رهان التعديلات الدستورية



أيهما سينتصر في غامبيا: عزيز أم ماكي؟



حراك ضد التعديلات الدستورية



حوار بنتائج عكسية!



حديث في تسبيب الأحكام والقرارات القضائية



مدينة الماء: قصة الخطر المحدق بالعاصمة نواكشوط



الصيد البحري: سياسة الحصص الفردية الكارثية



العلامة الشيخ محمد الخضربن مايأبى الجكني الشنقيطي



مساهمة في تفعيل قانون مرتنة مهن الصيد البحري



موريتانيا .. الاستفتاء الذي لا يريده أحد



لكن ولاية لعصابة لا بواكيَّ لها...!!!



وزير الخارجية الموريتاني "فصاحة حسان...و حكمة لقمان"



ليبيا تقف عند "منعطف خطير"

أ ف ب

الاثنين 12-09-2016| 14:07

قال مسؤول عسكري في القوات الموالية للحكومة الموازية بقيادة حفتر في ليبيا إنها باتت تسيطر فجر الإثنين على ميناء الزويتينة في منطقة الهلال النفطي التي كانت تتبع سلطة الحكومة المعترف بها دوليا، وذلك بعد ساعات من سيطرتها على ميناءي السدرة ورأس لانوف.

وصرح محمد العزومي، المتحدث باسم إحدى الكتائب في القوات التي يقودها الفريق أول خليفة حفتر "تمكنت قواتنا المسلحة من إحكام سيطرتها على ميناء الزويتينة وتأمينه بالكامل".

ونقلت وكالة أنباء "وال" القريبة من الحكومة الموازية ومقرها مدينة البيضاء في شرق البلاد عن مصدر عسكري في قوات حفتر قوله إن "القوات المسلحة تتمركز الآن بالميناء وقامت بتأمينه بالكامل بعد طرد المليشيات الخارجة عن القانون منه".

وشنت هذه القوات الأحد هجوما مباغتا على منطقة الهلال النفطي الواقعة بين بنغازي (ألف كلم شرق طرابلس) وسرت (450 كلم شرق طرابلس) وأعلنت سيطرتها على ميناءي رأس لانوف والسدرة، أكبر موانئ تصدير النفط، في تطور من شأنه أن يجر البلاد إلى صراع مسلح أكثر دموية.

وشهد ميناء الزويتينة الواقعة في المنطقة ذاتها معارك طوال نهار الأحد بين القوات التي يقودها حفتر وقوات حرس المنشآت النفطية الموالية لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس.

وهي أول مواجهات بين قوات الحكومة الموازية والقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني منذ وصول الحكومة المدعومة من المجتمع الدولي إلى طرابلس في نهاية آذار/مارس الماضي.

البلد باتت تقف عند "منعطف خطير"

ولا يزال ميناء البريقة خاضعا لسيطرة قوات حرس المنشآت. وأكد المتحدث باسم قوات الحكومة الموازية العقيد محمد المسماري في مؤتمر صحافي مساء أمس أن هناك مساعي لدخول الميناء والسيطرة عليه من دون قتال.

ودعت حكومة الوفاق الوطني الليلة الماضية جميع القوات الموالية لها إلى "أداء واجبها العسكري والوطني" من أجل استعادة السيطرة على منطقة الهلال النفطي.

ثم أصدرت عند منتصف الليل بيانا اعتبرت فيه أن الهجوم على الموانئ "يناقض مسيرة التوافق الشامل ويحبط آمال الليبيين في تحقيق الاستقرار قريبا"، محذرة من أن البلاد باتت تقف "عند منعطف خطير".

وستحرم سيطرة قوات حفتر حكومة الوفاق الوطني من أهم مواردها المالية، في وقت كانت تستعد لإعادة إطلاق قطاع النفط عبر استئناف التصدير من الموانئ النفطية.

ومنذ الإطاحة بنظام معمر القذافي، يعيش قطاع النفط في ليبيا تراجعا مستمرا إذ انخفضت معدلات الإنتاج اليومي من نحو مليون و600 ألف برميل يوميا إلى نحو 200 ألف برميل، لتصبح ليبيا، أغنى دول أفريقيا بالنفط بنحو 48 مليار برميل كاحتياطي، أقل دول منظمة "اوبك" إنتاجا في العام .

عودة للصفحة الرئيسية