بلاغ حول موريتاني مفقود بمطار تونس ولد انويكظ: التميز الاقتصادي لمنتدى الجزائر طغى على بعض الاختلالات موريتانيا للبيع..!! ويتكلم الشاري..! حزب من الموالاة: الاستفتاء أصبح خيارا لا رجعة فيه فرنسا: تعيين برنار كازنوف رئيسا للوزراء اتحاد الطلبة لموريتانين في المغرب يحتفل بعيد الاستقلال الوطني بيان من نقابة الصحفيين الموريتانيين حين "تنزع البركة" لا ينفع الكثير! ردا على بيان نقابة الصحفيين الموريتانيين انباء عن تعديل وزاري جزئي وهيكلة جديدة

قصة الصاروخ الروسي الذي أسقط الطائرة الماليزية

وكالات

الخميس 29-09-2016| 10:30

قال ممثلو ادعاء دوليون أمس، إن طائرة تابعة للخطوط الجوية الماليزية سقطت في شرق أوكرانيا قبل عامين أصيبت بصاروخ أطلق من منصة إطلاق أحضرت من روسيا ووضعت في قرية يسيطر عليها متمردون موالون لموسكو.

وتتعارض هذه النتائج مع قول روسيا أن الطائرة الماليزية التي كانت تقوم برحلتها رقم 17 في طريقها من أمستردام إلى كوالالمبور في يوليو تموز 2014 أسقطها الجيش الأوكراني. وقتل جميع من كانوا على متن الطائرة وعددهم 298 شخصا اغلبهم هولنديون.

ولا يمكن لممثلي الادعاء توجيه اتهام لكن أقارب الضحايا كانوا يسعون لمعرفة من الذي أسقط الطائرة على أمل أن يقود ذلك في نهاية الأمر إلى محاكمة بسبب هذه الواقعة التي صعدت التوترات بين الشرق والغرب.

وقال ممثلو الادعاء وهم من هولندا واستراليا وبلجيكا وماليزيا وأوكرانيا إن نظام بوك الصاروخي المستخدم في إسقاط الطائرة أطلق صاروخا من قرية بيرفومايسك وأعيد بعد ذلك إلى روسيا.

وقالت الحكومة الأوكرانية إن النتائج تشير إلى "تدخل مباشر" من روسيا.

وفي بيان شديد اللهجة قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ،ماريا زاخاروفا ،إن نتائج التحقيق الذي قاده هولنديون كانت منحازة ومدفوعة بدوافع سياسية.

وقال ممثلو الادعاء في مؤتمر صحفي في مدينة نيويجين بوسط هولندا إن فريق التحقيق تعرف على مئة شخص قال إنهم مهمون بالنسبة لهم لكنه لم يحدد رسميا أشخاصا مشتبه فيهم.

وأضاف ممثلو الادعاء إنه لم يتضح ما إذا كان أمرا قد صدر لمقاتلين بإطلاق الصاروخ أم أنهم تصرفوا بشكل مستقل.

وخلص تحقيق مدني أجراه مجلس السلامة الهولندي العام الماضي كذلك إلى أن الطائرة الماليزية أصيبت بصاروخ بوك أطلق من شرق أوكرانيا لكن موسكو أنكرت مسؤولية المتمردين الموالين لروسيا.

وفي وقت سابق قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين "بيانات الرادار حددت كل العناصر الطائرة التي يمكن أن تكون أطلقت أو موجودة في الجو في المنطقة التي يسيطر عليها المتمردون في ذلك الوقت."

وأضاف "البيانات واضحة تماما... ليس هناك صاروخ. لو كان هناك صاروخ لكان أطلق من مكان آخر".

وأضافت أن "توجيه الإدانة إلى طرف بصورة تعسفية وتلفيق النتائج المطلوبة صار أمرا معتادا لزملائنا الغربيين."

وتابعت "التحقيقات حتى يومنا هذا مستمرة في تجاهل الأدلة القاطعة التي يقدمها الجانب الروسي على الرغم من أن روسيا عمليا هي الطرف الوحيد الذي يرسل معلومات موثوق منها لهم."


 


عودة للصفحة الرئيسية