المنتدى يرد على بيان النيابة العامة محامي ولد غده يجتمع بالسفيرة الألمانية بنواكشوط موريتانيا: ترقب لما بعد إلغاء مجلس الشيوخ قصة السنغاليين مع الشاي تساقط أمطار على مناطق داخل البلاد اعتقال محاسب السفارة الموريتانية بفرنسا فى نواكشوط القضاء: ولد غده عضو في تنظيم خطط لارتكاب جرائم عابرة للحدود وكالة اسبانية: موريتانيون ضمن ضحايا حادث برشلونة الذهب يرتفع لليوم الثاني ومعدن يصعد لأعلى مستوى في 16 عاماًَ موسم الانكماش؛ من الساحة إلى القاعة

"فضيحة ارتفاع الرواتب".. دولة تقاضي 400 مسؤولاً لارتفاع رواتبهم

أ ف ب

الأحد 2-10-2016| 11:47

قال مسؤولون ايرانيون الأحد أن نحو 400 موظف حكومي يواجهون المثول أمام القضاء بسبب ارتفاع رواتبهم بشكل كبير، في فضيحة استخدمها المحافظون المتشددون لتشويه سمعة الحكومة قبل الانتخابات التي ستجري العام المقبل.

وخلص تقرير لمحكمة التدقيق المالي إلى أن رواتب مدراء تنفيذيين في بنوك حكومية تصل إلى 622 مليون ريال (20 ألف دولار) شهرياً في حين لا يتعدى معدل الرواتب في القطاع العام 400 دولار.

ووصف علي لاريجاني رئيس البرلمان تلك الرواتب بأنها «وصمة» على جبين القطاع العام، مؤكداً أنه تم فتح قضايا قانونية ضد جميع المسؤولين الذين يكسبون أكثر من 200 مليون ريال وعددهم 397 مسؤولاً.

ونقلت عنه وكالة فارس للأنباء قوله «آمل في أن يكون (التقرير) مصدراً للاصلاح الجذري في البلاد، حتى لا يستغل الأفراد (هذا النظام)».

وأضاف أنه «حتى الآن تمت إعادة 50 مليار ريال من الرواتب غير العادية إلى خزينة الدولة، ويجب إعادة المبالغ المتبقية كذلك».

وتكشفت الفضيحة في مايو عندما سرب إعلام المحافظين وثائق عن رواتب الموظفين والتي أظهرت أن أحد مدراء البنوك كان يجني 60 ألف دولار شهرياً بما في ذلك العلاوات.

واعتبر ذلك ضربة قوية للرئيس المعتدل حسن روحاني الذي تولى السلطة في 2013 على وعد مكافحة الفساد في المؤسسات الايرانية.

وأقيل العديد من المدراء التنفيذيين، كما أجبر جميع أعضاء مجلس إدارة صندوق التنمية الإيراني على الاستقالة بعد التسريبات، بينما أعلنت الحكومة عن سقف للرواتب في القطاع العام هو 189 مليون ريال و100 مليون ريال للعاملين في المؤسسات السياسية.

ويسعى المحافظون المتنفذون في ايران إلى عرقلة مساعي روحاني إلى إعادة انتخابه في مايو المقبل ويركزون بشكل أساسي على عدم حصول الإيرانيين العاديين على المزايا الاقتصادية بعد التوصل إلى الاتفاق النووي بين طهران ودول العالم العام الماضي.

عودة للصفحة الرئيسية