حراك التعديل و قراءة سريعة في الأشكال و المضامين المغرب يقيل مسؤولا كبيرا بسبب "بائع السمك" عمان: لقاءات بين القادة العرب لتنقية الأجواء إعلان نواكشوط حول التعليم الفني والمهني في الوطن العربي فرسان "التغيير البناء" المُتَرَجّلون الجزيرة تنشر تغطية حول "مأزق التعديلات الدستورية" رسمياً.. الفيفا يعاقب ميسي ويوقفه 4 مباريات اعتصام فى السفارة الموريتانية فى تونس ما الهدف إذن من وجود المادة 38؟ وزارة الدفاع تعلن فتح تحقيق فى انفجار "كرفور باماكو"

 

ماذا بعد سقوط التعديلات الدستورية؟



رهان التعديلات الدستورية



أيهما سينتصر في غامبيا: عزيز أم ماكي؟



حراك ضد التعديلات الدستورية



قراءة في المساطر المنظمة لمراجعة دستور 20 يوليو



ثلاث خيارات لمراجعة دستورية



العلاقات الثقافية الموريتانية المغربية بين الأصالة والحداثة



حديث في تسبيب الأحكام والقرارات القضائية



كنتُ في موريتانيا حين رفض الشيوخ التعديلات الدستورية



الشهداء و الاستفتاء



بلد يتعافى



قنديل يكتب عن "الخلاف على النشيدِ الموريتاني"



تعزية في وفاة المرحوم سيد المختار ولد جدو

الأربعاء 5-10-2016| 23:20

ببالغ الحن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الأخ الغالي والزميل العزيز المرحوم سيد المختار ولد جدو الملقب السدات، الذي وافاه الأجل المحتوم يوم أمس في مدينة نواكشوط بعد صراع طويل مع المرض.
وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بتعازينا القلبية الصادقة إلى أسرة الفقيد، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده برحمته الواسعة وأن يسكنه فسيح جنانه وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
وفي الوقت الذي نستشعر فيه بكثير من الحسرة حجم الخسارة الفادحة التي خلفها رحيل السدات، لدى أسرته وقريته ومدينته ووسطه الاجتماعي ووطنه، فإننا نعول على توفيق الله تعالى وقوة الايمان وعلى الظلال الوارفة لدوحة المجد التي أنجبت الفقيد والتي لطالما أثبتت جدارتها وأهليتها للعطاء، للتخفيف من هول الفاجعة التي ألمت بنا جميعا ولتجاوز حالة الفراغ التي خلفها رحيل أخ عز نظيره.
لقد كان تشييع الفقيد إلى مثواه الأخير مناسبة كاشفة لطبيعة معدنه النفيس ولقيمته لدى من عرفوه، ذالك أنها كانت إحدى الحالات النادرة التي ينجح فيها الألم –بمعناه الواسع- في رسم لوحة متجانسة على وجوه من مستويات وجهات مختلفة، تجعل المتطلع إليها يستوعب بكل وضوح مغزى أن يفقد المرء شخصا عزيزا عليه!
بدأ الفقيد حياته ملتزما بالقضايا الكبرى لوطنه، دفع أثمانا باهظة مقابل التمسك بمبادئه وظل يعيش بنفس الحماس –رغم وضعه الصحي الحرج- ناصحا ومعلما ومتعلما وداعية ورجل ميدان يوزع البسمة على الجميع، يسهر لينام الآخرون، يواسي هذا وذاك، يشد إزر مصاب هنا ومريض هناك، يصل رحم هذا ويصلح بين ذا وذاك، يؤسس محظرة وتعاونية هنا ومنظمة مدنية وصحيفة هناك ...
باختصار نحن أمام رجل استثنائي عرف كيف يجسد معنى الاستقامة حين تتأسس على قيم الأمانة والنزاهة والقناعة وحسن الخلق وحب الخير للجميع، رجل جسد أمام أعين كل من عرفوه معنى التواضع حين يتلألأ نبلا وشهامة وعزة نفس وحين يشع بذلا وإيثارا وتضحية، رجل عرف كيف يجسد معنى الأخوة في أبهى تجلياتها حين تتدفق مشاعرا وعواطفا من دون أن تجامل في الحق والواجب، رجل تقي قلبه معلق بالمساجد عامر بالإيمان مسكون بفعل الخير، رجل لا نملك أمام رحيله سوى أن نقول: إنا لله وإنا إليه راجعون.

إدارة تحرير أقلام حرة

عودة للصفحة الرئيسية