بدر الدين: عزيز لم يتحرك لأجل الديمقراطية فى غامبيا؟! أنباء عن استدعاء موريتانيا للسفير السنغالي في نواكشوط قوات مجموعة غرب أفريقيا تدخل العاصمة الغامبية تعرف على راتب أوباما بعد ترك الرئاسة وميزاته التقاعدية المنتدى: لهذه الأسباب نرفض التعديلات الدستورية تفاصيل حول الاتفاق الذي رحل بموجبه جامي من السلطة غامبيا تنتظر رئيسها الجديد بعد مغادرة جامي إلى المنفى أردوغان يبدأ جولة إفريقية دراسة: الفطور الصباحي خطير ومضر بالصحة غامبيا... وعاد بالقهر بريق الحكمة

ولد بلال: هذه حقيقتي..

الاثنين 19-09-2016| 16:11

محمد فآل ولد بلال

في منصف أربعينات القرن الماضي، سافر المرحوم محمّدن ولد سيدي ابراهيم إلى مدينة "انْدَرْ" السينغالية، وهو شاب في العشرين من عمره. وحضر مجلس الشاعر الحنذيذ ولد أبْنُو ولد احْميدَه، وقال: جئتُكم من بعيد و لي غاية واحدة، وهي لَكْطاعْ مع ولد أبْنُو ! قال له الناس: أجُننْتَ يا محمدن؟ وما غايتك في لكطاع مع شاعر مفلق بمستوى ولد أبنُو ولد احْمَيْدَه؟ قال: أريد أنْ أدخل التاريخ من بابه الواسع، ويرْسُو في ذاكرة الأجيال عام اكطاع محمّدن معَ ولد أبْنُو في مدينة "انْدَرْ"! أريدُ أنْ يرتفِع ذكري وقدْري بمشاجرة الكِبار.
هكذا قال محمدن ولد سيدي ابراهيم، رحمه الله.
أمّا أنا، فلا أطلبُ لكطاع من كُبَراء الساعة، ولا أتطلّعُ لأنْ يرتفع بهم ذكري أو قدري.
إنْ أريدُ إلاّ صداقتهم، ما استطعتُ إليها سبيلا.
ساعدوني في إقناعهم بأنّي لا أنتمي لحزب ولا جماعة ولا طائفة ولا حلف.
ساعدوني في إقناعهم بأنّي قلتُ كلمتي في الانتخابات وانتهى الأمر ونسيتُه.
ساعدوني في إقناعهم بأنّ لي أصدقاء وإخوة أعزّاء في كلّ الأحزاب والجماعات والطوائف والأحلاف.
واسألوهم لماذا يُصِرّ بعضهم على أنّي "ضدّهم"، و"خصمهم"، و"المحرّك" لكلّ ما يُحاكُ ضدهم؟ ولماذا يتوهمون ويتخيّلون ظلّي في كلّ زمان ومكان، و وراء كلّ مقام ومقال؟!إنْ كان أحدهم على مِلّة المرحوم محمّدن ولد سيدي ابراهيم ويبحثُ عن شاعر مفلق بمستوى ولد ابْنو ولد احميْدَه...فقد ضلّ سبيله؛ أنا لستُ ذلك الشاعر! عليه أنْ يتجِهَ صوْبَ فرسان السياسة المحلية وقيادات أحزاب المعارضة هناك، وسيجِدُ من "لكطاعْ" و"التكطاعْ" ما يحملُهُ مُرْهقا إلى شوط ثانٍ أو ثالث ! أمّا أنا، فأقولُ بملء فمي، وعلى رؤوس الأشهاد بأنْ لا وقْتَ لدي، ولا رغبة، ولا مصلحة، ولا نيّة، ولا همّة في إزعاج أيّ من "قادتنا" الملهمين...إنّما هي "كلمةٌ حُرّةٌ" أقولها في الشأن الوطني غالبا وفي الشأن المحلّي نادرا؛ لا أريد منها جزاءً ولا شكوراً، ولا مرضاة حلف ولا مُخالفة آخر.
ومن ابتغى وراء ذلك أنْ يُناصِبَني الخصومة والجفاء، ويـهـيـم في لحْمي جـــــــــوًى وأكلا...فذلك أمرُ الله!


 


عودة للصفحة الرئيسية