


 


عودة للصفحة الرئيسية