جامي: دعوني أكرر لن اقبل بالنتائج على أساس ما جرى لا للقضاء على شركة S.M.C.P عمرو خالد الأكثر تأثيرًا في العالم العربي إشعار حول استقبال الترشحيات لانتخاب هيئات نقابة الصحفيين التوصل لأول اتفاق نفطي عالمي منذ 2001 تعيينات فى شركة المياه SNDE تطورات متسارعة في غامبيا بعد دعوة جامي لانتخابات جديدة الوجه الخفي لمواجهة الحرب على الفساد..!! برلمانية موريتانية: نواكشوط ترفض الوصاية ولن تغلق مدارس برج العلم وكالات استخبارات أمريكية: روسيا "تدخلت لدعم ترامب" في الانتخابات

مشاركة غير مباشرة في الحوار الوطني المرتقب

الأربعاء 28-09-2016| 18:27

عميد هيئة المحامين الموريتانيين / ذ/شيخنا ولد لحبيب

هذا وليعلم الجميع أن الحوار مبدأ من مبادئ الدين الإسلامي الحنيف أكد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، والخروج عنه غير مستحب لأنه تخل عن الاهتمام بالأمور العامة.
ومن مبادئ الحوار جلب المنافع ودفع المفاسد الشيء الذي يتفق عليه الجميع سواء معارضة أو أغلبية.
ومن هنا أقترح على المعارضة أن تبادر بالمشاركة في الحوار بما لديها من مقترحات سلمية وبناءة متجاهلة بذلك ما يقوله الطرف الآخر.
لأن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز قد صرح أكثر من مرة أن ليس أمام المعارضة خطوط حمراء تعيقهم عن الدخول في أي حوار .
ولتعلم المعارضة أن الشعب الموريتاني ليس مرتاحا لرفضهم المشاركة في الحوار المرتقب . إن كانوا يحترمون الإرادة الشعبية فليشاركوا فيه .
الحوار ليس كلمة فارغة من المعنى إنما هو تصحيح للحالة الراهنة ونظرة شاملة للمستقبل تملي علينا اليوم تعديلا شاملا في الدستور الذي أصبح غير ملائم للدولة الموريتانية الحديثة وصيانة الحقوق السياسية المكتسبة كحرية الترشح في الانتخابات.
لا يمنع أحد من الترشح إلا بحكم نهائي صادر من القضاء ساحبا من صاحبه الأهلية السياسية ،ومادون ذلك فهو ظلم فادح حتى وإن كان دستوريا والظلم لا يعمل به ،وهو جعل الشيء في غير محله .
وعلينا جميعا أن نزيله بموضوعية واحترام متبادل لا خوف من ذلك .
كما أقترح على الأغلبية أن تتنازل عن بعض الأمور علها تغيظ الآخرين وذلك في سبيل إنجاح الحوار الوطني المرتقب لأن التقارب هو هدفنا جميعا، والحصول عليه يتطلب منا الكثير من التضحية والمسئولية الوطنية والتحلي بالرأي الرشيد والبناء والابتعاد عن الذاتيات والتجريح وذم الآخرين .
قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول)
ومن مبادئ الحوار هو البحث عن ديمقراطية رشيدة عادلة .
نحن لسنا كالغرب ولا أمريكا ما يجري عليهم قد يكون ملائما لهم ولشعوبهم أما نحن فلنا خصوصياتنا المستمدة من الشرع الإسلامي الحنيف .
نحن شعب مسلم يتطلع لحكم رشيد بالفعل لا القول، وهذا ما أكده رئيس الجمهورية مرارا وتكرارا في توجيهاته للحكومة.
وفي الأخير استعيذوا من الشيطان الرجيم و اعلموا أن الشيطان عدو لكل عمل رشيد يستفيد منه المسلم ،وأن الحوار أقل ما يكون خيرا لا شرا .
بادروا به وتقاربوا واعلموا أن التنافر لا يأتي بخير.
حاذوا بين المناكب والأقدام حتى تبنوا دولة مزدهرة شامخة إسلامية رشيدة تصان فيها الحريات العامة ويقام فيها قضاء عادل وتوزع فيها الثروات بعدالة وإنصاف وتراعى فيها تنفيذ أحكام القضاء التي هي قوته وهيبته.
وليعلم الجميع أن المسؤولية أمانة أدوها إن الله عليكم رقيب، والشعب ينظر إليكم بعين خفية.
وفي الختام أرجو من الله العلي القدير نجاحا مبينا للحوار الوطني المرتقب في إطار وحدة شاملة وعادلة مستقرة ومحفوظة.
والله ولي التوفيق


 


عودة للصفحة الرئيسية